اقتباس

انا يااخي ( اسلوبك صعب في الكلام وحدة وحدة ) اتكلم عن انبياء اسرائيل منهم من يعمل خطاء فيتعامل الله بيد التاديب لهذا النبي ومن كان من خارج اسرائيل او داخلها وكان كاذب النبوة يقتل منهم اي يتنباء لشعب اسرائيل بنبوة كذبة

اما من يتنباء من شعوب اخري فان الله في ذلك الوقت لا يتكلم مع نبي من اماكن غير اسرائيل اي يكون كاذب او له سال للجن وامور الشياطين ( في ذلك الوقت )

اما نبي الاسلام محمد فقط ظهر بعد المسيح وفي شبه الجزيرة العربية لم يذهب الي اسرائيل لان اسرائيل لم تقبل ابدا اي نبوة من خارجهااااا ولوحدث ذلك فكان يقتل الشخص

تصدقوا!!! ...... و الله كلام و تفسير فزيييييييع!...... و تفسير لمُصيبة بمُصيبة أكبر!!!

الأمر يُذكرنى بفتوات الحوارى ...... حيث يقول الفتوة الأى كلام للفتوة (الأى كلام) برضه:


لو إنت راجل؟!!! ..... تعالى إضربنى فى حتتى و أنا أوريك!!

و يبدو أن سلطة ألوهيم أو يهوه أو يسوع (بكل أقانيمه) أو أياً كان لا تتعدى تلك الرقعة الصغيرة المُسماة : أرض إسرائيل ..... فهذه هى الحارة بتاعته ..... و الجدع يقرب منها ...... و طبعاً يسوع جدع ، و ركب على الجحش و الإتان مرة واحدة ليُثبت جدعنته ...... فإنتقم منه ألوهيم أو يهوه أو أحد أقانيمه الأخرى ...... و كانت نهايته ذليلاً، مُحتقراً، مفضوحاً، مبصوقاً عليه ....

يا عينى عليك يا يسوع ..... كبدى عليك يا رب الخرفان ..... عشت ذليلاً مُحتقراً لأنك إبن زنا و لأنك ناصرى (وضيع) ..... و مُت أكثر ذلاً و إحتقاراً على الصليب الذى لم تستطع أن تحمله (بالرغم من أنك كنت تعظ الجميع أن يحملوا صليبهم و يتبعوك) و شاله عنك سمعان القيروانى .....

سمعان القيروانى رفع عن اليسوع وسيلة الغفران الصليب .... و الصليب الذى شاله سمعان القيروانى شال رب الخرفان !!!!..... يبقى مين الأقوى؟!!! ......


المجد لك يا سمعان يا قيروانى .... يا رب الخرفان الحقيقى ..... يا من حملت من حمل الرب


نرجع تانى لشغل الحوارى الصليبى .....
أثبت اليهود أن الرب اليسوعى ، بكل أقانيمه رب فشنك و أنه رب ، بل و نبى كاذب!!!

و كان على النبى مُحمد (عليه الصلاة و السلام) أن يذهب إلى أرض إسرائيل (التى لم تعد أرض إسرائيل بعد أن شتت الرومان اليسوعيون اليهود منها إنتقاماً لمقتل (إلههم)) لكى يُثبت نبوته .... إما أن يُقتل أو أن ينصره الله ؟!!!!

و لكن لماذا لا يُثبت ربهم ربوبيته .... من هو الأقوى ... النبى أم الإله ؟!!!..... من الذى يُثبت قوته و سطوته لمن؟!!!! ..... سبحان الله فى العقول الخرفانى؟!!! ..... لماذا لا يخرج إلههم خارج أرض إسرائيل أو حارته التى هو فتوة فيها و يوضح للناس قوته و هيبته و سطوته؟!!!!

الفتوة الجدع كان يضرب أى فتوة آخر فى حتته ..... كما قال الأستاذ نجيب محفوظ .....

و إلهنا (إله الكون) لا تسعه الأرض و لا السماء و لا يُعجزه شيئ فى الأرض و لا فى السماء ....... ولا ينتظر أن يأتى النبى الكاذب للحتة بتاعته لكى ينتقم منه!!!!


كفاية تخريف و إستهبال !!!...... إذا كانت هذه عقليتك و طريقة تفكيرك فقد فقدت آخر ورقة توت تستر عورة جهلك و تدليسك!!!!..... ورقة التوت تلك التى إستخسرها إله يسوع (أو أحد أقانيمه، أو يسوع نفسه) فى اليسوع و تركه ليُصلب عارياً و عورته ظاهرة عياناً بياناً للجميع و هو الذى بلا خطية ..... بينما آدم و حواء الخاطئين (وسبب البلية التى جاء يسوع ليُكفر عنها) خاط لهم الإله لباساً ليستر عورتهما ( مع أنهما كانا وحدهما و لا أحد ليُشاهد عورتهما، و كمان متجوزين ، على العكس من يسوعك الذى كانت فضيحته علنية أمام الجميع..... كما هى فضيحتك الآن!!!) (تكوين 3 : 21 "21وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما ")