الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس

مشاهدة المواضيع

  1. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي


    قال وليم كامبل :

    اقتباس
    نشأت في ألمانيا فكرة (نقد الصيغة اللغوية) لتحاول أن تحلل الإنجيل على أساس صِيَغه الأدبية، كما فعلت (نظرية الوثائق) بتوراة موسى وقال ناقدو الإنجيل إنه مؤلَّف من وحدات مستقلة وسلسلة أحداث مرويَّة شفاهاً ويقول النقاد إنه في السنوات الثلاثين، بين صعود المسيح وتدوين الإنجيل الأول، تغيَّرت تلك الوحدات المستقلة (التي سمّوها بريكوبس pericopes) وأخذت صيغة الأدب الشعبي، شأنها في ذلك شأن الخرافات والقصص والأساطير والأمثال ولم يكن تكوين تلك الوحدات وحفظها تحت حكم الله، بل تحت حكم احتياجات الجماعة المسيحية فعندما كانت تواجه (الجماعة) مشكلة ما، كانوا يتذكرون مثلاً شائعاً من أمثال المسيح، أو يختلقون مثلاً من عند أنفسهم وهذا يعني أنهم افتروا على المسيح ما لم يقُله ليجدوا حلاً لمشاكلهم الخاصة.

    وقدّم د بوكاي تلخيصاً وافياً لهذه الفكرة (ص 91-98) والتي يمكن أن نسميها (نظرية) لأنها تفتقر للبرهان ولكن يبدو أن د بوكاي لم يدرك أن أصحاب هذه الفكرة كانوا كافرين بالخوارق والمعجزات، ينكرون أن الله يكلم البشر بالأنبياء بواسطة الملائكة أو الروح القدس، ولم يصدقوا أن المسيح جاء برسالة سماوية في الإنجيل وقد قال أحد قادتهم (هو رودلف بولتمان):

    (أية حقيقة تاريخية تتضمن فكرة القيامة تكون غير قابلة للتصديق) (23)

    وقال دافيد شتراوس:

    (لا يمكن أن نسمح بإعلان حقيقة كالقيامة)
    الرد على هذا الكلام :

    كانت النصوص وستبقى مثار جدل لا ينتهي بوصفها فكرا ,ولكن هذا الفكر لا يتحقق اٍلا حين يجد الاستجابة والتلقي عندها يتحول الى اسئلة واجابات في الوقت ذاته .والنصوص تتبلورعبر اساليب تعبيرها واتصالها مع الاخرين وبذلك تتجلى فاعليتها وقيمتها وتأثيرها.
    وليس شرطا ان يكون النص مرسلا عن طريق اللغة الطبيعية ,لكنه ينبغي ان يحمل معنى .

    قال : جوليا كريستفا –((ان النص عبارة عن لوحة فسيفسائية من الاقتباسات , وكل نص هو تشرب وتحويل لنصوص اخرى )) ولكن جماعة التلقي يحيلون النص الى القارىء كما يقول –ستانلي فيش – (( أن النص ليس شيئا" او موضوعا ولكنه تجربة او ممارسة يخلقها القارىء )) ويؤكد ذلك – ريفاتير- فلا يعد الظاهرة الادبية متمثلة بالنص حسب بل تمثل المتلقي وردود افعاله المحتملة. من هنا نستطيع القول ان النص هو فكر يحمل بعده التخيلي الرمزي ضمنا , وهذا التميز يمنحه ابعادا جديدة تتوالد مع كل قراءة . هذه الاراء وغيرها تجد حيز تطبيقاتها في الكتابات التي قد تُنسب بالحق أو بالباطل كوحي سمائي .

