قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
هكذا أيضا فشلوا المسلمين في إثبات سلامة قرانهم من التحريف.
فنرد على هذا الكلام بقول :

هل انت تؤمن بتحريف كتابك لأن المسلمين لم يتمكنوا من إثبات سلامة القرآن ؟

يا عزيزي لو كان القرآن باطل فلماذا تطبقون تشريع الميراث الإسلامي في حالات توريث الورثة في المسيحية ؟ !

قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
هل القران الذي بين أيادي المسلمين اليوم والذي جمعه الجامعون في إصداراته المختلفة على أيام ابو بكر وعمر وعثمان والحجاج بن يوسف الثقفي، هو نفس القران الذي انزل على النبي العربي وكما تفوه به؟؟؟. بمعنى آخر اكثر دقة ووضوحاً: {هل القران الذي بين أيادي المسلمين اليوم، هو نفس القران الذي انزل على النبي العربي، من حيث ترتيب نزول سوره وآياته، ومن حيث وضع منسوخه قبل ناسخه ، وسوره المكية قبل المدنية والنازل منه قبل اللاحق؟.
فنرد على هذا الكلام بقول :

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، يا عزيزي انظر إلى كلامك بتركيز .

أنت تقول بالحرف : بمعنى آخر اكثر دقة ووضوحاً: {هل القران الذي بين أيادي المسلمين اليوم، هو نفس القران الذي انزل على النبي العربي، من حيث ترتيب نزول سوره وآياته، ومن حيث وضع منسوخه قبل ناسخه ، وسوره المكية قبل المدنية والنازل منه قبل اللاحق؟}

فمن أين آتيت بأن هناك علوم في القرآن تتحدث عن ترتيب نزول وآيات والناسخ والمنسوخ والسور المكية والمدنية والنازل منه قبل اللاحق ؟

طبعاً حضرتك جبت الكلام دا من المصادر الإسلامية التي تتحدث عن علوم القرآن ! ، وبهذا فكل هذه الكلام معلوم منذ أن تم تجميع القرآن من على الرقاع والعسب واللخاف والأكتاف... إلخ

فكان صلى الله عليه وآله وسلم كلّما نزل شيءٌ من القرآن أمر بكتابته لساعته ، روى البراء: أنّه عند نزول قوله تعالى: ((لا يستوي القاعدون من المؤمنين)) (النساء4: 95) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "ادعُ لي زيداً، وقُل يجيء بالكتف والدواة واللّوح، ثمّ قال: اكتب ((لا يستوي...))" كنز العمال 2: حديث 4340..

إذن حضرتك قدمت لنا الدليل الذي يثبت صحة القران الذي بين أيادي المسلمين اليوم والذي جمعه الجامعون في إصداراته المختلفة على أيام ابو بكر وعمر وعثمان بن عفان رضى الله عنهم اجمعين

ثم اجدك كعادتك يا عزيزي تُدلس الحقائق وتقول : هل القران الذي بين أيادي المسلمين اليوم والذي جمعه الجامعون في إصداراته المختلفة على أيام ابو بكر وعمر وعثمان والحجاج بن يوسف الثقفي .

فما دخل الحجاج بن يوسف الثقفي في جمع القرآن ؟ هل مازلت تعتمد على الروايات الضعيفة يا عزيزي ؟ هل تحب أن أأتي لك بما جاء بإنجيل مريم المجدلية وإنجيل فيليب ان يسوعك زنا بمريم المجدلية كواحد من روادها على سرير المتعة ؟

إن ما جاء بكتاب " المصاحف " للسجستاني بأن الحجاج قد غيَّر في حروف المصحف وغيَّر على الأقل عشر كلمات كلام ضعيف ولا يعتمد عليه إلا ضعيف الحجة .فهذه الرواية ضعيفة جدّاً أو موضوعة ؛ إذ فيها " عبَّاد بن صهيب " وهو متروك الحديث .

فقال علي بن المديني : ذهب حديثه ، وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك ، وقال ابن حبان : كان قدريّاً داعيةً ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع ، وقال الذهبي : أحد المتروكين .
انظر " ميزان الاعتدال " للذهبي ( 4 / 28 ) .
ومتن الرواية منكر باطل ، إذ لا يعقل أن يغيِّر شيئاً من القرآن فيمشي هذا التغيير على نسخ العالم كله ، بل إن بعض من يرى أن القرآن ناقص غير كامل من غير المسلمين كالرافضة - الشيعة – أنكرها ونقد متنها :
قال الخوئي – وهو من الرافضة - : هذه الدعوى تشبه هذيان المحمومين وخرافات المجانين والأطفال ، فإنّ الحجّاج واحدٌ من ولاة بني أُمية ، وهو أقصر باعاً وأصغر قدراً من أن ينال القرآن بشيءٍ ، بل هو أعجز من أن يغيّر شيئاً من الفروع الإسلامية ، فكيف يغير ما هو أساس الدين وقوام الشريعة ؟! ومن أين له القدرة والنفوذ في جميع ممالك الإسلام وغيرها مع انتشار القرآن فيها ؟ وكيف لم يذكر هذا الخطب العظيم مؤرخ في تاريخه ، ولا ناقد في نقده مع ما فيه من الأهمية ، وكثرة الدواعي إلى نقله ؟ وكيف لم يتعرض لنقله واحد من المسلمين في وقته ؟ وكيف أغضى المسلمون عن هذا العمل بعد انقضاء عهد الحجاج وانتهاء سلطته ؟ وهب أنّه تمكّن من جمع نسخ المصاحف جميعها ، ولم تشذّ عن قدرته نسخةٌ واحدةٌ من أقطار المسلمين المتباعدة ، فهل تمكّن من إزالته عن صدور المسلمين وقلوب حفظة القرآن وعددهم في ذلك الوقت لا يحصيه إلاّ الله . " البيان في تفسير القرآن " ( ص 219 ) .
وما تدعيه ان السجستاني من أنه ألَّف كتاباً اسمه " ما غيَّره الحجاج في مصحف عثمان " : غير صحيح بل كذب ظاهر ، وكل ما هنالك أن الإمام السجستاني ترجم للرواية سالفة الذكر عن الحجاج بقوله : ( باب ما كتب الحجَّاج بن يوسف في المصحف ) .

