للرفع
خاطرتي الثانية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
مشاركتي عن الفريق الأول (شعب الكنيسة المخدر)
هؤلاء المساكين ... والله إني لا يفوق بغضي لصناديد الكفر والجحود أمثال برسوم وبن بطرس إلا حزني على شعب الكنيسة المخدوع
قد سلموا مصائرهم لأسيادهم ... يعمدون نسائهم وبناتهم ... يوهمونهم بمغفرة ذنوبهم ... يجمعون عطاياهم وأموالهم ... ثم يقدمونهم يوم القيامة إلى النار إلا من رحم ربي وهدى
اللهم أرهم الحق المبين ... واهدهم إلى صراطك المستقيم ... حتى يؤمنوا قبل أن يروا العذاب الأليم
أخى الفاضل , جزاك الله كل خير على هذا الموضوع![]()
فى رأيي المتواضع اخى الحبيب انه لا فرق بينهم فكل من كفر بالله عزوجل متكبراقتباسويفضل أن نفصل في مشاركاتنا بين شعب الكنيسة المخدر المساق - والذي لا يعرف عن دينه أكثر مما كان يعرف أبو جهل عن النظرية النسبية - وما بين الجاحدين من الأحبار والرهبان الذين يعلمون الحق ويأبون إتباعه حقدا وحسدا وتكبرا.
ببساطة شديدة هل تتخيل انسان على وجه الارض يعيش 25 عاما دون ان يفكر فى ربه وفى (ماذا سيحدث بعد الموت) , ما بالك ب 40 عاما و70 عاما واكثر !!!!
بالتأكيد سوف يفكر فى كل هذا لكن المهم ما هو رد فعله او قراره حيال هذا الأمر هل سيحاول الوصول الى الطريق الصحيح ام يتكبر ولا يهتم بالامر وتكون دنياه هى مبلغ علمه
((انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا))
فاعتقد ان اى بالغ (عاقل) يقارن بين الاسلام واى ديانة اخرى سيختار الاسلام
واى بالغ (عاقل) يسمع القران الكريم لن يشك للحظة فى كونه من عند الله
بالفعل وانا اعاصرها شبه يوميا ,اقتباسالقوم ليس لهم هوية دينية في معظم كلامهم - بمعنى أنهم يستخدمون عبارات إسلامية في حياتهم اليومية - مثل (الحمد لله وإن شاء الله وأحيانا السلام عليكم)
اقتباسيرجع سبب هذه الظاهرة - في رأيي - إلي شيئين
أولهما: هو نوع من الإنجذاب الفطري والإعتراف الباطني لدين الإسلام ... لذلك لا نجد مسلما يقول - على سبيل الجد لا الإستهزاء- (الرب يبارك تعب محبتك) مثلا
ثانيا: النقص الصارخ في هذا الدين الباطل ... ولعمري إنه لنقص كامل متكامل - وياللمفارقة- لم يترك جانبا من الجوانب ... ماذا يفعل النصراني إذا صارت حياته مع زوجته مستحيلة مثلا؟؟؟ هل قدم له البايبل حل عملي يعيد له حياته الطبيعية كرجل من حقه أن يكون زوجا سعيدا يعيش في سلام وهدوء؟؟؟
اسمح لى ان اختلف معك فى السبب الاول واتفق معك تماما فى السبب الثانى
العبودية ووحدانية الله بالفعل فطرة فى الانسان لكن ليس هذا سبب تداولهم لتلك الكلمات , انها ثقافة مجتمع ليس اكثر فهم لا يفكرون فى معناها (وكثير من المسلمين كذلك ايضا ) انها مجرد كلمات تعبر عن حالة من فرحة او وداع او غيرها ارتبطت بها هذه الكلمات
اما السبب الثانى الذى اتفق معك فيه تماما فيذكرنى بممثلة مسيحية فى مصر كانت تعيش حياة بائسة مع زوجها وكان بالطبع يستغل عدم قدرتها على الطلاق فيزيد من جحيمها, فماذا فعلت؟ لقد قامت بتغيير مذهبها من اجل الطلاق ثم عادت اليه مرة اخرى بعد الطلاق !!!!! وبسؤالها فى احد البرامج عن هذا الامر قالت انها استشارت قساوسة فى الكنيسة !!!!!!!!
فشل واضح تمام فى ديانة ينقصها الكثيروربما كان للحديث بقية لكن اعذرنى لانشغالى بامتحانات هذه الفترة![]()
جزاك الله كل خير
قال رسول الله :-
" من قال - سبحان الله وبحمده - فى يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر " (صحيح الجامع)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
الأخ الفاضل islam62005
جزاني الله وإياك وجعل الفردوس الأعلى من الجنة مثواي ومثوى إخواننا ومثواك
أخي الفاضل ... معك حق في الأولى ... الكل تكبر عن الحق ... ولكني أقصد أني حزين عليهم لأنهم مساقين بخلاف أئمة الضلال الذين يسوقونهم ... نسأل الله أن يهديهماقتباسفى رأيي المتواضع اخى الحبيب انه لا فرق بينهم فكل من كفر بالله عزوجل متكبر
ببساطة شديدة هل تتخيل انسان على وجه الارض يعيش 25 عاما دون ان يفكر فى ربه وفى (ماذا سيحدث بعد الموت) , ما بالك ب 40 عاما و70 عاما واكثر !!!!
