كل شيئ عن البروتستانتية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كل شيئ عن البروتستانتية

النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: كل شيئ عن البروتستانتية

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    بسم الله ما شاء الله , البحث يبدو أنه في ثراء مستمر
    كنت سأمكث أسابيع لكتابة ما كُتب حتى الآن

    أزيدونا يا أخوة بارك الله فيكم
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,821
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-01-2026
    على الساعة
    11:39 PM

    افتراضي

    صكوك الغفران

    هناك نوعان

    1- صكوك الغفران للأحياء. وكان على كل من يريد الحصول على هذا الصك ان يندم على خطاياه وان يعترف بها امام الكاهن ثم ينفذ العقوبات التي يفرضها عليه الكاهن بعد الاعتراف لكي يكفر عن ذنوبه المرتكبة.

    2- النوع الثاني الصكوك للأموات: وهو الحصول على صك لتحرير نفس مطهريه من المطهر وكان يمكن الحصول على هذا الصك كتابة وينص الصك على عدد السنين التي يريد الطالب ان يعفى منها النفس المطهرية في المطهر. وكان لك صك ثمن معين سواء في التضحيات الشخصية أو الآلام أو دفع مبلغ من المال... ولكن ما كان يهم تتزل، هو ان ترن النقود في صندوق الجمع.....



    لقد كلف تتزل (Tetzel) بان يعظ عن صكوك الغفران في الولايات الألمانية التابعة لرئيس الأساقفة ألبرت وحدها دون غيرها لأن بعض الامارات الأخرى لم تقبل الاتفاق الذي تم بين البرت والبابا ليون العاشر. وبناء على ذلك منعت الصكوك فيها، مثل مدينة فيتمبرج* وبما ان الملك فردرك قد منع بيع هذه الصكوك في ولايته ساكس** فلقد ذهب كثيرون عبر الحدود لشرائها من المناطق التي كانت تباع فيها. وهنا وجد لوثر نفسه امام مشكلة عقائدية خطيرة.

    ويبدو انه تقابل مع عدد لا بأس منه من الذين كانوا يعترفون له في كرسي الاعتراف، وعندما كان يطلب منهم التوبة الحقيقية والندم الصادق، كانوا يخرجون من جيوبهم صكوك الغفران ضاحكين مستهزئين قائلين نحن لا نحتاج الآن إلى هذه النصائح، ويلوحون بها في وجهه. ماذا يعمل لوثر؟!!!.

    لابد وان لوثر- رجل الصلاة- قضى أوقات طويلة جدا امام عرش الله في الصلاة والتأمل قبل ان يقوم بكتابة هذه الاحتجاجات. لقد عاش هذا الامر قبل ذلك، وعلم عنه عدة مرات، فلماذا لا يلخص عظاته وتأملاته وأفكاره في عدة جمل قصيرة ضد بيع صكوك الغفران؟!!! وفعلا جلس لوثر وبدأ يكتب عدة نقاط احتجاج على هذه التعاليم الخاصة بصكوك الغفران، ووصلت هذه النقاط التي كان يسجلها بقلمه إلى خمس وتسعين نقطة. وكانت هذه النقاط مكتوبة بأسلوب سريع وهادئ. ثم علقها على باب كاتدرائية فيتمبرج في يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1517[1].

    وتوجد عدة حقائق جديرة بالذكر فيما يخص هذه البنود.

    1- الامر الاول تاريخ تعليق هذه الاحتجاجات:

    علق لوثر هذه في يوم 31 أكتوبر سنة 1517، وهو عشية عيد جميع القديسين[2] ولقد اعتاد الشعب ان يأتي من كل حدب وصوب من ولايات ساكسونيا للاحتفال بهذا العيد في أول نوفمبر (تشرين الثاني) للحصول على الغفران الذي يحصل عليه الزائرون لهذه الكاتدرائية المليئة بذخائر القديسين الغنية بالغفران والجدير بالملاحظة ان الهجوم ضد صكوك الغفران، لم يكن موجها ضد تتزل وحده، بائع الصكوك، بل ان لوثر بجسارته هذه هاجم أيضا في نفس الوقت كل من يحميه أو يناصره أي الملك فردريك نفسه[3] وخاصة لأن هذا الملك كان قد اعد مجموعة ضخمة من ذخائر القديسين وصلت إلى ما يقرب من 17000 ذخيرة يمكنها ان تمنح ما يقرب من 127.000 سنة إعفاء من عذابات المطهر[4].


