إليك ما يقوله كتابك المُقدس عن نجاسة الحائض:

اللاويين 15 : 19 - 31


19واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء.
20وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا.
21وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
22وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
23وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء.
24وان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام. وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسا
25واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة.
26كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها. وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها.
27وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
28واذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها سبعة ايام ثم تطهر.
29وفي اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام وتأتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع.
30فيعمل الكاهن الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنها الكاهن امام الرب من سيل نجاستها.
31فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم


فليس عندنا فى الإسلام كل هذا الهوّس الجنسى أو على الأصح : النجاسى!

فما ذنب المرأة فى أن تكون معزولة و منبوذة طوال فترة حيضها....و كل من و ما تمسه نجس و لا يتطهر إلا بعد مرور يوم بحاله على الأقل ؟......

و ما ذنب المرأة أن يعتزلها الناس بحجة نجاستها؟!!!!

لأ ....و لا تتطهر بعد إنقطاع الطمث ، إلا بعد أسبوع! .... يا حلاوة! .....يعنى لو حسبنا الدورة الشهرية فى المُتوسط خمسة أيام إلى جانب إسبوع ، يعنى إثنى عشر يوماً أو ما يُقارب نصف الشهر تقضيها المرأة فى نجاسة ..... و ليست نجاسة لنفسها فقط ....بل نجاسة لكل من حولها بما فيها زوجها و أبناءها، بل و حتى جيرانها!!!!

لأ و ما تتطهرش من نجاستها إلا بعد عمل ذبيحة بجوز فراخ أو حمام !!!..... لو كل اليهود و الصليبيين بيطبقوا الكلام ده لكانت حدثت أزمة فى الطيور من زمان و لوجدنا الطيور قد إنقرضت منذ ما يقرب من الألف عام !!!! و لإستقر مُعظمها فى بُطون الكهنة .....و لو إنقرضت الفراخ و الحمام و الأور و البط .....طيب اللى عايزة تتطهر من نجاستها تعمل إيه !!!.....تذبح غربان أم بوم ؟

بالذمة، ده إسمه كلام .....و لاّ ده دين

و سلم لى على حقوق المرأة التى يُجعجع بها الصليبيون كثيراً .....و كأن حقوق المرأة لديهم مُصانة أربعة و عشرين قيراط !!!

و يا عينى على المرأة المُسلمة التى لا تتمتع بالحقوق التى تتمتع بها المرأة فى الكتاب المُقدس ..... الحق فى النجاسة ! ....و العياذ بالله