أذكر إخوتى الأعزاء:

لا شماتة فى الموت ... فكلنا ذائقوه!..... بل تختلف المواعيد


فليذهب إلى الجحيم الذى يستحقه ..... و إن كنت أود أن كان يُلاقى الجحيم على الأرض كما سيواجهه فى حفرته النارية !!!!! .... كنت أود أن يُلاقى الجحيم الأرضى كما لاقاه أبو لهب و العاص بن هشام و أبو جهل !!! .... و لكن الله يحكم و لا مُعقب على حكمه !!!

و لا نُريد أن نكون مثل هؤلاء الكُفار الملاعين ، الذين ما أن مات الرئيس السادات (رحمه الله) حتى فرحوا و إعتبروها مُعجزة من معجزات أبوهم الأممى (شنودة) لأن السادات (حسب قولهم) إفترى عليه .... و اللى يفترى على الولايا ما يكسبش !!!!.... و ما زالوا شامتين فى موت السادات (الذى أدخلهم جحورهم و أوكارهم كما الكلاب الجربانة!) حتى اليوم .....

رحم الله الرئيس السادات و عوضنا عنه بمن يضع الكلاب الجربانة فى حجمها الحقيقى مرة أخرى.