    2- الامر الثاني هو ان تكون اللغة التي كتب بها لوثر هذه الاحتجاجات. هي الألمانية لغة الشعب، لكنه كتبها باللغة اللاتينية لغة المثقفين والمتعلمين. وكأنه يدعو أولا وقبل كل شيء الاكليروس كله والعلماء والمثقفين لمناقشة هذا الامر العقائدي الخطير بهدوء وبطريقة علمية مدروسة وصحيحة. لقد كان يدعوا أولا العلماء والمعلمين (اللاهوتيين) لدراسة هذا الموضوع وتحميلهم المسئولية الثقيلة.


    3- الامر الثالث، المكان: لقد وضع لوثر هذه الاحتجاجات على باب الكاتدرائية في فيتمبرج. ومع انه علقها في المكان الذي كانت تعلق فيه إعلانات الكنيسة والجامعة الا ان هذا المكان بالذات كان يخص الكنيسة أكثر من الجامعة.

    فقد أراد لوثر بهذه الحركة ان يعلن للكنيسة عامة بأنه في الكنيسة، بل ومن اجلها يقوم بهذا العمل. ولم يسمح لنفسه بان يهاجم الكنيسة. ولم يخطر على باله حتى تلك اللحظة أو في أي لحظة ان يترك الكنيسة أو يهاجمها أو ان يندد بتعاليمها. بل كان يحبها ويحترمها. ولهذا السبب فقد كتب في هذه الاحتجاجات يقول: (ونحن لا نريد ان نقول أي شيء أو نعتقد بأي شيء- لا يتفق وتعاليم الكنيسة الكاثوليكية[5] وبما ان لوثر لم يفكر قط في الانفصال عن الكنيسة ولم يكن يريد الا إصلاحها من الداخل فقد قام بكتابة هذه النقاط كما انه قام أيضا في نفس اليوم الذي علق فيه هذه الاحتجاجات بكتابة خطاب في غاية الأدب والرقة والاحترام والخضوع الكامل وأرسله إلى رئيس أساقفة ماينس يشرح فيه سوء استعمال صكوك الغفران ويتوسل إليه ان يتدخل سريعا ويأمر بإيقاف هذه العملية[6]

    كان لوثر يجهل الاتفاق الذي تم بين ليون العاشر وألبرت وبنك فيكر. بل كان يعتقد بان رئيس الأساقفة لا يعلم بهذه الاتفاقية. لذلك فقد رأى انه من الواجب عليه ان يلتمس منه باسم الرب يسوع ان يتدخل سريعا لحسم الأمور، وإبعاد هؤلاء الوعاظ ومنعهم من الوعظ. ولقد أرسل مع خطابه هذا نسخة من الاحتجاجات.

    وكان ينتظر لوثر رد على هذا الخطاب، ولكن للأسف طال الانتظار. لأن البرت أرسل خطابه وصورة من الاحتجاجات إلى روما[7].

    وقد سبق ان اشرنا إلى ان المصلح قد كتب هذه الاعتراضات باللغة اللاتينية داعيا بذلك العلماء والأساقفة والكهنة لأن يناقشوا معه هذه البنود. ولم يتحرك احد من المسئولين. بل بالعكس قام بعض الطلاب- رغم رغبة لوثر- بترجمة هذه الاحتجاجات الخمس والتسعين إلى اللغة الألمانية[8] وحالا تناولتها المطابع وقامت بطبعها ثم ترجمت إلى لغات أخرى، وفي خلال أسبوعين انتشرت داخل ألمانيا وخارجها. بفضل اللذين جاءوا لكي يحتفلوا بعيد جميع القديسين.

    فلقد جاء هؤلاء للحصول على صكوك الغفران فرجعوا إلى بلادهم حاملين معهم احتجاجات المصلح المدعمة من الكتابات المقدسة ضد هذه الصكوك.



    ما هي محتويات هذه الصكوك


    بما ان بائعي هذه الصكوك ادعوا انها تمنح الحياة الأبدية للتائبين وتخرج النفوس المطهرية من المطهر، فان لوثر قدم في أول احتجاج الطريقة السليمة التي يستطيع بها الإنسان الخاطئ التائب ان يحصل على الحياة الأبدية، وهي التوبة الحقيقية وانسحاق القلب (مر 17:51)، وليست بشراء صك الغفران ثم الانغماس في الحياة الشريرة.

    ذكر وتحليل بعض الاحتجاجات الخمس والتسعين أو ما قصد لوثر ان يعلمه عن طريقها:


    الاعتراض الأول: (عندما قال ربنا وسيدنا يسوع المسيح "توبوا" أراد بذلك ان تكون حياة المؤمن كلها توبة مستمرة وقد قال لوثر في مكان آخر: (المؤمن هو البار الخاطئ)[9]

    الاعتراض الخامس: (لا يستطيع البابا- حتى لو أراد- ان ينقذ الإنسان من عقوبة قانون الا ما سنه هو نفسه بمحض إرادته.

