واللهِ يااختنا الفاضلة حضرتك دمرتي محاورك بالحجة ، فلم يجد مخرج إلا انكاره لكتابه وليس للقرآن ، فإن كان كتابه يقر بان الحمل من الروح القدس ، ألا يكفي هذا .