على الرغم من أنها واضحة أن الحمأ المسنون هو الصلصال قبل مرحلة الجفاف والصلصلة عند الطرق عليه
إلا أنه سيجادل بها والدليل يجب ألا يتطرق اليه الإحتمال
ولذا
فالطريقة الأقوى هى
عدد كلمات كل آية على حدا من آيات خلق آدم والإنسان
ثم كتابة ما ذكر بها من كلمات
فيكون بسورة المؤمنون (طين - نطفة - علقة - مضغة )
ويكون مجموع كل ما كتب أمام كل آية على حدا 46 بالضبط
ويؤكد الإعجاز أن تكرارا نطفة وعلقة ومضغة بالسورة السابق ذكرها
يجعل العدد على التقدير الظاهري 49 وبين 46 و 49 العددان 47 و 48 وهما أعداد اكتشفت في طفرات أو حالات شاذة من البشر
بل إن 4 كلمات تدل على العدد 23 وهى (مني - ماء - مهين مرتين- ماء دافق)
وهى في الأصل بها 24 كروموسوم ولكن إحداها (x و الآخر y ) أي 22 كروموسوم جسدي تسمى أوتوسوم و اثنان جنسيان لا ينتقل للبويضة منهما سوى أحدهما أي 23 فقط من الـ 24
وعليه فعلاقة المتوسط الذي سيؤخذ بين 22 كلمة للنطفة والعلقة والمضغة في القرآن على العموم و 26 بحساب الكلمات التي نذكرها الآن مجازا على أنها مثلها (وأقول مجازا لإختلاف عدد الكروموسومات بها فالأولى 46 وهى 24يبقى منها23)
هو 24 متوسط 22 و 26
و24 دالة على عدد الكروموسومات في الجينوم البشري 22 أوتوسوم 2 كرومسوم جنسية x-y
23 عدد باقي الكلمات وهى طين وصلصال وتراب وحمأ مسنون وماء والأرض
مما يوضح أن العددان 23 و 24 من القرآن الأول من المادة الحية والثانية من المادة الجامدة غير الحية
في منتهى التناسب ليذكر ضمنا وبالتأمل فيه كل أنواع الحالات التي تدرس عليها عدد الكروموسومات في المشيج المذكر والمؤنث وحدهما وهى 23 وفي الجينوم البشري 24 وفي الإنسان العادي 46 وفي الحالات الشاذة الدالة على قدرة الله 47 و 48 وحتى العدد 49 هو مربع 7 وهو عدد حروف كلمة الإنسان
ويلاحظ ذكر المشيج المذكر بالقرآن أكثر من المشيج المؤنث وهو بألفاظ (مني وماء مهين مرتين وماء دافق ) لعله لأن به الكروموسومات كلها التي تدرس في الجينوم البشري لأن الأتوسومات لا تختلف في التركيب من ذكر لأنثى على عكس الـ x,y فتدرس على كونها 24
فهل يمكن لكتاب نزل قبل 14 قرن أن يحوي مثل هذا وهو الذي نزل على رجل أمي متهم بأنه أخذ من التوراة والإنجيل وصاغ ما أخذه بالعربية الفصحى
بالطبع لا
ومن تناقضهم أن يقولوا بعد هذا القرآن كلام الشيطان
والخلاصة أن
العدد بعد الجميع سيكون 49 بالتكرار و 46 بدون تكرار وهى الفارق كلمات نطفة وعلقة ومضغة بسورة المؤمنون
وتفصيل القول في المجموع
23 عائدة على مادة جامدة كالتراب و 22 الى 26 بمتوسط 24
على مادة حية وهو مايشابه في الطبيعة اننتقال 23 كروموسوم من الذكر من مجموع 24 كروموسوم بخلاياه التناسلية بالإسبرمات الى رحم المرأة
فهي 22 كروموسوم جسدي واثنان جنسيان ينتقل أحدهما فيكون 23 أي إنتقل المتوسط بين 22 و 24
فعلاقة المتوسط لها أصل في العلم الحديث وواقع خلق الله
ويكفي أن 47 عدد حروف سورة الإخلاص
و47 هى الحالة الوحيدة التي حدثت بالزيادة في كل أنواع الكروموسومات
فنجد زيادة في كروموسوم x
44 كروموسوم+xxx وفي y
فنجد 44+xyy
ونجد في الجسدية
45+xy
و
44+xx
وسيعقب هذا الموضوع بحث خاص
يوضح ما يتعلق بالصبغيات والكرومسومات لأحد الباحثين في مجال اعجاز القرآن من مصر
فتلك آيات خلق الإنسان آدم والناس على الخصوص بحيث يذكر بالآية ما يدل على ذلك وفي بطن أمه ويكون مذور بالآية مادة الخلق تراب أو ماء وما شابه ذلك أو نطفة وعلقة وما شابه ذلك 24 في الأولى كمتوسط بين الإجمالي وهو 26و العدد 22 فيه المكون من 46 كروموسوم
أما كلمة الأمشاج
فإن أمشاج بمعنى أخلاط صفة أوبدل للنطفة لوصفها
ولو أخذت معنا في البحث لكانت المتمة للعد 22 للنطفة والعلقة والمضغة ليصير 23 ولكن نختصر على ما لا يحتمل سوى معنى واحد
وبسورة يس سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض تعم الإنسان وغيره
ويترجح عندي ما قلت عن العدد 23 للمادة الجامدة والعدد 22 الى 26 بمتوسط 24 للمادة الحية
فالعددان 23 و 24 يدلان عن تفصيل عدد الكروموسومات
وتنوع الكلمات واحتمال طرق العد لها يسهل فيه الترجيح كما سبق ولكنه يدل على إمكانية ثبوت العدد 46 بأكثر من طريقة
(ن) المجموعة الكروموسومية وفي الجينوم البشري
المفضلات