1*/
هو لم يقل اللعنة على اليهودي اوالنصراني بل قال لعنة الله على اليهود و النصارى اي لعنة ملازمة لهم
2*/
بل قال لعنة الله و هي مقترنة بفعلهم مثال قوله
109495 - عن علي رضي الله عنه قال : ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة حرم ، ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . وقال : ذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن تولى قوما بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل .
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1870

- لعن الله السارق ، يسرق البيضة فتقطع يده ، ويسرق الحبل فتقطع يده
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6783

2713 - إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فأبت أن تجيء ، لعنتها الملائكة حتى تصبح
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5193

- لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمرة عشرة : عاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وساقيها ، وبائعها ، وآكل ثمنها ، والمشتري لها ، والمشتراة له
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: غريب من حديث أنس - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1295
و كما نرى المسلم قد يتلبس بتلك اللعنة الالهية مادام متلبسا بالفعل سرقة او شرب خمر ..و يتوب الله على من تاب فهناك اللعنة الابدية و اللعنة الزمنية او اللحضية ..اللعنة الابدية ليست الا لابليس و مرة الشياطين اما الانس فلا فبمجرد ان يقلع العبد عن الفعل تدهب اللعنة