شكرا يا اخي علي ما قدمته واسمح لي ان ارد
قدم الله في العهد القديم شرائع تتناسب مع طبيعة البشر فليس من الطبيعي ان نأمر مولودا لم يكمل السنة بالجري مثلا فكان قصد الله من هذا هو تدريبهم والبدء خطوة خطوة فمثلا سمح بالزواج باكثر من امراة وهكذا ... وكان الهدف من العهد القديم اعداد البشرية لاستقبال المخلص المسيا المنتظر ولهذا نجد العهد القديم مليء بالرموز للمسيا ومنها الختان والذي كانوا يقومون به ليصير الطفل من الشعب اليهودي وكان حقيقة هذا الرمز ف العهد الجديد ان من يؤمن بالمسيح يصير من شعب الله ولكن الشعب اليهودي لم يكن يريد مخلصه مسالما ومتسامحا كانوا يريدونه فارسا محاربا يحارب الرومان ويخلصهم فرغم ما قدمه لهم من معجزات وايات لم يكن ولن يكن مثلها ثانية الا انهم طالبوا بصلبه .
أخبرني هداك الله
هل كان المسيا الذي ينتظره اليهود , هو إله متجسد في صورة إنسان , أم إنساناً نبياً ؟؟
المفضلات