س21 : هل الله يتغير ؟! .

جـ : في ملاخي (3 : 6) :

"لأني أنا الرب لا أتغير" .

وفي أشعياء (45 : 5 ، 6) :

"أنا الرب وليس آخر لا إله سواي نطقتك وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس آخر" .

وفي أشعياء (43 : 10) :

"قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون ، أنا الرب وليس غيري مخلص" .

وفي التثنية (32 : 39) :

"أنا أنا هو وليس إله معي" .

وفي أشعياء (40 : 18) :

" فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به" .

ولكن الله تغير في ذاته عند المسيحيين ، فأصبح آبًا وابنًا وروحًا قدسًا ، فيعتقدون أنه بصفته ذاتاً هو الله الآب ، وبصفته ناطقاً هو الله الابن ، وبصفته حياً هو الله الروح القدس !
.

ففي رسالة يوحنا الأولى (4 : 14) :

"والآب قد أرسل الابن" .

وفي يوحنا (16 : 28) :

"خرجت من عند الآب" .




س22 : متى خلق النور ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 5) : (في اليوم الأول) :


 "في البدء خلق الله السموات والأرض ، وكانت الأرض خربة وخالية ، وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه ، وقال الله ليكن نور فكان نور، ورأى الله النور أنه حسن ، وفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً وكان مساء وكان صباح يومًا واحداً" .


بينما في التكوين (1 : 16-19) : (في اليوم الرابع) :

 "فعمل الله النورين العظيمين ، النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم ، وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ، ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ، ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً"
.




س23 : متى خُلقت الشمس ؟ .

جـ : في التكوين (1: 5) : (خلقت في اليوم الأول) :

" .... ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً ، وكان مساء وكان صباح يوماً واحدًا" .

والنور والنهار لا يكون إلا بوجود الشمس .

بينما في التكوين (1: 14-19) : (خلقت في اليوم الرابع) :

"وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون آيات وأوقات وأيام وسنين ، وتكون أنوار في جلد السماء لتنير على الأرض ... ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يومًا رابعاً" .




س24 : مَن الذي خلق أولاً الإنسان أم الحيوانات والطيور ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 20-23) :

"الحيوانات والطيور أولاً في اليوم الخامس وآدم في اليوم السادس" .

 "وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطِرْ طير فوق الأرض على وجه جلد السماء ، فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه ، ورأى الله ذلك أنه حسن وباركها الله قائلاً أثمري وأكثري واملئي المياه في البحار .... وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً" .


في التكوين (1 : 27-31) :

 "فخلق الله الإنسان على صورته .... وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً"
.

بينما في التكوين (2 : 7-19) :

 "خلق الله الإنسان أولاً ثم النباتات ثم الحيوانات والطيور" .

 "وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفساً حية وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ووضع هناك آدم الذي جبله ، وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل ، وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر ، وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، وهناك ينقسم فيصير أربعة رءوس ، اسم الواحد فيشون وهو المحيط بجميع أرض الحويله حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، هناك المقل وحجر الجزع ، واسم النهر الثاني جيحون ، وهو المحيط بجميع أرض كوش ... وقال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له معيناً نظيره وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها" .





س25 : متى نزل إبليس على الأرض ؟ .

جـ : في رؤيا يوحنا اللاهوتي (12 : 7-10) :
(نزل قبل خلق آدم ودخوله الجنة):

"وحدثت حرب في السماء ، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ، ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء ، فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله طُرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء : الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه" .

ولكن في التكوين (3 :1-15) :
(نزل بعد خلق ومعصية آدم فى الجنة) :

" ... فقالت الحية للمرأة : لن تموتا ، بل الله عالم أنه يوم تأكلان تتفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ، فرأت أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر ، فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل .... فقال الرب الإله للمرأة : ما هذا الذي فعلت ؟! . فقالت المرأة : الحية غرتنى فأكلت ، فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ملعونة ... وتراباً تأكلين كل أيام حياتك وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها ..." .




س26 : لماذا لم يمت آدم عندما أكل من الشجرة ؟ .

جـ : في التكوين (2 :17) :
(يقول الله لآدم : يوم تأكل من الشجرة تموت) :

"وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ؛ لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت".

يناقضه في التكوين (5:5) :
(أن آدم أكل من الشجرة ولم يمت) .

"فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات" .

وفي التكوين (3:3) :
(الحية أصدق من الله !!!) :

"فقال الله : لا تأكلا منه ولا تمساه ؛ لئلا تموتاه ، فقالت الحية للمرأة : لن تموتا" !




س27 : هل التراب يسبح ويحمد الله ؟

جـ : في المزمور (66) :
(كل الأرض تسبح وتحمد الله) .

"اهتفي لله يا كل الأرض ، رنِّموا بمجد اسمه ، اجعلوا تسبيحه ممجدًا ... كل الأرض تسجد لك وترنم لك ، ترنم لاسمك سلاه" .

وفي المزمور (148: 7-10) :

"سبحى الرب من الأرض يا أيتها التنانين وكل اللجج ، النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته ، الجبال وكل الآكام الشجر المثمر وكل الأرز" .

ولكن يناقضه المزمور (30: 9) :
(الأرض لا تسبح ولا تحمد الله) .

"ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة ، هل يحمدك التراب ، هل يخبر بحقك" .




س 28 : هل الملائكة يخطئون ولا يقومون بوظيفتهم ؟ .

جـ : في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (5 :21) : (الملائكة مختارون بلا عيب) :

"أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين أن تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئاً بمحاباة" .

تناقضه رسالة يهوذا (6) :

"والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" .

وفي رسالة بطرس الثانية (2: 4) :

"لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم" ! .




س29 : هل طلب الله ذبائح ؟ .

جـ : في اللاويين (14: 1-13) :

"وكلم الرب موسى قائلاً : هذه تكون شريعة الأبرص يوم طهره يُؤتَى به ... ثم في اليوم الثامن يأخذ خروفين صحيحين ونعجة واحدة حولية صحيحة وثلاثة أعشار دقيق تقدمه ملتوتة .... ثم يأخذ الكاهن الخروف الواحد ويقربه ذبيحة .... ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس".

ويناقضه في أرميا (7 : 22-23) :

"لأني لم أكلم آباءكم ولا أوصيتهم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً : اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعباً" .






س30 : كم سنة يكون عمر الإنسان ؟

جـ : في التكوين (6 :3) :

"وتكون أيامه مئة وعشرين سنة" .

ولكن في التكوين (11:11) :

"وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة" .




س31 : كم عدد الأسماء من آدم إلى إبراهيم ؟

جـ : في لوقا (3 : 34-38) :

"إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم" .

بينما في التكوين (4 : 25 – 26) ، (5 : 3 – 28) ، (10 : 21-25) ، (11 : 10 – 26) :

"وعرف آدم امرأته أيضاً ، فولدت ابناً ودعت اسمه شيثًا ... وولد قينان ... وولد مهللئيل ... وولد يارد ... وولد أخنوخ ... وولد متوشالح ... وولد لامك ... وولد نوحًا ... وولد سام ... وولد أرفكشاد ... وولد شالح .... وولد عابر ... وولد فالج ... وولد رعو ... وولد سروج ... وولد ناحور ... وولد تارح ... وولد أبرام" .

ونلاحظ :

1 – عدد الأسماء في لوقا 20 اسماً ولكن في التكوين 19 اسماً .
2 – ذكر لوقا اسم أنوش ولا يوجد له أثر في التكوين .
3 – في لوقا شالح بن قينان ولكن في التكوين شالح بن أرفكشاد .
4 – ذكر التكوين يارد ولكن لوقا لم يذكره .
5 – في لوقا قينان بن أرفكشاد ولكنه في التكوين قينان بن شيث .
6 – في لوقا أخنوخ بن مهللئيل ولكن في التكوين أخنوخ بن يارد .
7 – وبما أن إبراهيم عاش عام 3800 قبل الميلاد ، يكون الإنسان ظهر على الأرض 38 قرناً قبل الميلاد وهذا خطأ اكتشفه العلم الحديث حيث وُجدت جثث بشرية ترجع إلى عشرات الآلاف من السنين .





س32 : كم عدد آل يعقوب ؟

جـ : في أعمال الرسل (7 :14) :

"فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفساً" .

يناقضه التكوين (46: 27) :

"جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" .





س33 : كم عدد أبناء بنيامين ؟ ، وما هي أسماؤهم ؟

جـ : تقول أخبار الأيام الأولى (8 : 1 ، 2) :

"وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث ونوحه الرابع ورافا الخامس"

بينما تقول أخبار الأيام الأولى (7 :6) :

"لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل ثلاثة" .




س34 : كم عدد بني إسرائيل ورجال يهوذا ؟ .

جـ : في صموئيل الثاني (24 : 9) :

"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل" .

بينما في أخبار الأيام الأولى (21 : 5) :

"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي السيف" .




س35 : من أين جاءت فكرة إحصاء بني إسرائيل ؟

جـ : في صموئيل الثاني (24 :1) :

"وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً : امض وأحصِ إسرائيل ويهوذا" .

ولكن في أخبار الأيام الأولى (21 : 1) :

"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل" .




س36 : كم عدد سنين الجوع التي حكم الله بها على داود ؟

جـ : في صموئيل الثاني (24 : 13) :

"فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له : أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك" .

ولكن في أخبار الأيام الأول (21 : 11) :

"فجاء جاد إلى داود وقال له : هكذا قال الرب اقبل لنفسك إما ثلاث سنين جوع أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقتك" .




س37 : كم عدد المراكب التي قضى عليها داود من أرام ؟

جـ : "وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبع مئة مركبة وأربعين ألف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك" صموئيل الثاني (10 : 18).

ولكن يختلف أخبار الأيام الأول (19 : 18) :

"وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف رجل وقتل شوبك رئيس الجيش" .




س38 : كم سعة الأحواض لسليمان عليه السلام ؟

جـ : في الملوك الأول (7 :26) :

"وغلظه شبر وشفته كعمل شفه كأس بزهر سوسن يسع ألفي بث".

بينما في أخبار الأيام الثاني (4 : 5) :

 "وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث"
.




س39 : كم عدد مزاود الخيل لسليمان عليه السلام ؟

جـ : في أخبار الأيام الثاني (9 : 25) :

"وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم" .

بينما في الملوك الأول (4: 26) :

"وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس" .




س40 كم عدد الإسرائيليين الذين أطلقوا من سبى بابل من هذه القبائل ؟

جـ : في عزرا (2) : العدد الإجمالي : 6377
ولكن في نحميا (7) : العدد الإجمالي : 7265

وهذه بعض الاختلافات التفصيلية بينهما :


1 – بنو أرح عددهم في عزرا 775 وفي نحميا 652

2 – بنو فحث موآب عددهم في عزرا 2812 وفي نحميا
2818

( من بني يشوع )
3 – بنو زتون عددهم في عزرا 945 وفي نحميا 845

4 – بنو باباي عددهم في عزرا 623 وفي نحميا 628

5 – بنو عرجد عددهم في عزرا 1222 وفي نحميا 2322

يتبع