لا وجود لهم .
لأنه يُشترط توافق الإنجيل والتوراة كما وصفهم القرآن بقوله :
![]()
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[الأعراف157]
![]()
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
[الصف6]
والقرآن أظهر بأن الله أنزل التوراة على موسى عليه السلام ولكننا نجد ان جميع علماء المسيحية اختلفوا فيمن كتب سفر التثنية حيث أن قصة وفاة موسى مكتوبة ولا يُعقل أن موسى كتب قصة وفاته، فمنهم من قال أنه (عزرا) والبعض قال أنه ( يشوع) والبعض الآخر قال أنه ( السبعين شيخاً) ..
والأعجب من ذلك أن العهد القديم أثبت ان موسى كتب التوراة بيده وسلمها للكهنة :
تث 31:26
خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم
فكيف يقال أن موسى لم يكتب سفر التثنية ، وسفر التثنية يقول أن موسى كتب التوراة باكملها ؟
وحول أمر الأناجيل الأربعة : فالمسيحية لا تؤمن بأن المسيح نزل عليه إنجيل من الله كما جاء بالقرآن .. وهذا امر مفروغ منه .
ولقد استحفظهم الله على هذه الكتب ولم يعلن الله بأنه حافظهم .
![]()
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
(المائدة44)







، فمنهم من قال أنه (عزرا) والبعض قال أنه ( يشوع) والبعض الآخر قال أنه ( السبعين شيخاً) ..
رد مع اقتباس


المفضلات