.ذكر الله عز وجل في الآيات التالية النصارى والقساوسة الذي آمنوا بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم وأسلموا، وأثنى عليهم ووعدهم بالجنة.. ثم ذكر بعد ذلك مباشرة آية في الذين لم يؤمنوا من أهل الكتاب، اليهود والنصارى، وكفروا بكلام الله عز وجل وآياته، ووعدهم بالجحيم الأبدي:
{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون (82) وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين (83) وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين (84) فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين (85) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (86)} [المائدة : 82-86]


والسؤال الآن، في أي فريق سوف يكون زكريا بطرس، في فريق الذين آمنوا بالقرآن وأسلموا، ووعدهم الله عز وجل بالجنة..؟
أم في طائفة الذين لم يؤمنوا بالقرآن وبشرهم الله عز وجل بالجحيم الأبدي؟