بارك الله فيكم اخواني و احبائي : سعد , المهتدي بالله و ايوب على مروركم الكريم
اسال الله ان يتقبل منا و منكم صالح الاعمال
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيكم اخواني و احبائي : سعد , المهتدي بالله و ايوب على مروركم الكريم
اسال الله ان يتقبل منا و منكم صالح الاعمال
جزاكم الله خيرا
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
س21 : هل الله يتغير ؟! .
جـ : في ملاخي (3 : 6) :
"لأني أنا الرب لا أتغير" .
وفي أشعياء (45 : 5 ، 6) :
"أنا الرب وليس آخر لا إله سواي نطقتك وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس آخر" .
وفي أشعياء (43 : 10) :
"قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون ، أنا الرب وليس غيري مخلص" .
وفي التثنية (32 : 39) :
"أنا أنا هو وليس إله معي" .
وفي أشعياء (40 : 18) :
" فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به" .
ولكن الله تغير في ذاته عند المسيحيين ، فأصبح آبًا وابنًا وروحًا قدسًا ، فيعتقدون أنه بصفته ذاتاً هو الله الآب ، وبصفته ناطقاً هو الله الابن ، وبصفته حياً هو الله الروح القدس ! .
ففي رسالة يوحنا الأولى (4 : 14) :
"والآب قد أرسل الابن" .
وفي يوحنا (16 : 28) :
"خرجت من عند الآب" .
س22 : متى خلق النور ؟ .
جـ : في التكوين (1 : 5) : (في اليوم الأول) :
"في البدء خلق الله السموات والأرض ، وكانت الأرض خربة وخالية ، وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه ، وقال الله ليكن نور فكان نور، ورأى الله النور أنه حسن ، وفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً وكان مساء وكان صباح يومًا واحداً" .
بينما في التكوين (1 : 16-19) : (في اليوم الرابع) :
"فعمل الله النورين العظيمين ، النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم ، وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ، ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ، ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً" .
س23 : متى خُلقت الشمس ؟ .
جـ : في التكوين (1: 5) : (خلقت في اليوم الأول) :
" .... ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً ، وكان مساء وكان صباح يوماً واحدًا" .
والنور والنهار لا يكون إلا بوجود الشمس .
بينما في التكوين (1: 14-19) : (خلقت في اليوم الرابع) :
"وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون آيات وأوقات وأيام وسنين ، وتكون أنوار في جلد السماء لتنير على الأرض ... ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يومًا رابعاً" .
س24 : مَن الذي خلق أولاً الإنسان أم الحيوانات والطيور ؟ .
جـ : في التكوين (1 : 20-23) :
"الحيوانات والطيور أولاً في اليوم الخامس وآدم في اليوم السادس" .
"وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطِرْ طير فوق الأرض على وجه جلد السماء ، فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه ، ورأى الله ذلك أنه حسن وباركها الله قائلاً أثمري وأكثري واملئي المياه في البحار .... وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً" .
في التكوين (1 : 27-31) :
"فخلق الله الإنسان على صورته .... وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً" .
بينما في التكوين (2 : 7-19) :
"خلق الله الإنسان أولاً ثم النباتات ثم الحيوانات والطيور" .
"وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفساً حية وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ووضع هناك آدم الذي جبله ، وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل ، وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر ، وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، وهناك ينقسم فيصير أربعة رءوس ، اسم الواحد فيشون وهو المحيط بجميع أرض الحويله حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، هناك المقل وحجر الجزع ، واسم النهر الثاني جيحون ، وهو المحيط بجميع أرض كوش ... وقال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له معيناً نظيره وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها" .
س25 : متى نزل إبليس على الأرض ؟ .
جـ : في رؤيا يوحنا اللاهوتي (12 : 7-10) :
(نزل قبل خلق آدم ودخوله الجنة):
"وحدثت حرب في السماء ، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ، ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء ، فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله طُرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء : الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه" .
