المشكلة إنهم عروه ثلاث مرات ليثبتوا الثالوث حيث نجدهم يقولون
لقد حمل السيد المسيح عار خطايانا، وكلما رأيناه معلقًا على الصليب بعد أن قاموا بتعريته من ثيابه للمرة الثالثة (المرة الأولى عند الجلد، والمرة الثانية عند إلباسه الرداء القرمزي وإكليل الشوك (انظرمت27: 28) والمرة الثالثة عند الصليب. فكما تعرى آدم من شركة الحياة مع الثالوث القدوس هكذا تعرى السيد المسيح ثلاث مرات وألبسنا ثوب بره بثلاث غطسات في المعمودية على اسم الثالوث القدوس)، نتذكر في خجل وانسحاق ذلك العرى الذي لحق بنا بسبب الخطية.. ولسان حال كل منا يقول للسيد المصلوب:
كلما طافت بك العين انزوت نفسي الخجلى يغطيها بكاها
(من الشعر الروحي لقداسة البابا شنودة الثالث)
هكذا في اتضاع عجيب احتمل السيد المسيح المحقرة والمذلة، ليخلّص شعبه من خطاياهم.
الأنبا بيشوي - المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي - عروه من ثيابه
كمان عملوا للتعري ترنيمة
عرُّوه وجرحوه استهزئوا به وأدانوه
بالحربة طعنوه على الصليب ربي علقوه
بالخلِّ رووه بالشوك توجوه وبقبر جديد دفنوه
المفضلات