كتاب هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 85.
فصل الوجه الثالث والثلاثون
قوله في "الانجيل" أيضا إن المسيح قال لليهود" وتقولون كنا في أيام آبائنا لم نساعدهم على قتل الانبياء فأتموا كيل آبائكم يا ثعابين بني الافاعي كيف لكم النجاة من عذاب النار وسأبعث اليكم أنبياء وعلماء تقتلون منهم وتصلبون وتجلدون وتطلبونهم من مدينة الى أخرى لتتكامل عليكم دماء المؤمنين المهرقة على الارض من دم هابيل والصالح الى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه عند المذبح انه سيأتي جميع ما وصفت على هذه الامة يا اورشليم التي تقتل الانبياء وترجم من بعث اليك قد أردت ان أجمع بنيك كجمع الدجاجة فراريخها تحت جناحها وكرهت أت ذلك سأقفز عليكم بيتكم وانا اقول لا تروني الان حتى يأتي من يقولون له مبارك يأتي على اسم الله "فاخبرهم المسيح انهم لابد ان يستوفوا الصاع الذي قدر لهم وانه سيقفز على اسم الله فهو الذي انتقم بعده لدماء المؤمنين وهذا نظير قوله في الموضع الاخر ان خيرا لكم ان اذهب عنكم حتى ياتيكم الفارقليط فانه لا يجيء ما لم اذهب وقوله ايضا ابن البشر ذاهب والفارقليط من بعده وفي موضع اخر انا اذهب وسياتيك الفارقليط والفارقليط والمبارك الذي جاء بعد المسيح هو محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم تقريره
كتاب هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 69.
فصل ونظير هذا ما نقلوه ورضوا ترجمته في نبوة حبقوق جاء الله من التين وظهر القدس على جبال فاران وامتلأت الأرض من تحميد أحمد وملك بيمينه رقاب الأمم وأنارت الأرض لنوره وحملت خيله في البحر قال ابن قتيبية وزاد فيه بعض اهل الكتاب وسينزع في قسيك إعرافا وتروي السهام بأمرك يا محمد ارتواء" وهذا إفصاح باسمه وصفاته فإن إدعوا أنه غيره فمن أحمد هذا الذي امتلأت من تحميده الذي جاء من جبال فاران فملك رقاب الأمم
كتاب هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 82.
فصل الوجه السادس والعشرون قوله في كتاب حزقيل يهدد اليهود ويصف لهم أمة محمد صلىالله عليه وسلم وأن الله مظهرهم عليكم وباعث فيهم نبيا ينزل عليه كتابا ويملكهم رقابهم فيقهرونهم ويذلونكم بالحق ويخرج رجال بني قيدار في جماعات الشعوب معهم ملائكة على خيل بيض متسلحين يوقعون بكم وتكون عاقبتكم إلى النار "فمن الذي أظهره الله على اليهود حتى قهرهم وأذلهم وأوقع بهم وأنزل عليه كتابا ومن بنو قيدار غير بني إسماعيل اللذين خرجوا معه ومعهم جماعات الشعوب ومن الذي نزلت عليه الملائكة على خيل بيض يوم بدر ويوم الأحزاب ويوم حنين حتى عاينوها عيانا تقاتل بين يديه وعن يمينه وعن شماله حتى غلب ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا ليس معهم غير فرسين ألف رجل مقنعين في الحديد معدودين من فرسان العرب فأصبحوا بين قتيل وأسير ومنهزم
فصل الوجه السابع والعشرون
قول دانيال وذكره باسمه الصريح من غير تعريض ولا تلويح وقال" سينزع في قسيك اعراقا وترتوي السهام بأمرك يا محمد إرتواء "







رد مع اقتباس


المفضلات