اسمعوا وعوا

قبل البدء يجب أن أوضح للقارئ أن الموضوع طويل ويحتاج لتركيز ... وأي شخص يحب أن يتعرف على ما يدور في كواليس الكتاب المقدس من تحريف وسوء ترجمة فليقرأ بتركيز ، فالموضوع ليس به كلام زائد لا قيمة له .... وسأضع ما ذكره الموقع على شكل أقتباس

سأنقل لكم كلام موقع ( بيت الله المسيحي ) بخصوص موضوع ترجمة الكتاب المقدس


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
المسيحية لا تؤمن بكتاب هبط علينا من السماء بكلماته وحروفه، بل نحن نؤمن بالوحي. ولقد أعطى الله الوحي بالنسبة لأسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية، وأما العهد الجديد فأعطاه الرب باللغة اليونانية.
علماً باننا ذكرنا بالمداخلة السابقة بأن المواقع المسيحية أوضحت الآتي :

أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً ... وأن المسيح كانت لغته الآرامية

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
صعوبة الترجمة : فلو أنك أردت أن تترجم عبارة "كلامك على العين وعلى الرأس" إلى الإنجليزية ترجمة حرفية؛ فهل سيفهم القارئ الإنجليزي ما تقصده ؟
وهل الله يرسل لعبادة أمثال شعبية ؟
كم أتعجب من هذا الكلام الفارغ والذي يجد عقول بشرية تؤمن به .

ونجده يعترف بالأخطاء في الترجمة والتي تظهر التحريف ... فيقول :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
الترجمة الحرفية للعبارات تبعد أحياناً القارئ عن المعنى المقصود ... وهي نفس المشكلة التي قابلت المترجمون في بعض الآيات مثل الآية الواردة في تكوين 41: 40 عن كلمات فرعون ليوسف فلقد ترجمت كما هي، لكنها تبدو غير واضحة أمام القارئ العادي « أنت تكون على بيتي وعلي فمك يقبِّل جميع شعبي ». والمقصود بهذه العبارة أن شعب مصر سيوقرون كل تعليماتك؛ فالفم يعبر عن الكلام، والتقبيل تعبير عن المحبة والتوقير.
ما لها من فاجعة ... أخطاء الترجمة معترف بها ، والتحريف ظاهر ... بل الأدهى من ذلك أن كاتب المقال ترجم النص
على كيفه .

فنقول له : ياعبقري زمانك لو كان النص المذكور معناه كما ذكرت فما هي الصعوبات التي قابلت المترجم .؟
فلماذا لم يترجمها المترجم بمقصودها الحقيقي ؟
وطالما أن هناك صعوبة في الترجمة فما هي المشكلة في أن تعتبر الترجمات ما هي إلا توضيح لمعاني النسخة الأصلية ويتم العبادات بأصل لغة الكتاب المقدس ؟


تاريخ الترجمة

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
أول وأهم ترجمة للكتاب المقدس تمت قبل الميلاد، عندما استقدم حاكم مصر بطليموس فيلادلفوس عام 282 ق.م. إلي الإسكندرية 72 عالماً من علماء اليهود ليترجموا العهد القديم إلي اليونانية.
وهنا يوضح لنا أن أول ترجمة للعهد القديم كانت من العبرية إلى اليونانية

برجاء التركيز هنا

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
وقد صادق الرب يسوع عليها إذ أخذ اقتباساته العديدة من العهد القديم منها، وعلى ذات النهج سـار الرسل أيضاً فاقتبسوا منها.
كذب وخداع : لأن المعروف لغة السيد المسيح ورسله كانت السريانية ... فكيف أقتبسوا من اليونانية .؟!!!

