بارك فيك اخي صفى الدين

كتاب هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 84
فصل الوجه الحادي والثلاثون
قال شعيا وذكر قصة العرب فقال" ويدوسون الامم دياس البيادر وينزل البلاء بمشركي العرب وينهزمون بين يدي سيوف مسلولة وقسي مؤترة من شدة الملحمة "وهذا إخبار عما حل بعبدة الاوثان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر ويوم حنين وفي غيرهما من الوقائع

خرافة استغاتة اليسوع بالياعلى الصليب
كتاب هداية الحيارى، الجزء 1، صفحة 85.

فصل الوجه الرابع والثلاثون
قوله في انجيل متى انه لما حبس يحي بن زكريا بعث بلاميذه الى المسيح وقال لهم قولوا له انت ايل ام نتوقع غيرك فقال المسيح الحق اليقين اقول لكم انه لم تقم النساء عن افضل من يحي بن زكريا وان التوراة وكتب الانبياء تتلو بعضها بالنبوة والوحي حتى جاء يحي واما الان فان شئتم فاقبلوا فان ايل مزمع ان يأتي فمن كانت له أذنان سامعتان فليستمع "وهذه بشارة بمجيء الله سبحانه الذي هو أيل بالعبرانية ومجيئه هو مجيء رسوله وكتابه ودينه
كما في التوراة جاء الله من طور سيناء قال بعض عباد الصليب إنما بشر بالياس النبي وهذا لا ينكر من جهل أمة الضلال وعباد خشبة الصليب التي نحتتها أيدي اليهود فان الياس قد تقدم إرساله على المسيح بدهور متطاولة