مازلنا مع المزيد من السخافات

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المسلول
ويقول المسيحيون انه من غير المعقول ان يكون الاله الحقيقي ينام في سبات عميق تاركا المسيحيين يؤمنوا بعقيدتهم عن الفداء اكثر من 600سنة ثم يرسل نبيا يقول انا نسيت ان اقول لكم ان المسيح شبه لهم ولم يصلب.
أود أن أضيف إضافة صغيرة على رد الأخوة:

ما علاقة الصلب بوحدانية الله ؟ هل الإيمان بالوحدانية و ببشرية المسيح -عليه السلام- يحتاج إلى معرفة أن المسيح -عليه السلام- لم يصلب ؟
و لماذا لم يفصح إلههم عن طبيعته المزعومة طوال عمر البشرية ؟ أم أن هذا لا شيء فيه ؟


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المسلول
في الوقت الذي قال السيد المسيح عمن ياتي بعده:"يقول الانجيل عن النبي الذي سياتي بعد المسيح:لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطونا ايات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا ها انا قد سبقت واخبرتكم.فان قالوا لكم هاهو في البرية فلا تخرجوا.هاهو في المخادع فلاتصدقوا.متى 24:24
الإنجيل حذر من الأنبياء الكذبة. و النبي فعل ذلك أيضا. مع فارق بسيط و لكنه جوهري ... لم يقل المسيح عليه السلام أن كل من بعده كذبة بل على العكس ذكر أن هناك من سيأتا ليرشد إلى جميع الحق.

أما الكذبة فكثيرون ... منهم بولس و مسيلمة و المسيح الدجال الذي سيدعي النبوة قبل الألوهية. و لقد أخبر النبي أن كل نبي حذر أمته من الدجال.

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المسلول
وهناك مشكلات اخرى يواجهها الوحي المحمدي تتلخص في اسئلة عديدة عن من هو جبريل؟فلم يرد ذكره في الاناجبل والتوراة مرة واحدة..وجبريل هذا ليس ملاكا لان جميع اسماء الملائكة تنتهي ب(ئيل) وهم جبرائيل وميخائيل وسطنائيل وغيرهم من سبع طغمات الملائكة ومن ناحية اخرى ذكرت كتب الاحاديث والسيرة ان الحالات التشنجية كانت تنتاب محمد قبل اكتشاف خديجة الغريب للوحي..فهل يمكن الوثوق بانسان تنتابه حالات تشنجية اي انه مريض مرضا نفسانيا واذا سلمنا جدلا ان هناك مخلوق غير مرئي لسائر البشر الا لمحمد ولم يرد ذكره كملاك في الكتب السماوية الموحى بها
فمن كان ياتي الى محمد اذن؟
القران نفسه يشهد بمصداقية الانجيل وعدم تحريفه في اماكن كثيرة(سورة4:47،2:41 :41-91-20-133-29-46)
وبناءا على ذلك لايستطيع المسلمون ان يقولوا ان المسيحين او اليهود قد حرفوا الانجيل قبل مجئ الاسلام

استحالة تحريف الانجيل قبل الاسلام
من النصوص الكثيرة التي ذكرناها نفهم ان القران ذكر ان الانجيل لم يحرف حتى انتهى من جمعه عثمان فهل حرف المسيحين الانجيل بعد بعد جمع عثمان القران وهذا يعتبر مستحيلا لانه يوجد الالاف من النسخ القديمة التي بين ايدينا اليوم وهنا يمكن توجيه اصابع الاتهام الى عثمان بان هناك خللا ما حدث هذا اذ افترضنا ان هناك في قران النبي شيئا صحيحا

استحالة تحريف الانجيل بعد الاسلام

من ناحية اخرى من المستحيل ان يكون الانجيل قد حرف بعد الاسلام ايضا.لان الكثير من الامم المسيحية كانت واقعة تحت حكم الخلافة الاسلامية. زكانت المسيحية قد انقسمت الى طوائف مختلفة حتى انهم لم يكن لهم اتصال مع بعضهم البعض ووصلت الاختلافات الى حد انه حدثت حروب بينهم.
فكيف يمكن ان يتفقوا على مؤامرة للتحريف الكتاب؟
وايضا كيف يمكن ان تكون هذه المؤامرة سرية وبدون علم احد؟
بالاضافة الى ان الانجيل قد تم ترجمته الى عدة لغات،ولذلك فان تحريف الانجيل يستلزم جمع كل الاناجيل الموجودة في العالم وتدميرها مثل مافعله عثمان في القران الذي جمع من 21 من قرائين النبي وحرقها وقدم للمسلمين قرانه الذي سمي قرآن عثمان.
قام الأخوة بارك الله فيهم بالرد

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المسلول
وما حدث في الاسلام صعب تنفيذه في المسيحية ولايستطيع انسان مسيحي ان يفعل ذلك حتى لو كان في مركز خليفة يقرر ماهو الصالح جمعه من كلام الهي لشعب الهي.
يتبع
إذن فليتفضل بإخبارنا عن كيفية اختيار الأناجيل الأربعة.
إذا لم تستح فاصنع ما شئت.