في إنجيل مرقص الاصحاح 2 نقرأ :
5فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». 6وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: 7«لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟» 8فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ:«لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ 9أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ 10وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: 11«لَكَ أَقُولَ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!». 12فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ السَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ الْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ الْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ:«مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!».

و السؤال : إذا كانت مغفرة الذنوب بهذه السهولة ، حتى أنها أسهل من المعجزات !!
فلماذا لم يغفر يسوع أو الآب لجميع البشرية بنفس تلك الطريقة ولا يحتاج إلى هذه الخطة البشعة و المؤلمة و التى تمنى المسيح من الآب أن يصرفها عنه ؟ ونادى عندها بأعلى صوته إلهي إلهي لم تركتني !!!!!

إذا كان هذا المشلول قد قام و حمل سريره في التو و اللحظة ، أليس هذا معناه أنه قد غفرت أيضا خطاياه في التو و اللحظة ؟؟؟
فما معنى الصلب في حق هذا الرجل الأقل !!
و لماذا لم يقل المسيح ( أو بالأحرى الآب الذي هو قادر على كل شئ ) لجميع البشر السابقين و اللاحقين أو على الأقل لآدم و حواء " مغفورة لكم خطاياكم " بلا حاجة إلى هذا السيناريو المعقد الملتوي بل و الأحمق في حقيقة الأمر !!!!!