آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
سينمائيا صنعته وزارة الشؤون الدينية في أندونيسيا بعنوان "الداعية" يصور جهاد الدعاة والتجار العرب في أدغال آسيا، وكنت أقرأ كتابا للكاتب الإنجليزي ترمنجهام عن الإسلام في افريقيا أشاد فيه بأخلاق التجار العرب، وقال أن ذلك كان سببا في انتشار الإسلام في تلك القارة. أما تناقض الإسلام مع العقل فهو دليل على الجهل المطبق بالإسلام، ذلك أنه لا توجد قضية علمية معاصرة يمكن أن يعارضها القرآن الكريم، وقد تتبع الكاتب الفرنسي العاصر "موريس بوكاي" هذه الحقيقة في كتابه القيم "القرآن والإنجيل والعلم" كما أشار لحروب الكنيسة ضد العلماء منذ جاليليو، وحروب الأديان، ومحاكم التفتيش، ولا أجد ردا على هذه النقطة هو خير من قصيدة الشاعر الفرنسي الشهير لامارتين في مدح الرسول محمد حيث يقول:
" حيث أن هدفه كان يفوق الطاقة البشرية، فقد دمر الخرافات، واصبح الصلة بين الخالق والمخلوق، لقد حمل الإنسان لله، وحمل الله للإنسان، وأعاد الفكرة العقلانية والمقدسة للذات الإلهية، وسط هذه الفوضى لآلهة المادة، والآلهة المشوهة للوثنية الجاهلية. لم يحدث أبدا أن انسانا قد نجح بوسائل محدودة في انجاز هذا العمل العظيم، مثل محمد".
نعود للزعم أن محمدا لم يحمل شيئا جديدا، وهذا القول ليس اتهاما لنبي الإسلام، لأنه حقيقة عبر القرآن عنها على لسانه "قل ما كنت بدعا من الرسل، وما أدري ما يفعل بي ولا بكم "9/46، كما ركز دائما على بشريته وانه مجرد رسول لله كسائر أنبياء الله" وقد جاء لتصحيح ما أحدثه البشر من تحريف على الكتب السابقة منذ صاح النبي التوراتي آراميا في وجوه بني إسرائيل قائلا "بالكذب تنبأ الأنبياء بإسمي، لم ارسلهم ولا أمرتهم، ولا كلمتهم" وقد قال رسول الإسلام في حديث مشهور " الأنبياء أبناء علات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد"(1)
الخاتمة
بقي أن أقول أن البابا قد افتتح مرحلة جديدة في الحوار أخشى أن يتحول معها الحوار إلى جدل ساخن حول المعتقدات، وقد رأينا ذلك في ردود الفعل الغاضبة على كلماته، وكان جيدا منه أن يعبر عن اسفه لهذه السقطة، وسوف يكون أجمل لو أنه أتبع ذلك بإعتذار حاسم، يعيد الحوار إلى طريقه الآمن، لا سيما وأنه شارك في المؤتمر المسكوني الثاني في أوائل الستينات، الذي أشادت وثيقته الختامية بالإسلام وقرآنه ورسوله، وارست قواعد الحوار بين الأديان والحضارات بهدف تحقيق العدل والسلام وحماية الأديان في مجتمع مادي يتجه نحو الجحود والإنفلات من القيم الدينية. أن عالم اليوم موبوء بالإنقسامات السياسية والإقتصادية، والمأمول أن تكون الأديان سببا لرأب الصدوع، وإزالة التوترات، لاسبب إضافي للخلاف والتمزق
الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا
http://dialogueonline.org
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 19-06-2013, 10:19 PM
-
بواسطة KAISERAHAMD في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 08-10-2008, 11:29 PM
-
بواسطة abumalek في المنتدى الأدب والشعر
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 01-12-2006, 11:11 PM
-
بواسطة أبن الفاروق في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 03-10-2006, 12:44 AM
-
بواسطة believer في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 21-09-2006, 11:55 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات