لأنه لم يكن كل هذه الأسفار في كتاب واحد إلا من وقت قريب جداً , كما أن الأسفار لم تكن منتشرة لغياب الطباعة , إنما نسخ يخطها الخطاطون
وفي أمة غير مكلفة بحفظ كتابها للتعبد به , لك أن تتخيل الكارثة
لذا فمنطقي جدا أن تجد شخص ما , عاش حياته ومات على الإيمان بالكتاب و لم يراه قط
ومنهم من أمتلك سفر واحد فقط من الأسفار , لم يرى غيره
لذا فمن ضرورات التحريف أن يحيل كاتب السفر برهان ما جاء به على سفر أخر , يعلم أن أهل السفر الأول لن يكون لهم حظاً في الإطلاع على السفر الأخر







رد مع اقتباس


المفضلات