الأستاذ نور العالم:
كانت مُشاركاتنا ليست أسئلة فى الواقع و لكنها أجوبة عن طرحك بأن الإسلام لم يسطتع أن يُحدد من (هم) آلهة المسيحية ( و ليس من هو إله المسيحية كما إدعيت)..... فالمسيحية يا عزيزى هى واقعياً ، ديانة وثنية مُتعددة الآلهة ، تارة هى أقانيم و تارة هى آلهة مُستترة مثل أم الإله و قداسة الأب المُتنيح أو المُتنيف (نيافة الأب المُعظم)......
و إذا كنت عايز اسئلة فإليك أسئلة :
اقتباس[CENTER]
"إيلى ...إيلى..... لم شبقتنى"
ربك كان بينادى مين و بيشتكى له و هو متعلق عريان ملط على الصليب .... كان بينادى أبوه .... أم كان بينادى الروح القدس (الحمامة البيضاء) التى كانت تحط على كتفه و إختفت بعد الإمساك به !!! ..... أى منهما إيلى ..... أم أن إيلى هو معبود الكنعانيين و بالمناسبة إسمه إيلى برضه ..... يعنى ممكن قوى يكون إلهك كفر بألوهيته و بألوهية أبوه و ألوهية أقنومه الثالث أيضاً .... فأخذ يبكى كالأطفال فى مُحاولة لإستجداء عطف أى أحد .... حتى و لو كان إلهاً وثنياً!!!!!
و بالمناسبة .... ما هو تصورك لمنظر الصلب يا أستاذ .... فلقد درسنا فى الطب الشرعى، إن المشنوق ، لا مؤاخذة زى إلهك ، يتجمع الدم فى نصفه الأسفل و يحدث نتيجة لذلك إنتصاب فى عضوه الذكرى ....و هى ظاهرة تُعرف بالهبوط الدموى إلى أسفل (Hypostasis) ..... و إلهك إتعلق من طلعة النهار إلى مغيب الشمس ..... هل حدث له ذلك؟....أى هل إنتصب عضوه الذكرى أمام البشر الذين كانوا واقفين للفرجة أم لا؟!!! ..... و إن كان لا!.... فما هو تصورك للعورة الإلهية؟.... فإلهك الذى يُمجد الخصيان (متى 19 : 12) ، حتى و لو كان منهم ....فهذا لا يمنع أن يكون له عورة..... فالعورة غير الخصية ، إذا كنت لا تعرف!!!.... و هو كما تقولون ناسوت كامل و لا هوت كامل .... مش كده؟!!!.....
و لماذا بخل الأب الإله على إبنه بأن يُدارى عورته مع أنه وفر الكساء لآدم و زوجته (بالرغم أنهما وحدهما فى الأرض و لا يتفرج عليهما أحد! ..... و هما أيضاً مُتزوجان)، و مع ذلك صعب على الله منظر عريهما و كساهما و هما خاطئان (أى أمهما سبب البليّة التى جاء يسوعك من أجل إصلاحها) ؟!!!! (تكوين 3 : 21 "21 وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما ")..... لماذا حن قلب الإله على آدم و زوجته الخاطئان فكساهما من عريهما و لم يحن على إبنه البرئ و ترك عورته مكشوفة للملأ الذى يتفرج عليه مُستمتعاً؟!!!!!
أم أنه عمى أعين الناس عن رؤية عورته ..... إذا كان يملك هذه القدرة ، فمن باب أولى كان يملك القدرة على أن يمنع الصلب عن نفسه أو أن لا يبكى مثل الأطفال مُستنجداً بمن لا يسمع و من لا يُجيب!!!
و إلهك كان ينصح الناس بأن يحملوا صليبهم و أن يتبعوه (مثال متى 10 : 38 و 16 : 24) ....قالها للشاب الغنى الذى كان يعظه .... و قالها للكثير من الناس .... و لكن إلهك لم يحمل صليبه ابداً .... ألا ترى ذلك عيباً فى إله (بشرى) ينصح الناس بأن يفعلوا ما لم يفعله هو شخصياً ... أو ما لم يكتبه هو على نفسه بأن يفعله (بحكم أنه إله يعلم الغيب!!!.... أم أن إلهك لم يكن يعلم الغيب .... الظاهر كده بأمارة: أنه لم يدرى بمن مست ثوبه (مرقس 5 : 27 - 34)).....
إلهك إنتهت طاقته الناسو-إلهية (مصطلح جميل سوف أستخدمه دائماً) مع التعذيب و لم يعد قادراً على حمل الصليب ....فإستأجروا له سمعان القيروانى ليحمله (للإله!).... ألا ترى أن الصليب أقوى من إلهك ، لأنه حمل إلهك المصلوب عارياً!!!..... و سمعان القيروانى أقوى من صليب إلهك لأنه حمل هذا الصليب الذى حمل إلهك .....
إذن ، فالمجد لك يا سمعان يا قيروانى يا حامل صليب الرب!!!
![]()
![]()
![]()
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 17-05-2007 الساعة 04:33 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المفضلات