إختلف الأئمة الأربعة على قضايا فقهية أهم من تلك القضية و بعضهم كان مُعاصراً للبعض منهم.....و لكن كل منهم إحترم رأى الآخر .... و كانت نهاية أى فتوى أو قول لأى منهم هى: و الله أعلم!

و فى رأييى أن الحديث لا يختلف مع الآية...سواء كان آزر هو أبو إبراهيم أو تارح...أو حتى زيد أو عبيد....فإبراهيم كان صفحة بيضاء و بداية لكتاب جديد و عهد جديد بين الله و بين البشر...و لذا كان لقبه: أبو الأنبياء....فلا يهم إن كان أباه كافراً أم مؤمناً....فهو أول صفحة فى كتاب من الأنبياء..كانت نهايته و صفحته الأخيرة هى مُحمد (صلى الله عليه و سلم).....فهو خيار من خيار من خيار كما قال!

و ما سجد أى من أجداده لصنم قط!