ولكن في التكوين (3 :1-15) :
(نزل بعد خلق ومعصية آدم فى الجنة) :
" ... فقالت الحية للمرأة : لن تموتا ، بل الله عالم أنه يوم تأكلان تتفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ، فرأت أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر ، فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل .... فقال الرب الإله للمرأة : ما هذا الذي فعلت ؟! . فقالت المرأة : الحية غرتنى فأكلت ، فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ملعونة ... وتراباً تأكلين كل أيام حياتك وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها ..." .
س26 : لماذا لم يمت آدم عندما أكل من الشجرة ؟ .
جـ : في التكوين (2 :17) :
(يقول الله لآدم : يوم تأكل من الشجرة تموت) :
"وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ؛ لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت".
يناقضه في التكوين (5:5) :
(أن آدم أكل من الشجرة ولم يمت) .
"فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات" .
وفي التكوين (3:3) :
(الحية أصدق من الله !!!) :
"فقال الله : لا تأكلا منه ولا تمساه ؛ لئلا تموتاه ، فقالت الحية للمرأة : لن تموتا" !
س27 : هل التراب يسبح ويحمد الله ؟
جـ : في المزمور (66) :
(كل الأرض تسبح وتحمد الله) .
"اهتفي لله يا كل الأرض ، رنِّموا بمجد اسمه ، اجعلوا تسبيحه ممجدًا ... كل الأرض تسجد لك وترنم لك ، ترنم لاسمك سلاه" .
وفي المزمور (148: 7-10) :
"سبحى الرب من الأرض يا أيتها التنانين وكل اللجج ، النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته ، الجبال وكل الآكام الشجر المثمر وكل الأرز" .
ولكن يناقضه المزمور (30: 9) :
(الأرض لا تسبح ولا تحمد الله) .
"ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة ، هل يحمدك التراب ، هل يخبر بحقك" .
س 28 : هل الملائكة يخطئون ولا يقومون بوظيفتهم ؟ .
جـ : في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (5 :21) : (الملائكة مختارون بلا عيب) :
"أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين أن تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئاً بمحاباة" .
تناقضه رسالة يهوذا (6) :
"والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" .
وفي رسالة بطرس الثانية (2: 4) :
"لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم" ! .
س29 : هل طلب الله ذبائح ؟ .
جـ : في اللاويين (14: 1-13) :
"وكلم الرب موسى قائلاً : هذه تكون شريعة الأبرص يوم طهره يُؤتَى به ... ثم في اليوم الثامن يأخذ خروفين صحيحين ونعجة واحدة حولية صحيحة وثلاثة أعشار دقيق تقدمه ملتوتة .... ثم يأخذ الكاهن الخروف الواحد ويقربه ذبيحة .... ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس".
ويناقضه في أرميا (7 : 22-23) :
"لأني لم أكلم آباءكم ولا أوصيتهم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً : اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعباً" .
س30 : كم سنة يكون عمر الإنسان ؟
جـ : في التكوين (6 :3) :
"وتكون أيامه مئة وعشرين سنة" .
ولكن في التكوين (11:11) :
"وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة" .
س31 : كم عدد الأسماء من آدم إلى إبراهيم ؟
جـ : في لوقا (3 : 34-38) :
"إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم" .
بينما في التكوين (4 : 25 – 26) ، (5 : 3 – 28) ، (10 : 21-25) ، (11 : 10 – 26) :
"وعرف آدم امرأته أيضاً ، فولدت ابناً ودعت اسمه شيثًا ... وولد قينان ... وولد مهللئيل ... وولد يارد ... وولد أخنوخ ... وولد متوشالح ... وولد لامك ... وولد نوحًا ... وولد سام ... وولد أرفكشاد ... وولد شالح .... وولد عابر ... وولد فالج ... وولد رعو ... وولد سروج ... وولد ناحور ... وولد تارح ... وولد أبرام" .
