جتمع هؤلاء الأنبياء والمعلمون معًا للصوم والصلاة، ومن المحتمل أن الكنيسة كلها كانت مجتمعة معهم. إن التعبير الكتابي: «وبينما هم يخدمون الرب» يعني أنهم قد قضوا وقتًا في الصلاة والتضرُّع من أجل الآخرين. وبالصوم أنكروا المطالب المشروعة للجسد ليعكفوا أكثر على الممارسات الروحية، حتى لا تصرفهم تلك المطالب عن الممارسات الروحية.
2- ديفيد كوزيك :
اقتباس
كتب وليامز (Williams): "تستخدم ترجمات أخرى كلمة يَتَعَبَّدُونَ بدلاً من يَخْدِمُونَ وهي الكلمة المستخدمة عادة للإشارة إلى خدمة الكهنة واللاويين في الهيكل."٢. يَخْدِمُونَ ٱلرَّبَّ وَيَصُومُونَ: كانوا يصومون كجزء من خدمتهم للرب وربما لأنهم شعروا بتثقل لطلب الرب بطريقة خاصة.
بنفس المنطق الكَنَسِيّ نحن كمسلمين نقول و بالفم الملآن :
1- بالصوم نحن نُنْكِرُ المطالبَ المشروعة للجسد لِنَعْكُفَ أكثر على الممارسات الروحية !
2- صومنا طواعيّة و عن طيب خاطر هو جزء من خدمتنا للربّ القدّوس .
المفضلات