وعلى هذا فإنه لا يمكن أن يعتمد على هذا الرواية بأي حال من الأحوال ، ويكفي في تكذيبها أنه لم يثبت حتى الآن أن أحداً نجح في محاولة لتغيير حرف واحد ، فلو كان ما روي صحيحاً لأمكن تكراره خاصة في عصور ضعف المسلمين وشدة الكيد من أعدائهم ، بل مثل هذه الشبهات التي تثار هي أحد الأدلة على بطلان هذه الدعاوى ، وأن الأعداء قد عجزوا عن مقارعة حجج القرآن وبيانه فلجؤوا للطعن فيه .


قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
هل جمع الجامعون القران بأحرفه السبعة الذي انزل عليها القران، آم اقتصروا على حرف دون البقية ؟.
فنرد على هذا الكلام بقول :

مشكلتك يا عزيزي ان الله حرمك من ملكة اللغة العربية لذلك تتكلم عنها بجهالة .

ليس معنى أن سيدنا عثمان بن عفان طلب من الكتبة الذين كانوا ينسخون القرآن من المصحف الذي جُمع في عهد أبو بكر الصديق رضى الله عنه أن يجتمعوا على حرف واحد من الأحرف السبع تعني أن القرآن لا يملك الحروف السبعة ... لا يا مسكين

إن الجمع الثاني الذي جاء في عهد أبو بكر الصديق كان جمعاً حكيماً لأن الذي وقع عليه الأختيار من كتبة الرسول صلى الله عليه وسلم هو زيد بن ثابت ، وهو الذي كان احد كتبة الوحي في الجمع الأول ، وهو الذي وقع عليه الأختيار لجمع القرآن الثاني في عهد أبو بكر الصديق رضى الله عنه ، وهو الذي وقع عليه الأختيار لكتابة مصاحف عثمان بن عفان رضى الله عنه وهو الجمع الثالث والمنسوخ من الجمع الثاني المنسوخ من الجمع الأول .

ساعطيك نبذة صغيرة من الأحرف السبعة المتوفرة بالقرآن من سورة البقرة فقط :

- ﴿الصاعقة ﴾ الموتة بلغة عمان .

- ﴿رجزا﴾ يعني العذاب بلغة طيء .

- ﴿خاسئين﴾ يعني صاغرين بلغة كنانة .

- ﴿ بئسما اشتروا﴾ يعني باعوا بلغة هزيل .

- ﴿ بغيا﴾حسدا بلغة تميم .

- ﴿ فباءوا بغضب﴾يعني استوجبوا بلغة جرهم .

- ﴿ تلك أمانيهم ﴾ يعني أباطيلهم بلغة قريش

ولدينا المزيد بما جاء بالـ 114 سورة مضمون القرآن الكريم .

فمعنى الأقتصار على حرف واحد لا يعني حذف باقي الأحرف ! (مضحك جداً حضرتك) ، بل المقصود الإبقاء على حرف واحد يشمل جميع الأحرف ، فلا ياتي أحد الكتبة ويقول "سنكتب القرآن بلغة كنانة " ويأتي آخر ويقول "سنكتب القرآن بلغة جرهم " .. وهكذا ، وبذلك يصبح لدينا سبعة نسخ قرآنية ، لذلك نسخ كتبة الجمع الثالث ما جاء بالجمع الثاني لصاحبه أبو بكر الصديق والذي اجتمعت فيه الأمة الإسلامية على قلب رجلٍ واحد حين كان يجلس زيد بن ثابت على باب المسجد وبجانبه أمير الؤمنين عمر بن الخطاب ولا يقبلوا حرف او كلمة أو آية أو سورة من أحد إلا ومعه اثنان من المسلمين يشهدوا معه بصحتها ، بل لم يكتفي زيد وعمر رضى الله عنهما بذلك ، بل كانوا يُطابقون ما أخذوه من المسلمين من آيات وسور بالرقاع واللخاف والكرانيف والأقتاب والأكتاف وغيرها التي كانت مكتوبة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

إنها الدقة والأمانة التي مهما تكلمنا عنها لا يفهما اهل الصليب أتباع اليهود بسبب أعترافهم بتحريف كتابهم كما اوضحت عاليه .

قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
هل تكفي آية 9 من سورة الحجر {انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون} لإثبات صحة القران ولنفي التحريف عنه دون الرجوع إلى القضايا التاريخية الأخرى المتعلقة بكيفية نزوله وجمعه ونقله؟
فنرد على هذا الكلام بقول :

وهل بعد الشرك كفر يا عزيزي ؟ إن الطعن في الله يكفي لإثبات انك كافر ، فإن كانت شهادة الله لا تكفيك فما الذي يكفيك ؟ فإن كنت تؤمن بأنك تعبد ملعون كما ذكرت بقولك (خصوصا وانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبه) ، فهذا كافي لإثبات شخصك وحجم تفكيرك .

لذلك قدرة الله ليس لها حدود ، فاثبت لنا صدق قوله بالبرهان وليس بالكلمات فقط .

قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
ما هي اقدم مخطوطة قرآنية لدينا ؟.
فنرد على هذا الكلام بقول :

لكي لا يكون مصدرنا إسلامي ، أقر الباحث الروسي في القرآنيات "يفيم رضوان"‏ ، أن أقدم مخطوطة للقرآن والتي تعود إلى عام 36 هجري داخل المجموعة الأكاديمية في مدينة بطرسبورج‏,‏ وهي التي بدأ الباحث في دراستها‏,‏ ثم اكتشف أن الجزء الآخر منها موجود في قرية صغيرة جنوبي أوزبكستان قرب الحدود الأفغانية... وهناك نسخة أخرى باليمن أكتشفها مستشرق ألماني وهذا ما أشار إليه خبير التراث وصاحب أكثر من عشرة مؤلفات في الدراسات القرآنية المدير الأسبق لمعهد المخطوطات العربية الدكتور حسين نصار.

قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
ما هي الفترة بين هذه المخطوطة وبين وفاة محمد؟
فنرد على هذا الكلام بقول :

سؤالك هذا يدل على أنك تعلم ان مخطوطة مصحف عثمان موجود ... هذا اولاً

ثانياً : كيف تسأل هذا السؤال وأنت تعلم أن القرآن كان يُنسخ من نسخة لأخرى .. فالأزمان لا قيمة لها ، لأننا لا نستخدم النقل عن طريق الصدور فقط! بل النسخ من النسخة الأصلية .. وأنت الذي ذكرت هذا في موقعك "الكلمة" حيث اعترفت بقولك :


أليس هذا كلامك ؟! ولزيادة الشرح الرد على سؤالك نقول :

لا توجد فترة زمنية ابداً لأننا لم ننسخ القرآن للمصاحف من الصدور فقط بل من الجمع الأول على الرقاق و الأكتاف و الجلود وغيرها والذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدون بأيدي كتبة الوحي وهم : أبان بن سعيد ؛ أبو بكر الصديق ؛ أبي بن كعب ؛ ثابت بن قيس ؛ حنظلة بن الربيع ؛ خالد بن سعيد بن العاص ؛ زيد بن ثابت ؛ عثمان بن عفان ؛ علي بن أبي طالب ؛ عمر بن الخطاب .

وقد جاء الجمع الثاني للقرآن بعد أن تولى أبو بكر الصديق الخلافة في عام 11 للهجرة ، وبعدها بدأ في الجمع الثاني للقرآن للحفاظ عليه لأن الرقاق و الأكتاف و الجلود وغيرها ليسوا أدوات تؤهل للحفاظ على القرآن ، وبقيت هذه النسخة بين أيدي السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب وزوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن طلبها منها عثمان بن عفان لنسخها بعدة مصاحف اخرى ، ثم أعادها مرة اخرى للسيدة حفصة رضى الله عنها .... فأين هي الفترة الزمنية ؟

واضح إن حضرتك عايش في زمن البايبل ، ونصيحة مني ، أعد هذا السؤال على البايبل ورد عليه ، ستجد مهازل درات حول البايبل ، ويكفي انا لدينا السند المتصل الذي يثبت تدوين القرآن من الأصل التي جُمع في عهد رسول الله ، ولكن بخصوص البايبل فليس له سند واحد يثبت أنه منقول من الأصل لأن قاموس الكتاب المقدس قال : لم يصل إلينا بعد شيء من النسخ الأصلية التي كتبها هؤلاء الملهمون أو كتابهم ، ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض لسهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها .

فهل قرأت من قبل من خلال مصدر إسلامي موثق يقول بمثل هذا الكلام التافه المتهم فيها كتاب المدعو مقدس والذي جاء عن قاموس الكتاب المقدس ؟

هذا هو الفارق بين القرآن كلام الله ، وكتاب المطلق عليه بالباطل مقدس الشيطاني .

قال المقدسي عابد الصليب :

اقتباس
كم عدد النسخ الموجودة منها ؟ واين هي الآن ؟.

يتبع :-