    لذلك وجدنا ان النقد للصيغة البلاغية أو الأدبية للبايبل سببها انه كتاب لا يرقى إلا لقصص كقصص الأساطير والخرافات والأمثال

    فافتح يا عزيزي البايبل واقرأ العجب .. فتارة نجد رب العهد القديم يستشهد بقصص الأطفال .. (1) ؛ وتارة أخرى يستشهد بكلام الشعراء ... (2) ؛ وتارة يستشهد بالامثال البلدي والشعبية ... (3) ؛ وتارة يستشهد بالوثنية وطيور لم تُخلق ولم نسمع عنها إلا في اساطير الأولين ... (4) فكيف حاربت المسيحية العبادات الوثنية ؟

    (1) يسوع وقصص الأطفال

    يقول قال يوثام (بمعنى : يهوه كامل) لأهل شكيم

    قض 9: 8
    مرة ذهبت الاشجار لتمسح عليها ملكا فقالت للزيتونة املكي علينا ؛ فقالت لها الزيتونة ااترك دهني الذي به يكرمون بي الله و الناس و اذهب لكي املك على الاشجار ؛ ثم قالت الاشجار للتينة تعالي انت و املكي علينا ؛ فقالت لها التينة ااترك حلاوتي و ثمري الطيب و اذهب لكي املك على الاشجار ؛ فقالت الاشجار للكرمة تعالي انت املكي علينا ؛ فقالت لها الكرمة ااترك مسطاري الذي يفرح الله و الناس و اذهب لكي املك على الاشجار ؛ ثم قالت جميع الاشجار للعوسج تعال انت و املك علينا ؛ فقال العوسج للاشجار ان كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا و احتموا تحت ظلي و الا فتخرج نار من العوسج و تاكل ارز لبنان

    هل هذا هو كلام يسوعكم والذي قال فيه :

    مر 13:31
    السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
    صحيح : وهل تزول قصص الأطفال يا يسوع.؟


    (2) وهذا كلام الشعراء الذي يستشهد به رب العهد القديم وكاننا نقرا لكاتب روائي وليس بوحي سمائي

    سفر العدد21
    27لِهَذَا يَقُولُ الشُّعَرَاءُ: «هَيَّا إِلَى حَشْبُونَ فَتُبْنَى، وَتُشَيَّدُ مَدِينَةُ سِيحُونَ. 28فَقَدِ انْدَلَعَتْ نَارٌ مِنْ حَشْبُونَ، لَهِيبٌ مِنْ مَدِينَةِ سِيحُونَ، فَالْتَهَمَتْ عَارَ مُوآبَ، وَأَهْلَكَتْ أَهْلَ مُرْتَفَعَاتِ أَرْنُونَ. 29وَيْلٌ لَكَ يَامُوآبُ. هَلَكْتِ يَاأُمَّةَ كَمُوشَ. قَدْ هَرَبَ أَبْنَاؤُهُ وَأَصْبَحَتْ بَنَاتُهُ سَبَايَا سِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ. 30لَكِنْ قَدْ طَوَّحْنَا بِهِمْ. هَلَكَتْ حَشْبُونُ إِلَى دِيبُونَ، دَمَّرْنَا الْبِلاَدَ حَتَّى نُوفَحَ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَى مِيدَبَا».


    (3) وهذا كلام البايبل امثال قديمه x امثال قديمه

    سفر صموئيل الأول 24
    14كما يقولُ المَثلُ القديمُ : «مِنَ الأشرارِ سيخرُج الشَّرُّ»، لذلِكَ لن أرفَعَ يَدي علَيكَ.

    هل هذا كلام يُقسم عليه بقول : السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول

    امثال قديمة ! ياللهول

    (4) وهذه تخاريف رب البايبل واتباعه للوثنية

    وقال القس أنطونيوس فكري :

    أستخدم رب البايبل في سفر أيوب تخاريف أساطير الأولين والخيالات المصرية الوثنية كطائر السمندل أو ما يعرف بالعنقاء وهو أسطورة مصرية عن طائر خرافي ظن قدماء المصريين أنه يعمر ٥٠٠ سنة ثم يحرق نفسه وينبعث ثانية من رماده وهكذا بلا نهاية ، وكذا إستخدم الشاعر العبراني كاتب سفر أيوب مثاًلا مصريًا عن حيوان يسمى لوياثان وهو حيوان هائل جبار ربما كان التمساح بل هو أقرب ما يمكن في و صفه للتمساح ولكن الخيال الشعري المصري أضاف له بعض الأوصاف المخيفة فصارت صورة لوياثان هي صورة مخيفة للتمساح أضيف عليها أوصافًا خيالية على ما يُعرف عن التمساح من قوة .


