سورة الجاثية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17)



قد كان بني إسرائيل أشهد البشر جحوداً و كفراً بالله و شريعة الله في الأرض
وقد أخبرنا القرآن بل و قصص الأولين ومنه كتبهم أن هؤلاء القوم لم يتركوا جرما إلا وأرتكبوه

ففضلهم الله على العالمين بإرسال الرسل ,فكانوا كلما كفروا أرسل إليهم رسولا يهديهم , فيرتدون بعده فيرسل الله لهم غيره ,والتفضيل في أن هؤلاء القوم لم يرسل الله لهم رسولا واحدا وكفى إنما أرسل لهم المئات من الرسل و قد حدث أنه كان بينهم أكثر من نبي في نفس الوقت
و هذا لم يسبقهم فيه أي جنس على الأرض

ولكنهم كل مرة يكفرون بما آتاهم الله , فحق عليهم القول , ليستحقوا عقابهم في الدنيا و الأخرة خاصة أنهم لم يكونوا من الجهال أو المستضعفين , بل بالعكس
فبالإضافة إلى الرسل و الأنبياء , فقد من الله عليهم بكتاب مقدس محكم الآيات , و السلطان و الحكم و التمكين في الأرض , و النعم من الرخاء و رغد العيش

فتحولوا من تفضيل الله لهم إلى لعنته عليهم

سورة المائدة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)



والله أعلم