    الاعتراض السادس: (ليس في سلطان البابا ان يزيح أو يلاشي عن الإنسان عقاب خطيئته أو يغفر له، وإنما يعلن للخاطئ ان خطاياه قد غفرت).

    الاعتراض الحادي والعشرون: (ضل الذين يقولون بأنه متى رنت النقود في صندوق الجمع تخلص النفس من المطهر منطلقة إلى السماء).

    الاعتراض الثاني والثلاثون: (ضل الذين يتوهمون بأنهم في أمان بسبب الغفران، فانهم مع تعاليمهم هالكون).

    الاعتراض السادس والثلاثون: (ان المسيحي الحقيقي، الذي يترك خطاياه بقلب منسحق نادم، تغفر خطاياه ولا حاجة له إلى صكوك غفران).

    الاعتراض الثلث والأربعون: (على المسيحي ان يفهم حقيقة ان الذي يحسن إلى مسكين أو يقرض محتاجا يقوم بعمل أفضل من شراء صكوك الغفران)

    ولابد ان لوثر يشير بهذا الاعتراض الأخير إلى ما قد ادعته الكنيسة في استخدام بيع استحقاقات القديسين لكنز لها وتحت تصرفها. ان الكنز هو انجيل المسيح يسوع المحرر وهو قوة الله للخلاص لكل من يؤمن (رو16:1-17)



    ويمكننا ان نلخص محتويات هذه الاحتجاجات في الآتي:

    الاحتجاجات من (1-29) : مجموعة من الاحتجاجات ضد صكوك الغفران للنفوس المطهرية، وحاول لوثر ان يبين ان سلطان البابا لا يمتد لأبعد من الأرض وليس له سلطان على الأرواح في المطهر، ثم يرجع إلى متى 19:16 ليبين ان سلطان الحل والربط نافذ المفعول هنا على الأرض فقط وليس في السماء.

    الاحتجاجات من (30-86) : مجموعة أخرى يتكلم فيها عن الصكوك الخاصة بالأحياء. ويشرح لوثر ان الشرط الأساسي للحصول على الغفران هو التوبة الحقيقية.

    الاحتجاجات من (69-90) : في هذه المجموعة من الاعتراضات يحذر المصلح الذين يرتكبون الخطايا والموبقات بدعوى انهم حصلوا على صكوك غفران. كما انه يتكلم عن المبالغة في سلطان البابا.

    الاحتجاجات من (91-95): ويختم المصلح الألماني هذه الاحتجاجات بتحذير الشعب من الأنبياء الكذبة الذين ينادون للشعب بالسلام، ولا سلام حقيقي (خر 10:13-16) ويعلن للشعب ان دخول السماء أو الحصول على الخلاص ليس طريقا سهلا هينا لينا، يشترى ويباع بالمال، بل كما هو مكتوب"انه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت السماوات (أع 22:14) ان دخول ملكوت السماوات لا يتم بالوعود الكاذبة وغير الحقيقية، بل بالتوبة الحقيقية وانسحاق القلب وقبول الرب يسوع المسيح كمخلص. ويمكننا ان نقول ان الإصلاح قد بدأ فعلا في ألمانيا يوم 31 أكتوبر اليوم الذي تحتفل به كل الكنائس القديمة وبعض الكنائس الإنجيلية المصلحة الآن. كنقطة انطلاق للإصلاح وبدايته.

    الاحتجاجات كاملة باللغة الانجليزية هنا

    ________________________________
    الهوامش


    [1]Daneil Oliver, P.14.

    [2] A. Greiner, Um Passionne P.30-32.

    [3] G. Casalis. P. 52;

    [4] Greiner Bio. P.54.

    [5] G. Casalis. P.53.

    [6] WBrl, 48.

    [7] E. Sing Master P. 46-49.

    [8] E. Singmaster, 49, WBr 62, P. 152,1,10. Luther a Scheurl

    [9] H. Strohl, P. 253.

    ________________________________

    المصدر
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين ; 04-06-2007 الساعة 09:40 PM

كل شيئ عن البروتستانتية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الكنيسة البروتستانتية وعلاقتها بالمسيحية الصهيونية
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-02-2007, 03:20 PM
  2. الأب الأعلى للكنيسة العالمية البروتستانتية (الإنجيلية) في طرسوس التركية يشهر إسلامه
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-11-2006, 07:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كل شيئ عن البروتستانتية

كل شيئ عن البروتستانتية