ونلاحظ :
1 – عدد الأسماء في لوقا 20 اسماً ولكن في التكوين 19 اسماً .
2 – ذكر لوقا اسم أنوش ولا يوجد له أثر في التكوين .
3 – في لوقا شالح بن قينان ولكن في التكوين شالح بن أرفكشاد .
4 – ذكر التكوين يارد ولكن لوقا لم يذكره .
5 – في لوقا قينان بن أرفكشاد ولكنه في التكوين قينان بن شيث .
6 – في لوقا أخنوخ بن مهللئيل ولكن في التكوين أخنوخ بن يارد .
7 – وبما أن إبراهيم عاش عام 3800 قبل الميلاد ، يكون الإنسان ظهر على الأرض 38 قرناً قبل الميلاد وهذا خطأ اكتشفه العلم الحديث حيث وُجدت جثث بشرية ترجع إلى عشرات الآلاف من السنين .
س32 : كم عدد آل يعقوب ؟
جـ : في أعمال الرسل (7 :14) :
"فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفساً" .
يناقضه التكوين (46: 27) :
"جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" .
س33 : كم عدد أبناء بنيامين ؟ ، وما هي أسماؤهم ؟
جـ : تقول أخبار الأيام الأولى (8 : 1 ، 2) :
"وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث ونوحه الرابع ورافا الخامس"
بينما تقول أخبار الأيام الأولى (7 :6) :
"لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل ثلاثة" .
س34 : كم عدد بني إسرائيل ورجال يهوذا ؟ .
جـ : في صموئيل الثاني (24 : 9) :
"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل" .
بينما في أخبار الأيام الأولى (21 : 5) :
"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي السيف" .
س35 : من أين جاءت فكرة إحصاء بني إسرائيل ؟
جـ : في صموئيل الثاني (24 :1) :
"وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً : امض وأحصِ إسرائيل ويهوذا" .
ولكن في أخبار الأيام الأولى (21 : 1) :
"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل" .
س36 : كم عدد سنين الجوع التي حكم الله بها على داود ؟
جـ : في صموئيل الثاني (24 : 13) :
"فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له : أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك" .
ولكن في أخبار الأيام الأول (21 : 11) :
"فجاء جاد إلى داود وقال له : هكذا قال الرب اقبل لنفسك إما ثلاث سنين جوع أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقتك" .
س37 : كم عدد المراكب التي قضى عليها داود من أرام ؟
جـ : "وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبع مئة مركبة وأربعين ألف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك" صموئيل الثاني (10 : 18).
ولكن يختلف أخبار الأيام الأول (19 : 18) :
"وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف رجل وقتل شوبك رئيس الجيش" .
س38 : كم سعة الأحواض لسليمان عليه السلام ؟
جـ : في الملوك الأول (7 :26) :
"وغلظه شبر وشفته كعمل شفه كأس بزهر سوسن يسع ألفي بث".
بينما في أخبار الأيام الثاني (4 : 5) :
"وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث" .
س39 : كم عدد مزاود الخيل لسليمان عليه السلام ؟
جـ : في أخبار الأيام الثاني (9 : 25) :
"وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم" .
بينما في الملوك الأول (4: 26) :
"وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس" .