تنبه أخي القارئ

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
عام 150م تُرجم الكتاب المقدس إلى اللغة السريانية لخدمة المؤمنين في أنطاكية ونواحيها، وكانت أنطاكية كما نعرف من الكتاب المقدس مركزاً قوياً للمسيحية (أع11،13،..)، كما أنها كانت ثالث مدن الإمبراطورية الرومانية بعد روما والإسكندرية. وتوجد حالياً خمس ترجمات سريانية مختلفة متوفرة بين أيدي الباحثين، (أشهرها الترجمة البشيتا) أي البسيطـة، وسميت كذلك لبساطتها ووضوحها. وهناك اليوم نحو 350 مخطوطة من هذه الترجمة.
كيف ترجم الكتاب المقدس إلى السريانية ؟ علماً بأن لغة السيح المسيح وتلاميذه كانت السريانية ..... وهذا يوضح لنا أن الذي كتبوا العهد القديم ليسوا تلاميذ اليسوع ، وإلا لما ترجم العهد القديم إلى السريانية .

بل وعجب العجاب أن هناك خمس نسخ مختلفة من اللغة السريانية .... فهل دولة كأنطاكية وضواحيها تحتاج لخمس نسخ مختلفة .

ومثال : هل لو أحببنا أن نترجم موضوع للغة العربية يجب أن تكون هناك خمس ترجمات مختلفة لتوصيل فكرة الموضوع المنشودة ؟!!!!!!!

الكتاب المقدس في اللغة العربية

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
إن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي.
على الرغم من أنها ترجمة لا قيمة لها إلا أنها ليست مترجمة من أصل لغة الكتاب المقدس

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
ثم في أواخر القرن التاسع قام رجل يهودي يدعى سعيد بن يوسف الفيومي بترجمة العهد القديم فقط إلى العربية
هذه رسالة لمن إدعى أن الرسول أقتبس القرآن من الكتاب المقدس .... فكيف أقتبس منه وهو ترجم بعد رسالة الإسلام بنحو ثلاث قرون من الزمان .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
وبعد ذلك توالت ترجمات أخرى من أشخاص كثيرين لأجزاء متفرقة من الكتاب المقدس. على أن هذه الترجمات لم تفِ بالحاجة تماماً، إذ كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني
بدون تعليق .... لأنه كلام مضللين ، لأنه في البداية قال أن أسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية ... والمعروف أن السيد المسيح وتلاميذه كانت لغتهم السريانية ، فمن الطبيعي أن كتاباتهم سريانية وليست يونانية .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني، فنتج عن ذلك ترجمات مشوهة ومشحونة بالأخطاء. مما دفع أحد علماء الكنيسة القبطية، يدعى هبة الله بن العسال من الإسكندرية، بمراجعة إحدى الترجمات وضبطها وتصويبها، وكان ذلك عام 1252م.
وهذا يوضح لنا أن العرب لم يأتيها ترجمة صحيحة للكتاب المقدس باللغة العربية إلى القرن الثالث عشر ... فهل لنا أن نتخيل حجم الضلال والفساد التي كانت تعيشه أهل المسيحية .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
وتبعه آخرون حذوا حذوه فأجروا تنقيحاً بسيطاً في إحدى الترجمات، أُطلِق عليها الفولجاتـا السكندريـة
وهذه حالة تثبت بأن ترجمات عالم الكنيسة القبطية هبة الله بن العسال كانت بها أخطاء فقام الآخرون بالتنقيح وإصلاح ما أفسده العالم هبة الله بن العسال

أعذروني ياأخوتي أكاد أشعر بغثيان من هذا الكلام .

برجاء التركيز

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
وفى عام 1620 شرع سركيس الرزى مطران دمشق مع نفر من العلماء بالقيام بترجمة دقيقة، مستعيناً بنسخة حصل عليها من البابا إربان الخامس بروما. وبعد عمل 46 سنة ، أي نحو عام 1666 أنجزوا العمل وطُبع الكتاب في روما وظهر إلى الوجود أول نسخة لكل الكتاب المقدس باللغة العربية ليس منقولاً عن ترجمات أخرى. لكن هذه الترجمة أيضاً لم تأت وفق ما كان يرجى منها، إذ أن ضعف الترجمة أفقد التعاليم الدقيقة قوتها، وجعل بعض عباراتها غير مفهومة، بالإضافة إلى ما كان بها من أخطاء لغوية.
فبعد ترجمة العالم هبة الله بن العسال وبعد علماء التنقيح وتنقيهم لترجمة هبة الله بن العسال وإصلاح ما أفسده نجد أن كل هذا جاء هباءٍ وليس له أي قيمة فوجد مطران دمشق أنه لا توجد دقة في الترجمات السابقة ، فأخذ نسخة من البابا إربان الخامس بروما ليبدأ الترجمة من خلالها .

