ولكنني مضطر للرد على كلامك الساذج لأثبت للمتابعين حجم حالة الضياع التي أصابتك وأنت تكتب هذا الكتاب .
الآية التي قدمها لنا المدعو طبيب الحمير وليم كامبل هي بشارة رسول الله المدونة بالتوراة والإنجيل .. فهل لديهم هذه البشارة ؟
على حد كلام وليم كامبل كما جاء بالنبد الخامس هو إعلان وإعتراف بالرسالة وانها من عند الله حيث قال : فإذا تأملنا سورة الأنبياء 7 و105 لوجدنا أن الله في زمن محمد يُملي من سفر المزامير.
يا كامبل : أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه لا له.
بالنسبة للبند الحادي العشرين : (وَكَيْفَ يَحَكِّمُونَكَ (اليهود) وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ) (سورة المائدة 5:43)
إنها الدلائل والعظمة والنصر من عند الله عندما نتحدث من خلال هذه الآية لإثبات بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوارة والإنجيل وان حكمه هو الحكم المدون عندهم في التوارة والإنجيل ولكنهم لا يؤمنوا بهم .
منذ متى وكانت اليهود تذهب لتأخذ حكم أو يُحَكموا احد بينهم ؟ لم يذكر التاريخ لنا هذا ، لكن لكون انهم عرفوا أنه رسول الله فحَكَمُوه بينهم لعلهم يجدوا عنده حكماً اخف من ما لديهم ، ولكن لكونه نبي أمي ولا يعرف القراءة ولا الكتابة وإنه رسول الله وخاتم النبيين والمرسلين فنطق بالشرع الذي شرعه الله لهم، فمن الذي اخبره بالحكم ؟ فقيل هاتوا ابن صوريا ليأتي بحكم التوراة ، فأعترف ابن صوريا بوجود حكم الرجم في التوراة ، ولم يقرأ رسول الله هذا الحكم بالتوراة لأنها غير مترجمة ولكن أعترف كبيرهم علماً بوجود حكم الرجم ... وصدق رسول الله .. وكذب وليم كامبل
بالنسبة للبند الثاني العشرين : (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَهـُمُ الظَّالِمُونَ) (سورة المائدة 5:45) ، والقرآن يقتبس هـنا من شريعة موسى كما جاءت في الخروج 21:23-25 ويحذر القرآن يهود المدينة من عدم الحكم بما أنزل الله في التوراة.
لقد قلنا من قبل أن القرآن لا يقتبس من أحد وإنما القرآن هو كتاب الله ، والتوراة هي كتاب الله ، والإنجيل هو كتاب الله ، وهذه الكتب وصفها القرآن وصف دقيق من خلال بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعندما تحدث القرآن عن التحريف كشف لنا أن اليهود عندما حرفوا كتاباتهم بتغيير وتبديل الكلم عند مواضعه ، وهذا لا يمنع من وجود بعض ما جاء بأصل التوراة ، ولكن للأسف لا يمكننا أن نفرق بين الحق والباطل وقد تحدثنا عن أمور التحريف اكثر من اللازم من قبل .
لذلك عندما يذكر القرآن (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) ويأتي بسفر الخروج (23وإنْ وقعَ ضرَرٌ على المَرأةِ فنفْسٌ بِنفْسٍ، 24وعينٌ بِعينٍ، وسِنًّ بسِنٍّ ، ويَدٌ بِيدٍ، ورِجلٌ برِجلٍ، 25وحَرْقٌ بحَرْقٍ، وجرْحٌ بجرْحِ، ورَضًّ بِرَضٍّ.) فهذا لا يعني أن القرآن ناسخ من العهد القديم وإلا لجاء بالقرآن ما جاء بسفر الخروج كـ (23وإنْ وقعَ ضرَرٌ على المَرأةِ) والقرآن لم يتحدث عن نساء بل عامة وهذا يكشف لنا أنهم قد حرفوا هذه الجزئية لتطبيق القانون على النساء وليس الرجال ، ولم يذكر القرآن (ويَدٌ بِيدٍ، ورِجلٌ برِجلٍ، 25وحَرْقٌ بحَرْقٍ، وجرْحٌ بجرْحِ، ورَضًّ بِرَضٍّ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما: كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة .
وهذه دلائل واضحة بان القرآن لم ينسخ من أي كتاب آخر ولم توجد أي دلائل تثبت صحة الكتب التي كانت بين ايدي اليهود والنصارى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن وجدت فليأتوا لنا بالبشارة التي تحدثنا عنها مراراً وتكراراً كما جاءت بالقرآن .
عندما يقول الله جل وعلا : { لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْء } أي لستم على دين يعتد به حتى يسمى شيئاً لفساده وبطلانه ولا في أيديكم شيء من الحق والصواب ولا ثواب لأعمالكم، كما تقول: هذا ليس بشيء تريد تحقيره وتصغير شأنه.
و عندما يقول الله جل وعلا : { حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ } ففي إقامتهم هذين الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم .
و عندما يقول الله جل وعلا: { وما أنزل إليكم من ربكم } يعني به القرآن، قاله ابن عباس وغيره ثم أخبر تعالى نبيه أنه سيطغى كثير منهم بسبب نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ويزيده نزول القرآن والشرع كفراً وحسداً، ثم سلاه عنهم وحقرهم بقوله { فلا تأس على القوم الكافرين } أي لا تحزن إذ لم يؤمنوا ولا تبال عنهم فهم كافرين .
فنصل في نهاية هذه النقطة التي اشار إليها وليم كامبل واعتبرها تشهد أن نسخاً من التوراة والإنجيل كانت موجودة وصحيحة زمن سيدنا محمد ، بل هي تشهد بصدق رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد أعترف وليم كامبل بذلك في البند الخامس ، كما انه قدم من آيات ما يدل على فساد عقيدتهم وتحريفهم للتوراة والإنجيل المذكوران في القرآن وأنه على باطل وأن القرآن هو كلام الله وأن سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ (الأحقاف10)
اللقاء القادم في هذا الباب مع :
* آيات قرآنية تقول إن التوراة والإنجيل صحيحان، ولو أنها لا تؤكد بوضوح زمن هـذه الصحّة.
* آيات قرآنية تبيّن أن المسيحيين كانوا مختلفين، وكانوا يحاربون بعضهم بعضاً.
* آيات قرآنية تقول إن اليهود رفضوا القرآن وحاولوا تغييره، وإنهم أخفوا آيات من كتابهم ولووا تفسيرها.
* آيات قرآنية تتحدث عن التحريف.
يتبع :-
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
تعالوا ننتقل مع وليم كامبل لنقطة اخرى فيقول : آيات قرآنية تقول إن التوراة والإنجيل صحيحان، ولو أنها لا تؤكد بوضوح زمن هـذه الصحّة.
فيقول وليم كامبل :
اقتباس
في بدء هـذا الفصل ذكرتُ أننا يجب أن ندرس كل الآيات التي جاءت في موضوعٍ ما قبل أن نصل إلى نتيجة مؤكدة في ذلك الموضوع وهناك 55 آية قرآنية أخرى تتحدث عن التوراة والإنجيل، ولو أنها لا تؤكد وجودهـذه الكتب في زمن محمد، لذلك أوردتُ شواهدها فقط، وأورد آية واحدة منهاهـي سورة النساء 4:136 (وتعود إلى عام 5 أو 6هـ): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ (التوراة) الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ).ولا يظهر من هـذه الآية إن كان محمد يأمر المسلمين أن يؤمنوا بالتوراة الموجودة في عصره، أو أن يؤمنوا بالتوراة التي أعطاها الله لموسى ولكن اليهود حرَّفوها!
إن ظاهر قوله تعالى: { يَـأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ءامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ } مشعر بأنه أمر بتحصيل الحاصل، ولا شك أنه محال ، لذلك الخطاب للمنافقين وأهل الكتاب لمن آمن منهم بموسى والتوراة التي آتى بها وعيسى والإنجيل الذي آتى به وهم يحملون بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أظهر الله ذلك من خلال القرآن الكريم ، أي: يا من قد آمن بنبي من الأنبياء، آمن بمحمد عليه السلام ورجح الطبري والشعراوي والرازي وجميع المُفسرين هذا القول: وقيل: الخطاب للمؤمنين منهم على معنى: ليكن إيمانكم هكذا على الكمال والتوفية بالله تعالى وبمحمد عليه السلام وبالقرآن وسائر الكتب المنزلة، ومضمن هذا الأمر الثبوت والدوام ، أما بالمنافقين لأننا نرى في بعض الأحيان رجلاً يجري كلمة الإيمان على لسانه ويعلم الله أن قلبه غير مصدق لما يقول، فتكون كلمة الإيمان هي حق صحيح، ولكن بالنسبة لمطابقتها لقلبه ليست حقاً.