س40 كم عدد الإسرائيليين الذين أطلقوا من سبى بابل من هذه القبائل ؟
جـ : في عزرا (2) : العدد الإجمالي : 6377
ولكن في نحميا (7) : العدد الإجمالي : 7265
وهذه بعض الاختلافات التفصيلية بينهما :
1 – بنو أرح عددهم في عزرا 775 وفي نحميا 652
2 – بنو فحث موآب عددهم في عزرا 2812 وفي نحميا
2818
( من بني يشوع )
3 – بنو زتون عددهم في عزرا 945 وفي نحميا 845
4 – بنو باباي عددهم في عزرا 623 وفي نحميا 628
5 – بنو عرجد عددهم في عزرا 1222 وفي نحميا 2322
يتبع
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
رائع أخي
سهل ومبسط وواضح فيه المجهود العالي 0
أسأل الله أن يوفقك دائما ويفتح لك من فضله أسرار العلم
بارك الله فيك اخي الحبيب محمد![]()
و الله ما فعلت شيئا مقارنة بمجهودات الاخوة المبذولة في المنتدى هنا
اسأل الله ان يتقبل منا و منهم صالح الاعمال
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
س41 : كم عدد الذين قتلهم يوشيب بشبث التحكمونى عندما هز رمحه ؟
جـ : في صموئيل الثاني (23 : 8) :
"هذه أسماء الأبطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكمونى رئيس الثلاثة ، هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة"
بينما فى أخبار الأيام الأول 11 : 11
"وهذا هو عدد الأبطال الذين لداود . يشبعام بن حكمونى رئيس الثوالث هو هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة" .
س42 : كم عدد الذين ماتوا بسبب الزنا ؟
جـ : في رسالة بولس الأولى لأهل كورنثوس (10 : 7 ، 8) (23 ألف) :
"كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب ولا تزنِ كما زنى أناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفاً"
ولكن في العدد (25 :1-9) : (24 ألف) :
"وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب ... وكان الذين ماتوا بالوباء أربعة وعشرين ألفاً" .
الاختلافات فى الأعمار ومدة الحكم
س43 : كم عمر أخزيا عندما أصبح ملكًا ؟
جـ : يقول سفر الملوك الثاني (8 :26) :
"كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمرى ملك إسرائيل" .
بينما يقول سفر أخبار الأيام الثاني (22 : 2) :
"كان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم امه عثليا بنت عمري" .
س44 : كم عمر يهوياكين عندما نصب ملكًا ؟ وما مدة حكمه؟
جـ : في سفر الملوك الثاني (24 : 8) :
"كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة أشهر في أورشليم" .
بينما في أخبار الأيام الثاني (36 : 9) :
"كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام في أورشليم" .
س45 : مَن الذي خلف يهوياكين ؟
جـ : في سفر الملوك الثاني (24 : 8 ، 17) : (خلفه صديقيا عمه):
"كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك ... وملك بابل متنيا عمه عوضاً عنه وغيَّر اسمه إلى صدقيا" .
بينما في أخبار الأيام الثاني (36 : 9-10) : (خلفه صديقيا أخاه) :
"كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك ... أرسل الملك نبوخذ نصر فأتى به إلى بابل ... وملك صدقيا أخاه على يهوذا أورشليم" .
س46 : متى ملك يهورام بن أخاب ؟
جـ : في الملوك الثاني (3 :1) :
"وملك يهورام بن آخاب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا" .
بينما في الملوك الثاني (1 : 2 ، 17) :
"وسقط أخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة ... فمات حسب كلام الرب الذي تكلم به إيليا ، وملك يهورام عوضاً عنه في السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا ؛ لأنه لم يكن له ابن" .
س47 : كم سنة ملك بعشا على إسرائيل ؟
جـ : في الملوك الأول (15 : 33) : (24 سنة) :
"في السنة الثالثة لآسا ملك يهوذا ملك بعشا بن أخيا على جميع إسرائيل في ترصة أربعاً وعشرين سنة" .
ولكن في أخبار الأيام الثاني (16 : 1 ، 5) : (33 سنة) :
"في السنة السادسة والثلاثين لملك أسا صعد بعشا ملك إسرائيل على يهوذا وبنى الرامة ... فلما سمع بعشا كف عن بناء الرامة وترك عمله" .
الاختلافات عن الأنبياء
س48 : هل يحنث الأنبياء بعهدهم ويمينهم ؟
جـ : في صموئيل الثاني (19 : 16 ، 23) (حلف داود لشمعى بألا يموت) :
"فبادر شمعى بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود .... ثم قال الملك لشمعى لا تموت وحلف له الملك" .
ولكن في الملوك الاول (2 : 1 ، 8 ، 9) (داود يحنث بقسمه) :
"ولما قربت أيام وفاة داود أوصى سليمان ابنه قائلاً : ... وهو ذا معك شمعى بن جيرا البنياميني من بحوريم وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت إلى محنايم وقد نزل للقائى إلى الأردنّ فحلفت له بالرب قائلاً : إني لا أميتك بالسيف والآن فلا تبرره ؛ لأنك أنت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به وأحدر شيبته بالدم إلى الهاوية" .
بالرغم من أن في صموئيل الثاني (16 : 10) (الله أمره بسب داود) .
"فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية . دعوه يسب ؛ لأن الرب قال له سُب داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا" .
س49 : ما هو اسم زوجة داود أم سليمان عليهما السلام ؟
جـ : في صموئيل الثاني (11 : 3) إلى (12: 24) :
"بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي ... وعزى داود بثشبع امرأته ودخل إليها وأضطجع معها فولدت ابنًا فدعا اسمه سليمان" .
بينما في أخبار الأيام الأول (3 :1-5) :
"وهؤلاء ولدوا له في أورشليم شمعى وشوباب وناثان وسليمان أربعة من بثشوع بنت عميئيل" .
س50 : متى أتى داود بالتابوت ؟
جـ : في صموئيل الثاني (5 : 25 ، 6 : 2-11) (بعد محاربة الفِلَسطينيين) :
"ففعل داود كذلك كما أمره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مدخل جازر ... وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله ... فأركبوا تابوت الله على عجلة جديدة ... وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم" .
بينما في سفر الأيام الأول (13 : 5-14 ، 14 : 10 – 16) (قبل محاربة الفلسطينيين) :
"وجمع داود كل إسرائيل من شيحور مصر إلى مدخل حماه ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم ، وأركبـوا تابوت الله على عجـلة جـديدة من بيت أبيناداب ... وبقي تابوت الله عند بيت عوبيد أدوم" .
"فسأل داود من الله قائلاً : أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي . فقال الرب : اصعـد فأدفعهم ليدك فصعدوا إلى بعل فراصيم وضربهم داود هناك ... ثم عاد الفلسطينيون أيضاً وانتشروا في الوادي ... ففعل داود كما أمره الله وضربوا محلة الفلسطينيين من جبعون إلى جازر" .
س51 : متى عصى أبشالوم أباه داود ؟ وما هي مدة عصيانه؟
جـ : في صموئيل الثاني (15 : 7 – 15) (في نهاية أربعين سنة ، والعصيان أربعون سنة) :
"وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك : دعنى فأذهب وأوفي نذرى الذي نذرته للرب في حبرون ... وأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائلاً : إذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك أبشالوم في حبرون ... فقال داود لجميع عبيده الذين معه في أورشليم : قوموا بنا نهرب لأنه ليس لنا نجاة من وجه أبشالوم ... وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف" .
بينما في الملوك الأول (2 : 1 – 11) (في وسط الأربعين سنة والعصيان أقل من أربعين سنة) :
"ولما قـربت أيام وفاة داود أوصى سليمـان ابنه قائلاً : ... وافعـل معـروفاً لبني برزلاي الجلعادي...لأنهم هكذا تقدموا إلى عند هربي من وجه أبشالوم أخيك ... وكان الزمان الذي ملك فيه داود على إسرائيل أربعين سنة في حبرون ، ملك سبع سنين وفي أورشليم ملك ثلاثاً وثلاثين سنة" . فملك داود تقدم عصيان أبشالوم بمدة وتأخر بعده بمدة .
