شكرا ً اخي الحبيب
لقد ارعبتنا مرة ثانية بهذه العناوين الصاخبة![]()
وقلت في نفسي يالطيف هناك حالة اسعافية
ولكن الحمد لله لم يكن سؤال بل كانت إجابه :![]()
والله أني أحبك في الله يا الفيركلاي
بالنسبة للنص الذي ذكرته أنت صدقت أخي في أن هذا النص لا يتكلم عن سيدنا عيسى كما يزعم المبطلون
بل عن سيدنا محمد![]()
والدليل اقرأ معي جيدا ً
بشارة يوحنا المعمدان "1 و في تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية* 2 قائلا توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات* 3 فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة*" متى 3
وكل الأنبياء من قبله أيضا كانوا يبشرون بنفس هذه البشارة بسيدنا محمد
" 15 فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس و لكن الله يعرف قلوبكم ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله* 16 كان الناموس و الانبياء الى يوحنا و من ذلك الوقت يبشر بملكوت الله و كل واحد يغتصب نفسه اليه*" لوقا 16
أما الدليل على أن هذه البشارة ليست لسيدنا عيسى
هو كلام سيدنا عيسى نفسه الذي ما ادعى يوما ً بأن هذه البشارة تخصه بل حدث الأعظم من ذلك بأنه هو شخصياً كان يكرز بنفس هذه البشارة تماما أقرأ معي
بشارة عيسى "لانهم عرفوه انه المسيح* 42 و لما صار النهار خرج و ذهب الى موضع خلاء و كان الجموع يفتشون عليه فجاءوا اليه و امسكوه لئلا يذهب عنهم* 43 فقال لهم انه ينبغي لي ان ابشر المدن الاخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد ارسلت* 44 فكان يكرز في مجامع الجليل *" لوقا 4
واقرأ كذلك
" و على اثر ذلك كان يسير في مدينة و قرية يكرز و يبشر بملكوت الله و معه الاثنا عشر" لوقا 8
وكذلك
" 1 و في احد تلك الايام اذ كان يعلم الشعب في الهيكل و يبشر وقف رؤساء الكهنة و الكتبة مع الشيوخ" لوقا 20
والآن سؤالنا بمن كان المسيح يبشر هل كان يبشر
بموسى أم بسليمان أم يبشر بأحد اقانيمه أم يبشر بنفسه كما يقولون![]()
حتما ً إنه يبشر بالمسيا أو المعزي أو الأصغر من الأنبياء
أنه يبشر بسيدنا محمد الذي بشر به يوحنا المعمدان
والإنيباء من قبله
إنه أصغر الأنبياء والرسل في هذا العالم والأعظم في الملكوت
"28 لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه*"
صدق الباري عز وجل في قوله وقوله قول الصدق :
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }الصف6






رد مع اقتباس


المفضلات