    ولأن السفر موحى به من الله فالله سمح بوجود هذه التشبيهات ليشرح أفكارًا معينة ، فطائر العنقاء يشير إشارة واضحة للقيامة من الأموات ، ولوياثان الجبار هذا يشير للشيطان ... وتقرأ الكنيسة سفر أيوب (الوثني باساطيره وخزعبلاته) يوم الأربعاء واسمه أربعاء البصخة .انتهى كلام القس


    فهل أصاب لسان الوحي الشلل والسفه ليعجز في التعبير بلسان العقل والحكمة بدلاً من أن يتحدث بلسان الوثنية وخرافات أساطير الأولين ؟ ، أم هي الوثنية الحق الظاهرة في هذه الديانة المسيحية الفاسدة التي تحاول أن تخفي حقيقة الوثنية الظاهرة في نصوصها ؟

    فكيف يحارب الله الوثنية وفي نفس الوقت يستخدم الخزعبلات والتخاريف التي تؤمن بها الوثنية ؟!.

    وبإنتقالنا للعهد الجديد نجد أنه لا يمكن ان نفصله عن العهد القديم ـ فالعهد الجديد بدون العهد القديم لا قيمة له .. ولكن العهد القديم لا يتأثر بالعهد الجديد .

    فتعالى نفتح العهد الجديد لنُصدم في قراءة سلسلة نسب يسوع والتي تحمل أشخاص ليس لهم أصل ولا سند .

    فهل بسبب تحريف ام أخطاء نسخ كالعادة

    تكوين 11: 11
    و عاش سام بعدما ولد ارفكشاد ، وعاش ارفكشاد بعدما ولد شالح اربع مئة و ثلاث سنين و عاش شالح ثلاثين سنة و ولد عابر و عاش عابر اربعا و ثلاثين سنة و ولد فالج

    و سفر أخبار الأيام الأول 1: 18
    و ارفكشاد ولد شالح و شالح ولد عابر

    لكن إنجيل لوقا 3: 35 مختلف حيث زاد قينان
    بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن قينان بن ارفكشاد بن سام بن نوح بن لامك

    وبالترتيب العكسي
    لامك ولد نوح ونوح ولد سام وسام ولد ارفكشاد و ارفكشاد ولد قينان و قينان ولد شالح وشالح ولد عابر وعابر ولد فالج وفالج ولد رعو ورعو ولد سروج .

    فكيف ارفكشاد ولد شالح إذا كان إنجيل لوقا قال ان قينان ولد شالح وليس ارفكشاد لأن ارفكشاد ولد قينان وليس شالح ؟ عروستي

    * وهذه فضيحة اخرى تقول أن ما جاء بإنجيل متى الأصحاح الأول الفقرة 13 – 14 – 15 سندهم مقطوع ولا اصل له ..

    قال بنيامين بنكرتن تفسير إنجيل متى الإصحاح الأول: الأسماء المذكورة في الأعداد من (13–15) غير موجودة في أسفار العهد القديم، لأن الجزء الأكبر منها وُجد أصحابها بعد اختتام أسفار العهد القديم في فترة توقف الوحي بين ملاخي والمعمدان ومما لا شك فيه أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم ... (فأين الوحي ؟ هذه هي النقاط التي تثبت حقيقة الوحي ، مما ثبت الآن أن المسيحية تنسب الوحي بالكذب للعهد الجديد أو القديم)

