8*/
الجزء 1، صفحة 113
أيضا للوقا ان المسيح قال لرجلين من تلامذته إذهبا الى الحصن الذي يقابلكما فاذا دخلتماه فستجدان فلوا مربوطا لم يركبه أحد فحلاه واقبلا به الي وقال في انجيل متى في هذه القصة انها كانت حمارة متبعة وفيه انه قال لا تحسبوا أني قدمت لاصلح بين أهل الارض لم آت لصلاحهم لكن لالقي المحاربة بينهم انما قدمت لافرق بين المرء وابنه والبنت وأمها حتى يصير أعداء المرء أهل بيته ثم فيه أيضا" انما قدمت لتحيوا وتزدادوا خيرا وأصلح بين الناس "

9*/
لجزء 1، صفحة 145
ويصرح بأنه نبي بشر
وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح وان اوهمتهم ظنونهم الكاذبة انهم يصدقونه فان المسيح قال لهم" ان الله ربي وربكم والهي والهكم" فشهد على نفسه انه عبد لله مربوب مصنوع كما انهم كذلك وانه مثلهم في العبودية والحاجة والفاقة الى الله وذكر انه رسول الله الى خلقه كما أرسل الانبياء قبله ففي انجيل يوحنا ان المسيح قال في دعائه ان الحياة الدائمة انما تجب للناس بان يشهدوا انك أنت الله الواحد

10*/
الجزء 1، صفحة 146
وقال لست أدين العباد بأعمالهم ولا احاسبهم بأعمالهم ولكن الذي ارسلني هو الذي يلي ذلك منهم كل هذا في الانجيل الذي بأيدي النصارى وفيه أن المسيح قال يا رب قد علموا انك قد أرسلتني وقد ذكرت لهم اسمك فأخبر أن الله ربه وانه عبده ورسوله وفيه ان الله الواحد رب كل شيء ارسل من ارسل من البشر الى جميع العالم ليقبلوا الى الحق وفيه انه قال ان الاعمال التي اعمل هي الشاهدات لي بأن الله أرسلني الى هذا العالم وفيه ما ابعدني واتعبني ان احدثت شيئا من قبل نفسي ولكن اتكلم واجيب بما علمني ربي وقال ان الله مسحني وارسلني وانا عبد الله وانما اعبد الله الواحد ليوم الخلاص وقال ان الله عز وجل ما اكل ولا ياكل وما شرب ولا يشرب ولم ينم ولا ينام ولا ولد له ولا يلد ولا يولد ولا رآه احد ولا يراه احد الا مات

يتابع