س52 : مَن الذي ذهب إليه داود لأخذ الخبز منه ؟
جـ : في صموئيل الأول (21 : 1-4) (أخيمالك الكاهن) :
"فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن ... فقال داود لأخيمالك الكاهن ... والآن فماذا يوجد تحت يدك ؟ ، أعطِ خمس خبزات في يدي أو الموجود . فأجاب الكاهن داود وقال : لا يوجد خبز محلل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس" .
بينما في مرقس (2 : 26) يقول المسيح : "أبيأثار رئيس الكهنة" :
"أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه كيف دخل بيت الله في أيام أبيأثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضاً" .
س53 : هل صرح الله باسمه لإبراهيم عليه السلام ؟
جـ : في التكوين (22: 14) :
"فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه ، حتى إنه يقال اليوم في جبل الرب يرى" .
بينما في الخروج (6 : 2 ، 3) :
"ثم كلم الله موسى وقال له : أنا الرب . وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء . وأما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم" .
س54 : مَن الذي ظهر لإبراهيم ؟
جـ : في التكوين (18 : 1 ، 17 ، 22) (ظهر له الله) :
"وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار ... فقال الرب : هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله ... وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم وأما إبراهيم فكان لم يزل قائمًا أمام الرب" .
بينما في رسالة بولس إلى العبرانيين (13 :
2) (ظهرت له الملائكة) :
"لا تنسوا إضافة الغرباء لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لا يدرون" .
س55 : هل قطورة زوج إبراهيم أم جاريته؟
جـ : في التكوين (25 : 1) (زوجة) :
"وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة فإنها ولدت زمران ويقشان ومدان ...." .
ويختلف سفر الأيام الأول (1 : 32) (سرية) :
"وأما بنو قطورة سرية إبراهيم فإنها ولدت زمران ويقشان ومدان ... " .
س56 : ما اسم أم أبيا ؟
جـ : في أخبار الأيام الثاني (11 : 18-20) (معكة بنت أبشالوم) :
"واتخذ رحبعام لنفسه أمرأة محله بنت يريموث بن داود .... ثم بعدها أخذ معكة بنت أبشالوم فولدت له أبيا" .
ولكن يختلف أخبار الأيام الثاني (13 : 1-2) (ميخايا بنت أوريئيل) :
"ملك أبيا على يهوذا ملك ثلاث سنين في أورشليم واسم أمه ميخايا بنت أوريئيل من جبعة" .
س57 : هل كان يوحنا المعمدان يأكل ويشرب ؟
جـ : يقول متى (11 : 18) :
"لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان" .
بينما يقول مرقس (1 : 6) :
"وكان يوحنا يلبَس وبر الإبل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جراداً وعسلاً برياً" .
س58 : هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟
جـ : في متى (17 : 10 - 13) (يسوع يؤكد أنه إيليا) :
"وسأله تلاميذه قائلين : فلماذا يقول الكتبة إن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً ؟ ، فأجاب يسوع وقال لهم : إن إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء ولكني أقول لكم إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا ، كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم ، حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" .
ولكن يوحنا (1 : 19 - 21)(يؤكد أن يوحنا المعمدان ليس إيليا) :
"وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه مَن أنت فاعترف ولم ينكر وأقر أني لست أنا المسيح فسألوه إذا ماذا ؟ إيليا أنت ؟ : فقال : لست أنا ، النبي أنت ؟ ، فأجاب : لا" .
س59 : ما اسم ابن صموئيل البكر ؟
جـ : في صموئيل الأول (8 : 2) :
"وكان اسم ابنه البكر يوئيل" .
بينما في أخبار الأيام الأول (6 : 28) :
"وابنا صوئيل البكر وشنى ثم أبيا" .
س60 : أين توفي هارون ؟
جـ : في العدد (33 : 38) (في هور) :
"فصعد هارون الكاهن إلى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الأربعين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر" .
بينما في التثنية (10: 6) (في موسير) :
"وبنو إسرائيل ارتحلوا من أبآر بني يعقان إلى موسير ، هناك مات هارون وهناك دُفن) .
يتبع
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات