إن الله ليس كمثله شيء
والقول بأن الله واحد من ثلاثة مثل الشمس يناقض المبدأ السابق الذي ضل عنه النصارى كما ضلوا عن العقيدة السليمة والتوحيد الحقيقي
والشمس لها بداية ونهاية تفقد ضوءها وحرارتها من حرق مادتها
فهل يصلح ضرب المثال بشيء يفقد كتلته ليعطي طاقة
والله لا ينفد ما عنده
كما أن المسيح له بداية
وبدليته عندما قالوا على الله زورا
أنت ابني حبيبي الذي سررت به
والله
أنزل الحق
وتراجعت أمامه قوى الباطل الزاهقة
وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار
هؤلاء أهل الكتاب الذين أعلنوا عن حقيقتهم في أوربا مجرد شهوات
وفساد عرسض وأمراض جزاءا لهم ليس لها علاج كالإيدز
ولولانا لكانوا هنا في بلاد العرب مثلهم اليوم في أوربا
ويكفي أننا تركناهم على دينهم الى اليوم