والسؤال الذي يطرح نفسة :

ما هو الدليل الموثق الذي يؤكد أن هذه النسخة هي النسخة الصحيحة ، علماً بأن مجمع خلقيدونية عام 451 ميلادي أقر المجتمعون بأن كنائس الشرق قد خرجت عن قواعد الإيمان المسيحي وأنفصلوا عنها .

وتأكيداً لكلامي ... ترجمة مطران دمشق كانت ترجمة ضعيفة ولم تأت وفق ما كان يرجى منها وهم في القرن السابع عشر !!!!!!!!!!!!!!!!!

وبدأ الدكتور عالي سميث بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وكان ذلك عام 1847 وتوفى عام 1854 قبل اكتمال العمل.

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
فأتمها فيما بعدُ الدكتور كرنيليوس فاندايك ... وانتهى من الترجمة والطبع يوم 29 مارس 1865. ومما يذكر أن الدكتور فاندايك لم يعتبر قط أن ترجمته نهائية، بل ظل ينقح ويصحح في كل طبعة جديدة حتى توفى في 13 نوفمبر 1895
وما أدرانا أن هذه الترجمة مازالت تحتاج تنقيح علماً بأن صاحب الترجمة كان ينقح ويصحح أخطائه ، وأين كان الروح القدس ؟
ألم تنذرنا هذه الواقعة أن فكرة الوحي وما أبلغه للوقا ومتى ومرقس ويوحنا وقد يكونوا قد وقعوا في نفس الحالة التي وقع فيه الدكتور فاندايك في أخطاء الترجمة ، أليسوا بشر مثله ؟

أخوتي الأعزاء

هل تتفقوا معي أنها أقوال مجانين ليس لهم عقول .

لنكمل


الترجمة اليسوعية

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
قام بعض الرهبـان اليسوعييـن في بيـروت، بمعاونة الشيخ إبراهيم اليازجي بن الشيخ نصيف اليازجي السالف الذكر، سنة 1881 بترجمة عربية أخرى. وهى ترجمة جميلة ودقيقة عدا استثناءات معدودة. تتميز عن غيرها بحلاوة الأسلوب وفصاحة اللفظ، لكن على حساب عدم التقيد بحرفية النص الأصلي في بعض الأحيان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله

الترجمات الحديثة

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
وقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة محاولات لإعادة ترجمة الكتاب المقدس، وكذلك تنقيح الترجمة المستعملة حالياً. ولقد ظهرت بالفعل بعض هذه الترجمات، سنذكر جانباً منها.
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
فعلينـا أن نستوعب هذه الحقيقة وهي أن اللغة متطورة باستمرار. فنحن عندما نقرأ الصحف الصادرة من مائة عام نحس أننا غرباء عن هذه اللغة. قال كليف لويس " لا يوجد شئ اسمه ترجمة كتاب من لغة إلى أخرى مرة وإلى الأبد، فاللغة شئ متغير. إذا أردت أن تشترى ثوباً لابنك فليس من المعقول أن تشترى له الثياب مرة وإلى الأبد، فهو سينمو ويكبر عليها، وهى ستتهرأ عليه"
إنا لله وإنا إليه راجعون

يأأهل المسيحية اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي لم يتغير قواعدها على مر الزمان ، أما المثال المضروب للتشبيه فهو مثال لا يذكره إلا مختل عقلياً .

لأن الصحف الصادرة من مائة سنة بالمقارنة بالصحف الصادرة في عصرنا تختلف في الأحداث وأسلوب كاتب صحفي عن كاتب آخر ، فما دخل الوحي السماوي بهذا التشيبه ؟

ومن أشهر تلك الترجمات الحديثة

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
الترجمة التفسيرية (كتاب الحياة): وقد صدر العهد الجديد عام 1982، ثم صدر الكتاب المقدس كاملاً عام 1988. وهي ترجمة جيدة إلى حد كبير.
وهذا يعني أن الترجمة والتنقيح لم ينتهي بعد

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
الترجمة اليسوعية الحديثة: صدرت الطبعة الأولى للعهد الجديد عام 1969، تلتها عدة طبعات وحاول الآباء اليسوعيون فى كل طبعة إدخال بعض التحسينات مثل تبسيط العبارة وإضفاء الروح المسكونية على الترجمة
وهذا يعني أن الترجمة اليسوعية مازالت في أسوء حالاتها .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
الترجمة الحديثة يقوم بنشرها اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت، والتي صدرت طبعتها الأولى عام 1978. وهذه الترجمة بالأسف جاملت البشر على حساب الحق الإلهي. فمثلاً متى 16: 18 ترد فى الترجمة العصرية هكذا «وأنا أقول لك أنت صخر وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي» مما يفهم منه القارئ العادي أن الكنيسة بنيت على بطرس. والحقيقة أن الروح القدس استخدم في الأصل اليونـاني كلمتين مختلفتين الأولـى هى « بترس »، وترجمتها حجر أو قطعة من الصخـر، أما االثانية فإنها « بترا » وترجمتها صخرة. فليس على بطرس بُنيت الكنيسة بل على المسيح ابن الله الحي، الإعلان الذي أعلنه الآب ونطق به بطرس. ويستطيع القارئ الفطن أن يفهم لماذا تجاهل المترجمون هذا الفارق بين الكلمتين؛ فهذه أحد أمثلة مجاملة البشر على حساب الحق.
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار

وفضائح هذه الترجمة هي :

وبالمثل في 1بطرس 3: 18،19 « مات في الجسـد، ولكن الله أحياه في الروح. فانطلق بهذا الروح يبشر الأرواح السجينة التي تمـردت فيما مضى » حرف الفاء هنا زيد ويفسد المعنى إذ يُفهم منه أن ذهاب المسيح ليبشر الأرواح السجينة كان بعد موته، مع أن النص اليوناني يُفهم منه - ما يتمشى مع باقي أجزاء الوحي - أن المسيح كرز إليهم بالروح القدس بواسطة نوح قديماً.

أيضاً في يوحنا 5: 28،29 « ستجيء ساعة يسمع فيها صوته جمـيع الذين في القبور، فيخرج منها الذين عملوا الصالحات ويقومون إلى الحيـاة، والذين عملوا السيئات يقومون إلى الدينونة » والنص بهذه الصورة يدعم تعليم القيامة العامة، وهو تعليم غير صحيح. لأنه واضح من كلمة الله أن هناك « قيامة أولى » للمؤمنين تسبق قيامة باقي الناس بألف سنه (رؤ 20: 5، 6)، ولذلك سُميـت القيامة الأولى « قيامة من الأموات » (لو 20: 35، في 3: 11). ويرد النص في اليوناني كما في ترجمة فاندايك « يخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة ». فهناك قيامتان لا قيامة واحدة.

أما الطامة الكبرى في هذه الترجمـة، فهي محاولتهم النيل من لاهوت المسيح، وهو كما يعرف القارئ أقدس مقدسات المسيحية، كما أنه هدف أساسي لهجمات الشيطان. ففي أمثال 8: 22 ترد العبارة « الرب خلقني أول ما خلـق » ثم في الهامش تقول الترجمة: عبارة خلقني تعنى أيضاً اقتناني، وعبارة أول ما خلق تعنى أيضا أول طريقه. فإن كانت الكلمة العبرية تحتمل المعنيين- كما ذكروا هم في الحاشية - فلأي غرض يا ترى وضعت هذه العبارات في المتن؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ والأسوأ من ذلك أنه في فاتحة إنجيل يوحنا عند حديث الروح القدس عن لاهوت المسيح ترد حاشية تحوله إلى أمثال 8: 22 التي فيها هذا التجديف الصريح.
أقسم بالله العظيم إنها لكارثة يشهد لها العالم كله .

هل ما يحدث لترجمة الكتاب المقدس يوحي للعاقل أو المجنون أنه كتاب سماوي ؟