وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , أخونا الحبيب, فلا تطيل علينا الغيبة ,فما أصعبها على المتحآبين, وما أهونها على المشركين , أعادك الله بين أحبائك فى بيت أتباع المرسلين وجعلك لديه من العتقاء ومن المقبولين وبلغك وإيانا جنات النعيم على سرر متقابلين , آمين