تعودت بأن لا أترك حرف ضد الإسلام لا أرد عليه .
اقتباسماذا تعرف عن الحاكم صاحب المستدرك على الصحيحين؟
الحاكم النيسابوري : صاحب المستدرك ، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه ، ابن نعيم بن الحكم ، أبو عبد الله الحاكم الضبي الحافظ و يعرف بابن البيع ، من أهل نيسابور ، وكان من أهل العلم و الحفظ و الحديث ، ولد سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة وأول سماعه من سنة ثلاثين و ثلاثمائة ، فسمع الكثير وطوف في الآفاق ، و صنف الكتب الكبار و الصغار ، فمن ذلك المستدرك على الصحيحين ، علوم الحديث و الإكليل و تاريخ نيسابور ، و قد روى عن خلق ، ومن مشايخه الدار قطني و ابن أبي الفوارس و غيرهما ، و قد كان من أهل العلم و الحفظ و الأمانة والديانة و الصيانة و الضبط ، و التجرد ، و الورع رحمه الله لكن قال الخطيب البغدادي : كان ابن البيع يميل إلى التشيع ، فحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي ، قال : جمع الحاكم أبو عبد الله أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري و مسلم ، يلزمهما إخراجها في صحيحيهما ، فمنها حديث الطير ، " ومن كنت مولاه فعلي مولاه " ، فأنكر أصحاب الحديث ذلك و لم يلتفتوا إلى قوله ولا صوبوه في فعله . و قال محمد بن طاهر المقدسي : قال الحاكم : حديث الطير لم يخرج في الصحيح و هو صحيح ، قال ابن طاهر : بل هو موضوع لا يروي إلا عن سقاط أهل الكوفة من المجاهيل ، عن أنس : فإن كان الحاكم لا يعرف هذا فهو جاهل ، و إلا فهو معاند كذاب . و قال أبو عبد الله السلمي : دخلت على الحاكم وهو مختف من الكرامية لا يستطيع أن يخرج منهم ، فقلت له : لو خرجت فأمليت حديثاً في فضائل معاوية لا سترحت مما أنت فيه ، فقال : لا يجيء من قبلي ، توفي في صفر من هذه السنة عن أربع و ثمانين سنة رحمه الله تعالى .
البداية والنهاية
إن الحاكم الصغير (أبا عبدالله) صاحب المستدرك كان في تشيع ورحمه الله ..
وهو خلاف الكبير (أبي أحمد) صاحب الكنى والأسماء وهو سني إمام ..
وعلى كلٍ فدائماً يتشبث به الرافضة (أي: صاحب المستدرك) وبرواياته وتصحيحه وهو غير معتمد عند أهل السنة المحققين







رد مع اقتباس


المفضلات