اين العقول التى تعى وتفهم
فالخطوة تدل على المسير والبعرة تدل على البعير
فالتزوير والتلفيق والاباطيل فتدل حتماً على فساد المنهج المدافَع عنه ولو كانت هناك عقول تتدبر وتعقل وتقارن بين المنهج الاسلامى فى اثبات عظمة هذا الدين مستندة الى الحقائق والادلة المفحمة والتى لاتجد ( ولن تجد ) ردودا تعكس ذلك وبين المنهج المسيحي والذى يعتمد على الخزعبلات والخرافات التى تنافى العقل والمنطق لاسلمت حتماً .
ولكن لعنة الله على قالبي الحقائق فى سبيل المصالح الشخصية