-3-
أكاذيب الكتاب الثالث
"صلب المسيح"

هذا هو الكتاب الثالث في سلسلة أرضية مشتركة بين المسيحية والإسلام
جدير بالذكر أني لا أرد على تلك الكتيبات ردا كليا بل في هذا المقام أقتصر على جمع أكاذيبه والتعليق الصغير عليها وإن أطلت في نقطة أو إثنتين فإعذروني فيدي تأكلني لإفحمه
!


يقول ص
2 (( يخطئ من يظن أن الإسلام يطعن في المسيحية أو يحارب عقائدها بل على العكس من ذلك، فالإسلام يحمل ل مودة للمسيحية إذ يقول القرآن "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"(سورة المائدة 82). ))

يكفي للبصق على وجهك أن أعرف المسيحي البسيط الآيات كاملة
!

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
(82) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ(84) فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (86)المائدة

الباب الأول إسمه جرثومة الخطية وبالطبع مخترعها بولس ولم يسمع عنها أحد قبله
يقول أبو جهل ص
4 يقول مستشهدا ببولس

(("
بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية 5 : 12) ))

تخيل أن أنبياء كثيرين جدا كتبوا لنا كتابا ضخما لم يحدث أن أحدهم زل لسانه وحكى عن الخطيئة الأصلية ؟
! ثم جاء معلمكم بولس فقال لكم أنه تجلى له المسيح بطريقة ما وبدأ يعلمكم أشياء لم يحدث ان قالها المسيح سهوا أو زلة لسان مثل الخطيئة الأصلية وهذا الهراء؟!

إذا كانت الخطيئة الأصلية مبدأ صحيح وبهذه الأهمية فكيف أغفله الأنبياء والصالحين لآلاف السنين وما سمع به غير بولس
...فيالعقولكم !!

يقول أبو جهل نفس الصفحة
:

((
ولتوضيح كيف دخلت الخطية إلى العالم عن طريق آدم يحسن الرجوع إلى الكتاب المقدس وقراءة الإصحاحات الأولى من سفر التكوين فسترى كيف خلق الله آدم وحواء في حالة البر والقداسة، أي على صورته الإلهية البارة المقدسة، ثم وضعهما في جنة عدن وأوصاهما أن يأكلا من شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر إذ قال لآدم "يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2 : 17). ))

وهنا نأخذ نتيجة هامة
قال لآدم
"يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2 : 17).
Gn:3:4
قالت الحيّة للمرأة لن تموتا. (SVD)

فهل مات آدم كما قال له الرب أم صدقه الشيطان ؟
فهل الشيطان يصدق والرب يكذب ؟
! "أستغفر الله العظيم"

وهو نفسه يقول ص
10

((1-
الموت الروحي:
بعد أن خلق الله آدم وضعه فى الجنة ليعيش فيها إلى الأبد، ولكن بعد أن اخطأ طرده الرب الإله من الجنة إذ يقول الكتاب "فأخرجه الرب الإله من جنة عدنفطرد الإنسان" (تكوين 3: 23) ))

كل شئ يجدوا له مخرجا رمزيا
...الشيطان يقول الحق الواضح "لن تموتا" ..والرب يتكلم بالرموز "موتا تموتا...ثم..فطرد الإنسان"...ياالعقول !!

يقول أبي جهل
(( وبالرغم من هذا نجد أن الشيطان يغرى حواء فتأكل وتعطى زوجها أيضاً "فأخذت من ثمرها وأكلت ، وأعطت رجلها أيضاً فأكل" (تكوين3: 6)
وهكذا أخطأ آدم إذ عصى وصية الله وأكل من الشجرة وهكذا دخلت الخطية إلى العالم.))

إذن الخطية في نسل حواء أكثر وأضل سبيلا
...فلم لم تأتي المخلصة أمرأة لكي تكفر عن خطيئة أمها ؟
ولم جاء مخلصكم من نسل إمرأة فهو النسل الملعون الملئ بالخطية أكثر من نسل الرجل؟
من المنطقي كان أن يأتي من رجل بلا أمرأة لكي يتخلص من هذا النسل الملعون ؟

جدير بالذكر أنه لما تكلم في هذا الموضوع وقرأ هذا النص في حلقاته وكان معه ناهد متولي أصبحت الحلقة كوميدية للغاية ووالله ضحكت بملئ فيي
حيث قال
: ضحكت عليه وأكلته معاها !

وناهد متولي تقوله
: لأ يا أبونا هو مسؤول معاها برده !

قال
"كان المفروض يقلها "مش هأكل ...أخطئي إنت لوحدك يا ولية ..!"