ان هناك الكثير من الآيات التي تعزو كفر الإنسان الى أن في قلبه مرض ومن تلك الآيات
(البقرة 10 - المائدة 52 - الأنفال 49 - التوبة 125 - الحج 53 - النور 50 -
الأحزاب 12 - الأحزاب 32 - الأحزاب 60 - محمد 20 - محمد 29 - المدّثر 31)

وقد لفتت هذه الآيات انتباهي بالفعل ولكني لم أشأ وضعها في الموضوع لكيلا يقول قائل أن ذلك هو تشبيه شعري بلاغي فحسب.

والحقيقة أن ذلك لو كان تشبيها شعريا فقط لكان قد جاء ولو مرة واحدة بالتصريح كأن يقول مثلا

(الذين على عقولهم غشاوة - أو الذين امتلأ رأسهم بالكراهية)

أو ماغير ذلك من التعبيرات الدقيقة. كنت أتوقع أن يقول الله ذلك ولو لمرة واحدة ثم بعد ذلك يمكنه استخدام البلاغة

(في قلوبهم مرض) كيفما شاء أما أن أراها على الأقل 12 مرة بهذا الشكل ولاأراها ولو لمرة واحدة
بالشكل الصحيح فهو ما يجعلني بالفعل أتساءل. فأنا شخصيا أعرف الكثير من الناس الذين في قلوبهم مرض
(انسداد بالشرايين - عدم انتظام الدقات - ثقب... إلخ)
ولكنهم يمتلئون أيمانا بالله، وعلى النقيض هناك الكثيرون ممّن يضمرون الكراهية للإسلام ولكن قلوبهم سليمة تماما.


هذا اقتباس من لسان العرب مما يؤكد ملاحظتك بأنّ المفهوم السائد حينئذ لمصدر العقل والتفكير كان القلب و ليس الدماغ أو المخ


اقتباس

العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، والجمع عُقولٌ. وفي حديث عمرو بن العاص: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً ومَعْقُولاً، وهو مصدر؛ قال سيبويه: هو صفة، وكان يقول إِن المصدر لا يأْتي على وزن مفعول البَتَّةَ، ويَتأَوَّل المَعْقُول فيقول: كأَنه عُقِلَ له شيءٌ أَي حُبسَ عليه عَقْلُه وأُيِّد وشُدِّد، قال: ويُسْتَغْنى بهذا عن المَفْعَل الذي يكون مصدراً؛ وأَنشد ابن بري: فَقَدْ أَفادَتْ لَهُم حِلْماً ومَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُون له إِرْبٌ ومَعْقول
وعَقَل، فهو عاقِلٌ وعَقُولٌ من قوم عُقَلاء. ابن الأَنباري: رَجُل عاقِلٌ وهو الجامع لأَمره ورَأْيه، مأْخوذ من عَقَلْتُ البَعيرَ إذا جَمَعْتَ قوائمه، وقيل: العاقِلُ الذي يَحْبِس نفسه ويَرُدُّها عن هَواها، أُخِذَ من قولهم قد اعْتُقِل لِسانُه إذا حُبِسَ ومُنِع الكلامَ.
والمَعْقُول: ما تَعْقِله بقلبك. والمَعْقُول: العَقْلُ، يقال: ما لَهُ مَعْقُولٌ أَي عَقْلٌ، وهو أَحد المصادر التي جاءت على مفعول كالمَيْسور والمَعْسُور.
وعاقَلَهُ فعَقَلَه يَعْقُلُه، بالضم: كان أَعْقَلَ منه. والعَقْلُ: التَّثَبُّت في الأُمور. والعَقْلُ: القَلْبُ، والقَلْبُ العَقْلُ، وسُمِّي العَقْلُ عَقْلاً لأَنه يَعْقِل صاحبَه عن التَّوَرُّط في المَهالِك أَي يَحْبِسه، وقيل: العَقْلُ هو التمييز الذي به يتميز الإِنسان من سائر الحيوان، ويقال: لِفُلان قَلْبٌ عَقُول، ولِسانٌ سَؤُول، وقَلْبٌ عَقُولٌ فَهِمٌ؛ وعَقَلَ الشيءَ يَعْقِلُه عَقْلاً: فَهِمه.



أما الدماغ و المخ فلا علاقة لهما بالعقل والفهم والتفكير من قريب أو بعيد كما يتضّح من نفس المعجم:


اقتباس

الدِّماغُ: حَشْوُ الرأْسِ، والجمع أَدْمِغةٌ ودُمُغٌ. وأُمّ الدِّماغِ: الهامةُ، وقيل: الجلدة الرَّقِيقةُ المشتملة عليه.
...




اقتباس

المُخُّ: نِقْيُ العظم؛ وفي التهذيب: نِقْيُ عظام القصب؛ وقال ابن دريد: المُخُّ ما أُخرج من عظم، والجمع مَخَخة ومخاخ، والمُخَّة: الطائفة منه، وإذا قلت مُخَّة فجمعها المُخُّ. وتقول العرب: هو أَسمح من مُخَّة الوبَر أَي أَسهل، وقالوا: اندَرَع اندِراعَ المُخَّة وانقصف انقصاف البَرْوَقَة فاندرع، يذكر في موضعه. وانقصف: انكسر بنصفين. وفي حديث أُمّ معبد في رواية: فجاءَ يسوق أَعْنُزاً عجافاً مِخاخُهنّ قليل؛ المخاخ جمع مُخ مثل حِباب وحُب وكمام وكمّ، وإِنما لم يقل قليلة لأَنه أَراد أَن مخاخَهن شيء قليل.
وتَمَخَّخ العظمَ وامْتَخخَه وتَمَكَّكه ومَخْمَخَه: أَخرج مخه.
والمُخاخَة: ما تُمُصِّص منه. وعظم مَخيخ: ذو مخ؛ وشاة مَخيخة وناقة مخيخة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: باتَ يُماشي قُلُصاً مَخائِخا
وأَمَخَّ العظمُ: صار فيه مُخّ؛ وفي المثل: شَرٌّ ما يُجِيئُكَ إِلى مُخَّةِ عُرْقُوبٍ.
وأَمَخَّتِ الدابة والشاة: سَمِنت. وأَمَخَّت الإِبل أَيضاً: سَمِنَت؛ وقيل: هو أَوّل السِّمَن في الإِقبال وآخر الشحم في الهُزال. وفي المثل: بين المُمِخَّة والعَجْفاءِ. وأَمَخَّ العود: ابتَلَّ وجرى فيه الماءُ، وأَصل ذلك في العظم. وأَمَخَّ حب الزرع: جرى فيه الدقيق، وأَصل ذلك العظم. والمخ: الدماغ؛ قال: فلا يَسْرقُ الكلْبُ السَّرُوقُ نِعالَنا، ولا نَنْتَقي المُخَّ الذي في الجَماجم
ويروى السروّ وهو فعول من السُّرى، وصف بهذا قوماً فذكر أَنهم لا يلبسون من النعال إِلا المدبوغة والكلب لا يأْكلها، ولا يستخرجون ما في الجماجم لأَن العرب تعير بأَكل الدماغ كأَنه عندهم شَرَهٌ ونَهَم. ومُخُّ العين: شحمتها، وأَكثر ما يستعمل في الشعر. التهذيب: وشحم العين قد سمي مخّاً؛ قال الراجز: ما دام مُخٌّ في سُلامى أَو عَيْن
ومخ كل شيء: خالصه. وغيره يقال: هذا من نُخّ قَلْبي ونُخاخة قلبي ومن مُخَّة قلبي ومن مُخِّ قلبي أَي من صافيه. وفي الحديث: الدعاءُ مُخُّ العبادة؛ مخّ الشيء: خالصه، وإِنما كان مُخّاً لأَمرين: أَحدهما أَنه امتثال أَمر الله تعالى حيث قال ادعوني فهو محض العبادة وخالصها، الثاني أَنه إذا رأَى نجاح الأُمور من الله قطع أَمله عن سواه ودعاه لحاجته وحده، وهذا هو أَصل العبادة ولأَن الغرض من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدعاءِ.



و بالتالي فأنّ محمّدا أخذ هذا المفهوم الخاطيء كما هو و ذكره في القرآن.



امر غريب عجيب. هل قرأت الموضوع كله؟

فعلا اياتك واضحة وضوح الشمس, وليس لها بت الصلة بلمغ.

ذكر كلمة عقل بمعناها بلقرأن تعني تفكير او وعي. عندما يقول لك احد "اعقل يا سيف"

اهو يتكلم عن دماغك؟ فعلا امرك غريب.

الاحتجاج هنا ليس على استخدام كلمة" يعقلون" بل على وضوح نظرة محمد لمصدر هذا العقل,

وهو كما اعتقد, القلب.

أما بالنسبة للكتاب المقدس أرجو عدم التعرض للكتاب المقدس هنا لأني لا أعرف السبب

ولكن





لكن


عدم معرفتي بشيء لايعني أنكم على حق أليس كذلك
لأن الكتاب المقدس لو أن به بعض الأمور التي لم أفهمها لقصر مني
وليس لانه ليس كلام الله
بل به من المعجزات العددية والعلمية التي تثبت بما لايقطع مجالا للشك انه كتاب الهي
ليس كالقرآن
الذي لم أجد فيه معجزة واحدة

واحدة فقط! لايوجد بعد التنقيب والبحث
بانتظار ردك

وأرجو أن تجيبني على هذا السؤال
بما أن المفهوم السابق كان ان القاب هو مركز التفكير كما كان يعتقد أرسطو
لماذا لم يأتي القرآن ليغير هذا المفهوم الخاطئ
ولم يذكر فائدة المخ