بارك الله فيك يا أخي
وجزاك الله بكل خير
القصة قد قال فيها العلماء ما قالوا من التضيف وقد ذكرت بردك بعضًا منها
وليست الخطورة في القصة بقدر الخطورة في تفسير الآية
لأن الآية أثبت أن إلقاء الشيطان ممكن إذا تمنى النبي أو الرسول ..
فيكون ذلك سببًا في الطعن في الدين وهذا ما لاقيته من أحد القساوسة فلما بينت له هذه المسألة وأن التمني غير الأمنية وأن الإلقاء إن حصل يكون في نفس ومسمع الكفار وليس في نفوس وقلوب الأنبياء والمرسلين وعلى ألسنتهم
لأن التمني طلب الهدى لهم بغير أسبابها من التبليغ وإقامة الحجة والبرهان
كالنهي الوارد في ترك العمل والأسباب والتمني على الله بالأماني
فكان في ذلك تحذير للأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم
والله تعالى أعلم







رد مع اقتباس


المفضلات