    متى
    1: 13 و زربابل ولد ابيهود و ابيهود ولد الياقيم و الياقيم ولد عازور
    1: 14 و عازور ولد صادوق و صادوق ولد اخيم و اخيم ولد اليود
    1: 15 و اليود ولد اليعازر و اليعازر ولد متان و متان ولد يعقوب



    ولكننا نرى ان بنيامين بنكرتن يستشهد بسفر عزرا على أن اليهود يحفظون الأنساب علماً بأن سفرنحميا اثبت أن اليهود لم يحفظوا انسابهم بقوله :

    7: 64 هؤلاء فحصوا عن كتابة انسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت


    ثم نجد المسيحية تتفق مع اليهودية على العهد القديم ونجد أن المسيحية انحرفت في العقيدة وعبدوا إله خلاف إله اليهود ! كيف هذا ؟

    فهنا نجد أن المسيحية هي التي جنت على نفسها وعلى اليهودية في آن واحد , لذلك نجد اليهود يتبرأوا من المسيحية ويتهموهم بالكفر والشرك وأن يسوعهم دجال ونبي كاذب وابن زنى كما جاء في التلمود .

    والأغرب من ذلك أن المسيحية تؤمن بأن يسوع هو رب العهد القديم ثم نجد يسوع الذي هو رب العهد القديم مخادع ومضلل وانبيائه كاذبون

    سفر اخبار الأيام الثاني 18
    13فقالَ لَه ميخا: «حَيًّ هوَ الرّبُّ، لا أقولُ إلاَ ما يقولُهُ ليَ الرّبُّ».... 18فقالَ ميخا: «إسمَعْ كلامَ الرّبِّ. رأيتُ الرّبَّ جالسًا على عرشِهِ وجميعُ ملائِكةِ السَّماءِ وقوفٌ لَدَيهِ، على يَمينِهِ وشمالِهِ. 19فقالَ الرّبُّ: مَنْ يُغْوي أخابَ ليَصعَدَ لِلحربِ فيَسقُطَ في راموثَ جلعادَ؟ فأجابَ هذا المَلاكُ بِشيءٍ، وذاكَ الملاكُ بِشيءٍ آخرَ، 20ثُمَ خرَج روحٌ ووقَفَ أمامَ الرّبِّ وقالَ: أنا أُضَلِّلُهُ. فقالَ لَه الرّبُّ: كيفَ؟ 21فأجابَ: أخرُج فأجعَلُ أنبياءَهُ يَتكَلَّمونَ بالكذِبِ. فقالَ لَه الرّبُّ: «إذا كُنتَ قادِرًا على تَضليلِهِ، فاَخرُج واَفعَلْ ذلِكَ». 22ثُمَ قالَ ميخا لِلمَلِكِ: «الرّبُّ تكلَّمَ علَيكَ بِشَرٍّ، لكِنَّهُ جعَلَ أنبياءَكَ هؤلاءِ يكذِبونَ».

    تعالى نحلل الكلام بصيغة أخرى ... هل سمعنا في يوم من الأيام أن هناك رئيس دولة يضلل سفرائه ؟ لمصلحة من هذا ؟

    هل بعد ذلك نتهم العلماء بالكذب والتدليس أم نجلس معهم لنفهم ما الذي دفعهم لإثبات فساد البايبل وعدم مطابقته مع العلم والمنطق ؟ فأرى ان البايبل يحتاج الكثير من التنقيح أكثر من ما هو عليه الآن ، لذلك بالرجوع لقصة ترجمة البايبل نجد قول السير وليم جونس : ومما يذكر أن الدكتور فاندايك لم يعتبر قط أن ترجمته نهائية، بل ظل ينقح ويصحح في كل طبعة جديدة حتى مات في 13 نوفمبر 1895 .


    يتبع :-
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 22-06-2007 الساعة 01:41 AM
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-11-2007, 12:35 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-11-2007, 12:15 AM
  3. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 02:22 PM
  4. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-06-2007, 04:28 PM
  5. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء 4
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 03:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس

الرد على : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السادس