الآن تعالوا نرى يسوع يحث البشرية على الإنتحار بالتضليل وعندما قيل له اثبت لنا ذلك هرب وانحرف عن أصل الموضوع ليشتت أفكارنا إلى نقطة اخرى بعيدة كل البعد عن الدليل والبرهان .


التجربة الثانية

تعالوا نر التجربة الثانية التي فشل فيها يسوع بل والتي من خلالها اثبتت فشله وعجزه وكذا أكاذيب ما جاء بالبايبل .

متى
4: 6 و قال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك





فكان رد يسوع عجيب ولا يحمل في طياته إلا السفسطة وجهالة متحدث حيث قال :

متى
4: 7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك


اضحوكة يعرضها علينا الكتاب المُفتس من الضحك عن نكته يقدمها لنا المنولوجست يسوع عندما لا يجد مخرج من موقف محرج له.

يايسوع : تقول .. لا تجرب الرب الهك ، إيه الكلام دا ؟

فلو كنت أنت الله (حاشا لله) أو لست انت الله ، فكتابك يقول :

مزمور
91: 11 لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
91: 12 على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك


فمن المفروض أن رب هذا العهد (يسوع) هو الذي أعلن عن ذلك ، فلماذا لا تثبت لنا صدق ما قدمته لنا في هذا المزمور ، فها هو الناسوت متحد مع اللاهوت امام معجزة تحتاج لبراهين ... المفروض أن يسوع ناسوت كامل ولاهوت كامل وتجسد اللاهوت ، فلماذا لا يقدم لنا (يسوع) بناسوته صدق اقوال لاهوته ؟ فلا قول آخر غير قول أنك يايسوع انك تضلل الناس باكاذيب ولا أعرف ما هي الأسباب التي تدفعك لذلك ؟ هل هي كراهيتك للبشرية ام انه طابع دموي متاصل فيك ؟ أم انك مصاب بمرض انفصام الشخصية وتحتاج لظهور العذراء لتشفيك من مرضك ؟