النقطة الدائمة التي تتعارض بين الإسلام والمسيحية هي النخوة ، فعندما يقرأ مسيحي رواية أو حديث يتخلل مضمونها إمرأة ، تجد المسيحي يشرد إلى النجاسة والزنا إقتداءً بيسوع عندما كان يختلي بالنساء ليدلكوا له جسده واعضائه ليقضوا له شهواته الجنسية سعياً وراء ملكوت السماء الزائف التي أعلن عنها يسوع بأن الملكوت أصبح للزواني والمخصيين فقط ، أما الباقون فالبصير يفقع عينه والسليم يقطع يديه والبدين يقطع أرجله والقوي يخصي نفسه لينالوا ملكوت السماء وكله جنان في جنان .

والمعلوم أن في المسيحية المحلية والعالمية لا تفرقة بين المحارم والأجنبي ، فالأخ يزني بأخته كما حدث لأولاد داود ، والرجل يزني بكنته فيباركهم الرب مثل يهوذا وثامار ... إلخ والأمثلة كثيرة وحدث ولا حرج .


وانبياء الله أشرف مما جاء عنهم بالبايبل كتاب إبليس اللعين .


لكن في الإسلام الأمر يختلف تماماً .فالمرأة مع المرأة والمرأة مع محارمها بينهم عورة ، وانه ثبت في الأحاديث الصحيحة السماح في رؤية شئ من بدنها ـ كالرأس والشعر والآذان ونحوها ، لذلك هذه نقطة أحب أن أوضحها ليعي المسلم حقيقة الأمر ولماذا يلجأ أعداء الإسلام انحرافهم عن الحقائق من ما يصيبهم ذلك بفضائح كانوا في غنى عنها ولكنهم كالدبور الذي يزن على خراب عشه .

إن الشبهة تنتهي من سند الرواية ولكن لن تجد أصحاب العقول إلا من أنعم الله عليه بالإسلام فقط .

جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري

يقول السند : سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏ ‏دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏على ‏ ‏عائشة .

من هو أبا سلمة ؟ إن أبا سلمة هو ابن أخت السيدة عائشة رضى الله عنها أم كلثوم .

أي أن السيدة عائشة خالته ... فالأبن وابن الأخت دخلوا عليها ... أين المشكلة ؟

وقال القاضي عياض : ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم ; لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم وإنما سترت أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه قال : وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى . وفي فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل ; لأنه أوقع في النفس ولما كان السؤال محتملا للكيفية والكمية للماء المستخدم ثبت لهما ما يدل على الأمرين معا أما الكيفية فبالاقتصار على إفاضة الماء وأما الكمية فبالاكتفاء بالصاع .

فهل المعتاد في المسحية أن الأبن يصاحب ابن خالته لكي يدخلوا على أمهاتهم لمشاهدة عوراتهن ؟ إن كان كذلك في المسيحية فالإسلام يرفض هذه العادات والتقاليد القذرة .

ولكي نفهم هذا الأثر لا بد أن تقف على النقاط التالية:

(1) إن هدف عائشة –رضي الله عنها- من هذا التصرف هو حسم الجدل في الكمية التي يمكن الاغتسال بها، فكأن هذا الجيل الصاعد من أبناء الصحابة كانوا يستبعدون جداً أن يغتسل الشخص بحوالي صاع فقط من الماء، أي إن الشخص يمكنه أن يغتسل بليترين ونصف من الماء.

وهو أمر أرادت أمنا عائشة - رضي الله عنها - أن تبين أنه ممكن بأسلوب أقرب ما يكون إلى التحدي؛ فكأنها تقول: هاتوا صاعاً من الماء، وسترون أنه يكفي للاغتسال.

ولهذا تجد أن البخاري جاء بهذا الأثر تحت عنوان: "باب الغسل بالصاع ونحوه".

(2) إن الأثر صريح في كونها جعلت بينها وبينهما حجاباً؛ ففي لفظ البخاري: "وبيننا وبينها حجاب" وفي لفظ مسلم: "وبيننا وبينها ستر".

ولا غرابة في اغتسالها في الغرفة نفسها، فالمعروف أنهم كانوا في ذلك الوقت يغتسلون داخل البيوت، ويتخذون لذلك آلة تسمى (المخضب) تكون من النحاس غالباً، يجلس الشخص فيها يرخي ستارة من حوله ويغتسل. وفي هذه الحالة لا حرج من وجود غيره معه في نفس الغرفة، ويشهد لهذا ما في الحديث المشهور من دخول أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل وفاطمة بنته - رضي الله عنها - تستره بثوب صحيح البخاري (280)، صحيح مسلم (336).

(3) لقد أرادت عائشة - رضي الله عنها - أن تعلم هذين الولدين الاغتسال خطوة خطوة بشكل أقرب ما يكون إلى المشاهدة، وإن كانا لا يريانها لأنها - طبعاً - بينها وبينهما حجاب (ستارة)، وقد ورد في بعض روايات هذه القصة أنها كانت تختبرهما بعد كل خطوة بأن تسألهما عن الخطوة الموالية وتصحح معلوماتهما.

وتعتبر هذه الطريقة رائدة في إيصال المعلومات إلى الأولاد كما أنها سهلة التطبيق الآن؛ فبالإمكان أن أستدعي أحد الأولاد، وأجعله يقف خلف الباب وأسأله عند كل خطوة ما هي الخطوة التي عليَّ أن أقوم بها الآن؛ فأضمن بذلك سلامة فهمه وتصوره للعملية ومقدرته على التطبيق.

(4) لقد جاء التصريح في هذا الأثر أن أحد صاحبي هذه القصة أخو عائشة - رضي الله عنها - من الرضاعة، وقد ورد في بعض الروايات أنه من بني أبي القعيس، وهم محارم لها من الرضاعة كما هو مشهور.صحيح البخاري (4518).

وأما الثاني وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه - فإن عائشة - رضي الله عنها - خالته من الرضاعة؛ أرضعته أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. [انظر: التمهيد لابن عبد البر 7/61، وسير أعلام النبلاء 4/288] وقد يكون في وقت هذه القصة صغيراً دون البلوغ؛ لأنه ولد سنة بضع وعشرين للهجرة، ولأن أمه من الرضاعة - أم كلثوم - لم تولد إلا بعد وفاة والدها - رضي الله عنه وأرضاه - كما هو مشهور.


سؤالي : من هو الكاهن الذي نال شرف تطهير ام يسوع من نجاسة ابنها لها ؟ وما هي الذبيحة التي جاءت لتطهيرها حسب الناموس ؟ خنزير مثلاً ؟

لوقا 2: 22
و لما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب

انتهى



http://www.islamtoday.net/questions/...*.cfm?id=77169