بعث الله لحيبيه المصطفى ملك الجبال ليأمره بما يشاء ، فناداناه ملك الجبال ، فسلم عليه ثم قال : يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم (اي الكفار) الأخشبين (الجبلين)، فقال النبي بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً .... متفق عليه

صدق أصدق القائلين جل وعلا : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ


ولكن تعالوا نرى ماذا يقول يسوع :

متى
10: 11 و اية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق و اقيموا هناك حتى تخرجوا
10: 12 و حين تدخلون البيت سلموا عليه
10: 13 فان كان البيت مستحقا فليات سلامكم عليه و لكن ان لم يكن مستحقا فليرجع سلامكم اليكم
10: 14 و من لا يقبلكم و لا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة و انفضوا غبار ارجلكم


أليس قد يخرج من اصلابهم من يستحق السلام ؟

حتى كلمة (السلام) رفضها !

هل هذا مبعوث المحبة ؟

فأين الرأفة والرحمة ؟

ان الجحود والجفاء ظهروا في تعاملات يسوع مع الأخرين وقد ظهر ذلك عندما سب المرأة السامرية المسكينة ولقبها بالكلبة ولم يكتفي بالمراة بل جعل الأمم كلهم ككلاب .
.