آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
خاطرتي السادسة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
مشاركتي عن الفريق الثاني (صناديد الكفر والجحود)
سواد مظهر ... وفساد مخبر
تالله كلما وقع بصري على علج من هؤلاء ... اشمأزت نفسي ... ونفرت سريرتي
أيا أسود القلب والثوب ... تتظاهر أمام من اتخذوك ربا بالورع والسكينة والمحبة المزعومة ... وإذا خلوت فشيطان إنس تستحي منه شياطين الجن
أكاد أقسم - ولا أكون حانثاً إن شاء الله تعالى- أنك في الخفاء تحقد عليهم لأنهم يعيشون الحياة الطبيعية التي حرمت أنت منها بدعوى خدمة من كفرت به وعاديت أوليائه
فإذا بلغ حقدك هذا درجاته القصوى ... صرت برسوما آخر يضاف إلى القائمة ... وإن لم تفعل فإن إشباع رغبات المرء له طرق كثيرة أنت بها أخبر
ما يزال الله عز وجل يرينا من ثماركم ... تسارع إلى الزعامة وتصارع على المناصب ... لعمري أي ناسك هذا وأي راهب ذاك الذي جل همه ألا يكون فوقه في السلطة أحد ؟؟؟ ويبذل في سبيل ذلك مصائر أقوام وضعوها أمانة بين يديه ... فلم يعبأ بالأمانة ... ولم يلتفت إليها ... بل ضيعها غير نادم ولا آسف
صدق ربي إذ يقول (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)
سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
-
خاطرتي السابعة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
مشاركتي عن الفريقين معا
كم أتعبتني هذه الخاطرة في تصنيفها ... فالفريق الثاني لا يخفى على أحد أنه هو المقصود بها ... وبعض الفريق الأول متلبس بها وهو كما هو - مغيب مخدوع يهرف بما هو ليس به عالم ويهذي بما هو ليس به محيط -
يا ناطح الجبل الأشم ... يوشك أن ينفلق رأسك
ألا أيها الأقزام ... تناطحون من؟؟؟ تحاربون من؟؟؟
إنما الإسلام علم أشم ... ظاهر شموخه ... جلية عظمته ... لا تخفى مكانته ... فكم من ضال هداه الله بالإسلام ... وكم من حائر أرشده الله بالإسلام ... وكم من معذب رحمه الله بالإسلام
وربي إنكم لأشبه بذباب سقيم محتضر يقاتل أسدا هصورا في كامل عنفوانه وقوته
لا تزالون بقتالكم إياه تسهلون مهمته ... وتيسرون سبيله ... وتخففون مؤونته ... فكم من مهتد إليه لم يكن ليعلم بأمره إلا بسماع طنينكم ... وكم من معتنق له لم يكن ليدري بخبره إلا برؤية تطاولكم وقذاراتكم.
نقول لكم كما قال الأول
وإذا أراد الله نشــر فضيلـــة طويت
أتاح لها لســـــــــــان حسود
لولا اشتعــــال النــــار فيما جـاورت
ما كان يعرف طيب عرف العود
وختاما ... ما ضر السحاب نباح الكلاب
سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 03-01-2010, 09:13 PM
-
بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 20-10-2009, 07:41 PM
-
بواسطة محمد شحاتة في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 25-01-2008, 05:25 PM
-
بواسطة aamer في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 29
آخر مشاركة: 25-11-2006, 07:57 AM
-
بواسطة حازم حسن في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 29-09-2005, 11:01 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات