اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hussienm1975 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اعرف ما هي المخطوطة ؟ وكيف يتم التاكد من معرفة صحتها ؟ ولماذا توجد اختلافات فى مخطوطات الكتاب المقدس ؟ فمثلا قصة المراة الزانية هذه التى يفتخر بها النصارى ليهموا الاخرين ان المسيح اله رحمة لانه ضرب بشريعة موسى عرض الحائط وقال للفريسسين من كان منكم بلا خطئية فليرمها بزلطة
لا توجد فى الكثير من مخطوطات الكتاب المقدس ولكن توجد فى بعض المخطوطات الاخرى اريد ان اعرف هل هي ملفقة وغير صحيحة ام انها صحيحة ؟ وما رائ علماء المسيحية فيها لاني قرات انهم انقسموا الى فريقين فريق اكد صحتها وفريق ءاخر قال ليست صحيحة بل هى مكذوبة لانهم راوا فيها الاباحة بممارسة الفاحشة؟
أخي من أين جئت بــ ( زلطة ) ؟؟؟

هذا اللفظ حصري وخاص بأحد الإخوة على البال توك ؟؟
هل تعرفه ؟؟

ما هي المخطوطة ؟؟؟

هي كل ما وجد مكتوباً أو منقوشاً أو محفوراً لنصوص قديمة ( بغض النظر عن الكتاب المقدس )

كيف يمكن التأكد من صحتها ؟؟

بالنسبة لمخطوطات الكتاب المقدس لا يوجد سبيل لذلك إذ أن كل الأصول مفقودة والموجد من المخطوطات ليست بخط يد الكاتب وليست بخط يد من أملى عليه وبينها تناقض شديد وتضارب أشد يكاد يُسقطها كلها من الاعتبار .

يشير النصارى في هذا الباب إلى الاعتماد على ما يسموه بالتحقيق والمقابلة فيما بين النسخ وهذا من أعجب الأمور إذ أن المخطوطات مجهولة الكاتب والهوية ولكنهم يعتمدون على مقابلة المخطوطات ببعضها ولا تحاول تطبيق المفهوم الاسلامي من التحقيق .
فالتحقيق الإسلامي يعتمد على معرفة زمان التدوين والمدون ثم نعرف من هو المدون وهل هو ثقة يعتمد عليه ؟؟ ومن شيوخه وكيف وصله هذا المكتوب في مخطوطته ؟؟ وهل هناك سند بينه أو اتصال وبين النص الذي يدونه ؟؟

وتخيل لو أن أحدهم جائك اليوم بنص ديني إسلامي وقال أنه وجده مُلقى في أحد الكهوف وهذا النص لا يُعرف كاتبه ولا زمان كتابته على وجه الدقة فضلاً عن مجهولية سند هذا الكلام لمن دونه إذ أننا لا نعرف الكاتب أساساً !!! ثم تجد في الكلام المكتوب إختلافات عن الموجود بين أيديك لهذا النص !!!
والعجيب أنك تجد في هذه المخطوطة التي جائك بها أحدهم تعديلات وتصحيحات !!!

لا شك أن مصيرها عندك سيكون الرفض على أقل تقدير إلن لم يكن مصير هذه المخطوطة سلة المهملات إن خلت من لفظ الجلالة !!!

لماذا توجد إختلافات بين المخطوطات ؟؟؟

حيث أن المخطوطات كلها مجهولة الكاتب يقيناً ولا منهج عند الكُتّاب معلوم للكتابة أو النسخ ثم غياب الأصـــــل المنقول عنه .
وحيث أن تحريف النصوص الدينية كان منتشراً في القرون الأولى _ بحسب ما يُفهم من كلام لوقا في مطلع إنجيله وكلام بولس في أكثر من موضع في رسائله _ وكذا شهادة الآباء في القرون الأولى .
مع وضع في الاعتبار أن المحرفون هؤلاء ولا شك كانوا يحرفون لأغراض إما عن حُسن نية ( لنصرة المذهب كما يعتقدون ) أو سوء نية ( للإضلال والإفساد ) إضافة إلى أخطاء تليها أخطاء من النُسّاخ .

لذا فإن الناتج ولا شك هو التناقض والإختلاف والزيادة والنقصان بين هذه المخطوطات .

وبما أن الأصل غير موجود - قطعاً ويقيناَ - فلا يمكن الجزم أي المخطوطات صحيح وأيها فاسد محرف إذ انه يلزم حينها إما رفض الجميع أو قبول البعض ورفض البعض .

وكما أشرت سابقاً أن الأصل مفقود في الأساس فلا يوجد يقين أبداً في صحة مخطوطة لقبولها وفساد الأخرى وتحريفها لرفضها .

ما قصة الزانية ؟؟ هل هي موجودة في المخطوطات ؟؟؟

الرأي المعتبر أنها غير موجودة في أكثر المخطوطات اعتباراً عند النصارى ومنها المخطوطة السينائية والفاتيكانية والمخطوطة رقم 66 والإفرامية وغيرها الكثير من المخطوطات .

لماذا وضعوها ؟؟؟
إسألهم .

مرحباً بك أخي .

مازلت أطالبك من أين جئت بلفظة ( زلطة ) ؟؟؟؟
أرجوا الرد .