بالتأكيد سوف يفكر فى كل هذا لكن المهم ما هو رد فعله او قراره حيال هذا الأمر هل سيحاول الوصول الى الطريق الصحيح ام يتكبر ولا يهتم بالامر وتكون دنياه هى مبلغ علمه
((انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا))
فاعتقد ان اى بالغ (عاقل) يقارن بين الاسلام واى ديانة اخرى سيختار الاسلام
واى بالغ (عاقل) يسمع القران الكريم لن يشك للحظة فى كونه من عند الله
أما الثانية فمعك الحق كل الحق وكان تصوري للمسألة خاطئا ... هي بالفعل ثقافة مجتمعاقتباساسمح لى ان اختلف معك فى السبب الاول واتفق معك تماما فى السبب الثانى
العبودية ووحدانية الله بالفعل فطرة فى الانسان لكن ليس هذا سبب تداولهم لتلك الكلمات , انها ثقافة مجتمع ليس اكثر فهم لا يفكرون فى معناها (وكثير من المسلمين كذلك ايضا ) انها مجرد كلمات تعبر عن حالة من فرحة او وداع او غيرها ارتبطت بها هذه الكلمات
ربنا يوفقك يا بطل ... وتذكر قول رسول الله (استعن بالله ولا تعجز وفي كل خير إحرص على ما ينفعك)اقتباسوربما كان للحديث بقية لكن اعذرنى لانشغالى بامتحانات هذه الفترة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
مشاركتي عن الفريقين معا
بالله يا إخوة ... ألا يستحون من الله ... يصفون المولى الجليل بأقبح الصفات ويسبونه وما كان ينبغي لهم أن يفعلوا ... إذا قلت لأحدهم (أنت خروف) مثلا ... هاج وماج ... وأرغد وأزبد
وفي نفس الوقت يؤمن بأن الخروف هو رب الأرباب وملك الملوك (رؤية 17: 14)
مال هؤلاء القوم لا يفقهون ... ما لهم لا يعقلون ... أرانت ذنوبهم على قلوبهم حتى أعمت بصائرهم وأبصارهم ... أم ظنوا أنهم إلى الله لا يرجعون
نسأل الله أن يهدي الضالين ... وأن ينتقم من الجاحدين
للرفع يا أخ سعد
للرفع يا أخ خالد
وراكم وراكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم بارك الله فيك علي مواضيعك الرائعه..
وبعد..فإن مشاركتي عن الفريقين معا..
فأما الفريق الأول:(المخدر)فهم قوم -وإن كان يري بعض الناس أنهم لايعقلون ومساقون بضلال من أسيادهم-هم علي علم كبير بالحقيقة وعلي علم كبيربأن الإسلام حق وأن حبيبنا محمدحق ولكنهم قد ساروا مع أهوائهم وأغراضهم الدنيئه،فالنصراني قد يعمل مايريد من زنا وخمر وفسق وغيره وبعد ذلك يذهب إلي البابا ليكفر خطاياه وهو فأي تساهل أكبر من ذلك.
فإنهم بذلك قد يحققون متعتهم الزائفه تحت شعار ديني
ولكنهم مكابرون أيضا عن الحق فلا يريدون إعتناق الإسلام لأنه ليس فيه تهاون مع أهل الفسق والضلال ومثلهم في ذلك مثل القوم الذين أسلموا ولكنهم طلبوا من الرسولأن يبيح لهم الخمر ويترك لهم بعض الأصنام ويبيح لهم الزنا ولكن الرسول
لم يتهاون معهم.فهؤلاء النصاري من الفريق المخدر عذرهم أقبح من ذنبهم،فالإنسان العاقل دائم البحث عن الحقيقه ولا يمل حتي يصل إليها ،فهذا سلمان الفارسي:salla-icon: يمر علي عقائد كثيره ولكنه ما سكت حتي وصل إلي الدين الحق فاستحق بذلك قول رسول الله
فيه (سلمان منا آل البيت).
وأما عن الفريق الثاني:فهم قوم وجدوا مجدهم وبسط نفوذهم في هذا الضلال وهم يعشقون السيادة والتسلط والنفوذ ،فلما وجدوا الإسلام لايفرق بين أحد إلا بالتقوي ووجدوا أن الإسلام يعين المظلوم ويرد الظالم عن ظلمه،وعلموا أنه لا مكان للأهواء في هذا الدين وإنما هو انقياد لأوامر الله عز وجل،لما علموا لهذا وطمست علي قلوبهم الأهواء ،عرفوا أن لا مكن لضلالهم في ديننا ،فعاندوا وحاربوا وحاولوا أن يحافظوا علي نفوذهم بكل ما يملكون ،فهم في هذا عباد للشهوات.
والله تعالي أعلي وأعلم .ومعذرة علي الإطاله.
بسم الله
من خلال معرفتي بالنصارى فهم ينقسمون في تفكيرهم الى عده اقسام:
فقسم فرح بدينه لأنه لا يطلب منهم الكثير ولا يحرم حرام فيعملون كل
شيء و{ابونا}يغفر لهم ذنوبهم لذالك فهم غير مستعدين لتغيير دينهم
وكذالك فهم يذهبون مره واحده في الأُسبوع للكنيسه وحتى انهم لا
يصلّون بل لمعاكسة الصبايا والتفرج على التعري والمواعده
،
وقسم ثاني يعرف ان دينه هبل ودجل لكنهم لا يملكون الجرأه للتغيير
لاسباب اجتماعيه وعائليه فهم يعيشون في صراع
بين حب الدنيا مع سهولة العيش مع رضى الكنيسه والأهل وحب
الآخره مع مضايقات الكنيسه والمجتمع
وقسم ثالث لا يؤمن بالمره لما يراه ويسمعه من الرهبان فهو كافر بكل
شيء
بسم الله الرحمن الرحيم
[قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم[
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات