هذا إقتباس من مناظرة:
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E4%C7%D5%D1%EC

حيث يقول عابد المسيح:

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المسيح 2



يقول القس منيس عبد النور

لم يخصّ البشير متّى بالذكر نبياً بعينه في 1:22 و2:15 و17 بل قال »بالأنبياء« بصيغة الجمع. وقال العلامة إيرونيموس: »نقل متى البشير أقوال الأنبياء بالمعنى فقط« . فإن كلمة الناصري تفيد الاحتقار، وكان الإسرائيليون (في الجنوب) يزدرون بالجليليين (في الشمال) عموماً، وبالناصريين خصوصاً. وكانت كلمة »ناصري« كلمة احتقار تُطلق على الدنيء، وكان اليهود يسمّون اللص الشقي »ابن ناصر«. واستعمل مؤرخو اليهود هذه اللفظة في المسيح، فقال المؤرخ اليهودي» آبار بينال« إن القرن الصغير (دانيال 7:8) هو ابن ناصر، يعني يسوع الناصري. وكثيراً ما أطلق اليهود وأعداء المسيحيين لقب »ناصري« على المسيح ازدراءً به وتهكماً عليه، فكانت إقامته في الناصرة من أسباب ازدراء أهل وطنه به ورفضهم إياه.


و هذه أول مرة فى التاريخ أن يتخذ فرداً ما صفة تعنى الوضاعة و الدناءة و قلة الشرف على أنها تؤلهه!!!.....أو تُعطيه مركزاً رفيعاً....

أمر عجيب!

فبينما نبينا (عليه الصلاة و السلام) يقول: أنا خيار من خيار من خيار...نجد أتباع اليسوع (الناصرى=عديم الشرف و الحقير)....يفتخرون بوضاعته و دناءته!!!!!....بل يفتخرون بتحقيره و تهزيئه على الصليب...عارياً مُهاناً ، مصلوباً...و هو ما جاء القرآن ليرفع عنه هذا العار، و ينزهه عن هذه الإهانة التى لا تحل لنبى مُرسل....و لكن عباد الصليب يتلذذون بذلك و يفتخرون به......شيئ لا يصدر إلا من عقول مريضة و الله!

أما مسألة التضحية...و كل تلك التخاريف المُلتصقة بها...فإن الأمر يُذكرنى بالرئيس السادات حينما تولى مهام الرئاسة فى مصر:

فلقد أحب السادات أن يجعل له شعبية فى مصر...و خاصة أنه قد جاء بعد زعيم أحبته الجماهير بقوة مثل : جمال عبد الناصر.....فسرب خبر أنه قد سُجن فى السجن لعدة سنوات فى قضية مقتل : أمين عثمان.....و أن هذه التضحية و السجن كان من أجل مصر.....و إنتشرت أقاويل عديدة وقتها : إن السادات أفضل من عبد الناصر...فلقد ضحى من أجل مصر...و سُجن من أجل مصر!!!....إلى آخر تلك الأقاويل التى إجتذبت العامة و القرويين فى مصر و كانت من أسباب توطيد رئاسته التى كانت على كف عفريت!!

فالإيمان الذى يقوم على دغدغة و مُداعبة مشاعر العامة و السوقة..من قبيل حب التضحية و الشهادة و الموت فى مقابل المبادئ و من أجل الآخرين!!!!، هو فى الحقيقة إيمان إبتزازى...يبتز مشاعر التعاطف من الناس و ينتزع الحب قسراً بدعوى الشفقة!!!!

كفاية بقى ضحك على الدقون و دغدغة لمشاعر العامة و السوقة!