الأممى الحيران (جاكوبسون المرخى) تاه يا ولداه!!

لأ و بيطلب منى إستيعاب أفضل!!!!

أصل القوالب نامت و الإنصاص قامت !!!! ...... و المُهرجين لبسوا قلنسوة العلماء و العلماء أصبحوا فى العرف اليسوعى مُهرجين .... و الحية التى تأكل التراب أصبحت إعجازاً علمياً .... و القرآن أصبح تهجيص علمى .....

و لا أجد رداً على هذا الكلام إلا تلك الآية الكريمة التى تؤكد وصف (الرب) يسوع للأمميين بالكلاب ، و تنطبق على كل أممى يُجادل فى آيات الله:

(
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176)

الله أكبر


و أيضاً هذا الإقتباس من صديقى هانز أتروت ..... و الذى ، فى كل مرة أتكلم فيها مع يسوعى يدعى العلم، أتأكد من أنه خبير فى النفسية اليسوعية المُتمرسة فى قلب الحقائق و التزييف و التدليس ..... و لا عجب فى ذلك، فأبوه كان قس سابق و تربى فى المدارس اليسوعية إلى أن إنقلب عليها بعد أن عرف حقيقتها و إجرامها

http://www.bare-jesus.net

اقتباس

و بالدعوة إلى الله، فإن النبى مُحمد، نبى الإسلام – و بطريقة مُشابهة لنبى اليهود موسى – يُحاول إعادة ترتيب الأوضاع الإجتماعية فى المجتمع البشرى بحيث يعيش البشر سوياً طبقاً لمبادئ عامة، لا تعتمد بأى حال على فلسفة قيادة قطيع من الأغبياء أو الحمقى المُنقادين بلا أى تفكير. بينما نجد فى الناحية الأخرى، أن المُجرمين المسيحيين و إلههم (اليسوع) ليس لديهم ما يُقدمونه للمجتمع البشرى سوى الألاعيب السحرية، الأكاذيب، التدليس، الخداع، التزوير، التزييف و الوعود و النبوءات الكاذبة، إلى آخر ذلك.... و لكن من الواضح أن هذه أسباب أكثر من كافية لتحريك آلة الحقد و الحسد و شهوة الإنتقام و الضغائن بأنواعها. فاليسوع و أتباعه من المُجرمين يحاولون تسميم الحياة الإجتماعية وإحداث إنقلاب إجتماعى مُماثل للنمط الشيوعى عن طريق تأليب الآخِرين ليشنوا الحرب على الأولين (متى 19 : 30 و 20 : 16 و مُرقس 10 : 31 و لوقا 13 : 30) .

و لا عجب إذن فى أن القطيع المسيحى فى بداياته لم يكن يختلف عن أى مُجتمع شيوعى فى وقتنا المُعاصر:

سفر أعمال الرُسُل 4 – 32:

32 وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة.ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركاً

بل أن سمعان (بُطرس) قتل الأعضاء فى الجماعة المسيحية الأولى الذين لم يُقدموا كل ما يمتلكون للجشعين القائمين على شئون تلك الجماعة (راجع: سفر أعمال الرُسُل 5 : 1 – 11) ( ).


و هذا الإنقلاب الإجتماعى أو ثورة الأواخر فى الإنقلاب على الأوائل يُصبح غير مُمكناً بدون التلاعب بالألفاظ و قلب معانيها:

1. الأكاذيب أصبحت تُسمى حقائق "حقائق" و الحقائق أصبحت تُسمى "أكاذيب"،
2. الله أصبح يُسمى على أنه الشيطان و الشيطان أصبح يُسمى على أنه "الله"،
3. الجريمة أصبحت تُسمى على أنها "إستشهاد" و الإستشهاد أصبح يُسمى على أنه "جريمة"،
4. الحقد أصبح يُسمى على أنه "محبة" و المحبة أصبحت تُسمى على أنها "حقد"،
5. الحب أصبح يُسمى على أنه "كره" و الكره أصبح يُسمى على أنه "حب"
6. الإنتقام أصبحت يُسمى على أنه "عدل" و العدل أصبح يُسمى على أنه "عمل وحشى".


و أنا مع الرأى القائل: أنه بالمُقارنة مع العقيدة الإجرامية المسيحية، فإن الإسلام يعتبر تقدماً أخلاقياً هائلاً أو طفرة أخلاقية بالنسبة للجنس البشرى.


و إنتظرنى يا أممى يا عبد اليسوع !