يا وليم ، طالما انك لا تملك دليل على ان الآيات تتحدث عن التوراة والإنجيل ولا تحدد وجود هذه الكتب زمن رسالة الإسلام ، فعلى أي سند تتحدث من بداية الموضوع ؟! .
تعالوا ننتقل مع وليم كامبل لنقطة اخرى فيقول : آيات قرآنية تبيّن أن المسيحيين كانوا مختلفين، وكانوا يحاربون بعضهم بعضاً.
كلام جميل جداً ما تقدمه لنا يا وليم ، ولكنك تناسيت أن هذه الآيات تذكر ان هذه الإختلافات والحروب ستظل حتى يوم القيامة كقول الحق سبحانه : (الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)
ثم يقدم لنا وليم كامبل شهادة تثبت صحة القرآن بشكل مميز فيقول : تقول هـذه الآيات إن المسيحيين تفرَّقوا بغياً منهم واختلفوا وأوقع الله العداوة والبغضاء بينهم فاقتتلوا ونسوا ميثاقهم وأخفوا من كتابهم وصاروا في شك منه مريب ويتفق التاريخ مع القرآن في هـذا، فقد أعلنت الكنيستان الرومانية والبيزنطية أن الكنيسة المصرية قد انحرفت عن الحق، فحرمتهما الكنيسة المصرية بدورها!
ثم يحاول وليم كامبل أن يُجمل الفضائح فقال : ولكن رغم هـذا لم يغيّر أي فريق من كتابهم شيئاً ولم يكونوا مؤتلفين متوافقين ليتفقوا معاً على أي تغيير يُجرونه في كتابهم لم يغيّر الكافرون منهم، وبالطبع فإن المؤمنين منهم لن يغيّروا منه شيئاً.
فتعالوا نرى ماذا حدث من الطوائف المسيحية بالبايبل .
أولاً : الطائفة البروتستانتية تؤمن بـ 66 سفراً ولكن الأرثوذكس والكاثوليك تؤمن بـ 73 سفراً .
ثانياً : الطائفة الأرثوذكسية اضطرت إلى تحريف الكتاب المقدس بطريقة تتناسب مع عقيدتها والتي تهدف إلى أن اليسوع هو الله وذو طبيعة واحدة لتثبت لمجمع خلقيدونية سنة 451م ولأتباعهم أن عقيدتهم هي الصحيحية بالتحريف .
وبالبحث أكتشفنا الآتي :
النسخة الارثوذكسية
برسالة تيموثاوس الأولى 3: 16
ولا خِلافَ أنَّ سِرَ التَّقوى عَظيمٌ: الذي ظهَرَ في الجَسَدِ وتَبَرَّرَ في الرُّوحِ، شاهدَتْهُ المَلائِكَةُ، كانَ بِشارَةً للأُمَمِ، آمَنَ بِه العالَمُ ورفَعَهُ الله في المَجدِ
النسخة الكاثوليكية
برسالة تيموثاوس الأولى 3: 16
و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد
النسخة الارثوذكسية
لوقا3: 23
و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي
النسخة الكاثوليكية
لوقا3: 23
وكانَ يَسوعُ في نحوِ الثلاثينَ مِنَ العُمرِ عِندَما بدَأَ رِسالتَهُ. وكانَ النـاسُ يَحسِبونَهُ اَبنَ يوسُفَ، بنِ عالي
رسالة يوحنا الأولى بالنسخة الارثوذكسية 4: 3
و كل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله و هذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه ياتي و الان هو في العالم
رسالة يوحنا الأولى بالنسخة الكاثوليكية 4: 3
وكُلُّ رُوحِ لا يَعتَرِف بِيَسوعَ لا يكونُ مِنَ الله، بَل يكونُ روحُ المَسيحِ الدجَّالِ الذي سَمِعتُم أنَّهُ سيَجيءُ ، وهوَ الآنَ في العالَمِ.
1) فمن أين آتى الارثوذكس بالتحريف بقول { بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد }
2) لأي غرض قذر تم تحريف الفقرة وعدم ذكر ظهور المسيح الدجال ... فمن الذي سيعود : المسيح ام المسيح الدجال ؟!!!!
رسالة يوحنا الأولى النسخة الارثوذكسية
5: 6 هذا هو الذي اتى بماء و دم يسوع المسيح لا بالماء فقط بل بالماء و الدم و الروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق
5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس؟؟؟ و هؤلاء الثلاثة هم واحد
5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد
رسالة يوحنا الأولى النسخة الكاثوليكية
5: 6 هذا الذي جاءَ هوَ يَسوعُ المَسيحُ، جاءَ بِماءٍ ودَمِ، جاءَ لا بِالماءِ وحدَهُ، بَل بِالماءِ والدَّمِ. والرُّوحُ هوَ الذي يَشهَدُ، لأنَّ الرُّوحَ هوَ الحَقُّ.
5: 7 والذينَ يَشهَدونَ هُم ثلاثةِ.
5: 8 الرُوحُ والماءُ والدَّمُ، وهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ هُم في الواحدِ.
تحريف لا يحتاج تعليق >>> من أين جاءت : { الاب والابن و الروح القدس }
المصيبة انهم جعلوا من هذا التحريف الواضح شبهة وقاموا بالرد عليها بكلام فارغ لا يرقي لكلام نساء الحواري والأزقه .
وهذا كله بخلاف أختلافات الطوائف المسيحية في الطقوس مثل : المعمودية ؛ الميرون ، الاعتراف ، التناول ، الشفاعة ، الروح القدس ، طبيعة السيد المسيح ، التقليد ، المجيء الثاني ، الدينونة ، العذراء مريم .... وأعطيكم توضيح على سبيل المثال لا الحصر :
ولننظر إلى عقيدة الإيمان بإلاههم :
الكاثوليك: طبيعتين للسيد المسيح
البروتستانت: طبيعتين للسيد المسيح
الأرثوذكس: تؤمن بالتقليد "تجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التقليد الذي أخذه منا" تس 6: 3، "ما سمعته مني بشهود كثيرين أودعه أناساً أمناء يكونوا أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً" 2تي 2:2 (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)
فكل واحدًا منهم يؤمن بأن إلهه له طبيعة مختلفة عن الآخر ، فهل الإيمان بالإسم كافي ؟ ام بالكينونة ؟
والعذراء مريم
الكاثوليك: مولودة دون أن ترث الخطية الأصلية ولا تحتاج لخلاص السيد المسيح ويكادوا يعبدونها ....... يا للهول
البروتستانت: ينكرون لقب والدة الإله وشفاعة السيدة العذراء وينكرون دوام بتوليتها
وبعد ذلك تقول يا وليم أنهم لم يُحرف كتابهم ؟!
وهذه خمسة نسخ أصلية باللغة اليونانية وكل واحدة تختلف عن الأخرى
فقالوا إن سبب تعدد هذه النسخ هو التحديثات التي تطرئ على اللغة اليونانية ! ، فهل كلام الله يطرئ عليه تحديثات في لغته ووحي ؟!
وإذا كان أصلاً قاموس الكتاب المقدس يقر بالتحريف بقوله :
كل ما وصل إلينا هو نسخ مأخوذة عن ذلك الأصل. ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها .
وقال موقع "الكلمة" المسيحي : القراءات في كتابنا المقدس فتنقسم باعتبار أهميتها إلى ثلاثة أقسام : -
1 - القراءات الناتجة عن إهمال الناسخ أو جهله –
2 - وتلك التي اقتضاها بعض النقص في الأصول المنسوخة –
3 - وتلك التي وضعت لتصحيح عبارة ظنها الكاتب الأخير خطأ من الكاتب الأول ؟
فهل هذا كتاب سماوي ام قراطيس لب ؟
يتبع :-
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
المفضلات