ايها الاخوه ايها الزملاء السلام عليكم
ان الدين والتاريخ يشتركان في صفه واحده متلاصقهتكاد تختلف تماما عن بقية العلوم والمناهج العلميه الاخرى
الا وهي ان مصدر التاريخ والدين كل ما كان قديما كل ما كانت حقائقه اقرب الى الواقع عكس العلوم الاخرى كل ماكن قديما مصدره نقضه وعاكسه ما كان حديثا
اي بمعنى اخر ان الحديث النبوي وتفسيره لو اخذ من ابن عباس مباشرة افضل واصح فيما لو اخذ من ابن تيميه لان ابن عباس تعلم العلم من مصدره الاساسي وهو رسول الله ومدينة العلم اما ابن تيميه فقد اختلط عنده الصحيح والسقيم واستعمل عقله للتميز وعلى هذا الاساس فاني اقول لو ان رسول الله قال لهم ان الارض كرويه وان الشمس جرم لايغيب في عين حمئه وان الليل والنهار موجودان في ان واحد على كل الارض في كلام واضح لسمعنا هذا من ابن مسعود وابن عباس وابو هريره واباذر الغفاري وسلمان الفارسي والشيخين
ولكننا مع الاسف الشديد لم نسمع باعتراف واضح وصريح لكروية الارض الا من مشايخ المفسرين بعد النهضه العلميه في العصر العباسي وبالذات في عهد المامون العباسي الذي ترجم كتب اللاتينيه والاغريقيه الى العربيه ليؤسس دار الدوله للترجمه والدليل على صدق كلامي اطلعوا على تفاسير قبل هذا التاريخ ستجدون ان المفسرين يقول بغياب الشمس في عين حمئه حاره وتخرج من هذه العين اسماك تغلي من حرارة الشمس وهناك شمس تجرها الملائكه بحبال من العين الحمئه كما يجر الرجال السفن وخرافات تكاد لا تخفى حتى على الجاهل والغبي مثل كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور لاحدى مشايخ المذهب السني وكتاب قصص القران للشيخ الجزائري في المذهب الجعفري ومن حسن الحظ ان الكتب لا زالت طباعتها الجديده موجوده في الاسواق لمن يريد ان يطلع عليها ولكن على المحقق ان يتاكد من عمر المفسر وولادته وهل هي بعد الماون او قبل المامون لاني على شبه من اليقين لن تجدوا مفسرا واحدا قبل تاريخ المامون او احد من الصحابه قال بكروية الارض قبل هذا التاريخ اليس من الاصح ان ناخد العلم من منبعه الصحيح وهو مدينة العلم وليس من زغلول النجار الذي نصبه نفسه ليكون حبر الاسلام والمسلمين ليفسر القران حسب هواه؟؟