يدعي اتباع يسوع انه صاحب طبيعة خارقة و مقدسة, فهو انسان لامه و اله لابيه و بالرغم من ان امرأة حملت به الا انه مولود من اله و تم تشكيله علي شكل انسان و لكنه في جوهره اله غير محدود و هكذا فهو نصف اله نصف انسان ..

و يدعوا ايضا انه انسان كامل و اله كامل و بينما هو اله كان ايضا ابن الله المرسل من قبل اباه لينقذ العالم من الخطية وقالوا خرافات أكثر من ما ذكرناه ... و هكذا كانت مهمته لانقاذ الجنس البشري كلها و اتباعه " الحواريون " و ظيفتهم التبشير به ليعلم عنه القاصي و الداني و تفر الجموع اليه وتنمحه حقه في حكم العالم ، علماً بأن التبشير (البشارة) يوجه لحدث لم يأتي زمانه بعد ، فكيف يكون وظيفة الحواريون وغيرهم التبشير لحدث تم بالفعل ؟! مش عارف ، فالخزعبلات كثير في هذه الديانة المسيحية ، لأن المفروض تسمة وظيفة الحواريين (إعلان) وليس (تبشير) .

و لكننا لم نجد ان هذه النبؤة تحققت , لم نلاحظ ان الادعاء بالوهية يسوع انتشرت في العالم و اصبحت دعوة عالمية بل علي العكس فاننا نجد شعوبا باكملها ترفض هذا الادعاء و حتي في داخل المجتمعات المسماه مسيحية فان هذا الادعاء تمت مخالفته و بوضوح عبر التاريخ و امتداد خلال 2000 سنة التي انقضت منذ وصوله للارض..

حتي بعض من الذين التقوا به شخصيا , البعض من اخوته اطفال من نفس العائلة او اخوتة من امه كان عندهم الجراة للسؤال و التشكيك في طبيعتة المقدسة (يو 12:37) و (مر 3:21) و (يو 7:5)..
و اذا وسعنا البحث ليشمل مجتمعات اخري نجد ان هذا الادعاء "بالالوهية" بعيد كل البعد عن القبول , بل تم رفضة من قبل امم باكملها و منافسته بعقائد و اعتقادات اخري...

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...t=15693&page=2
.