جزيتم خيراً أستاذنا .
عابد الخشبة ظنّ نفسه أمام جدّة معبوده المومسُ راحاب التي كانت مِلكاً مشاعاً للجميع !
يشوع 2 : 1
فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ.
أو ربما قد إطلع لتوّه على طريقة كشف العذرية الموثّقة في كتابه الذي يقدّس :
تثنية 22 :
13- إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَحِينَ دَخَلَ عَلَيْهَا أَبْغَضَهَا
14- وَنَسَبَ إِلَيْهَا أَسْبَابَ كَلاَمٍ، وَأَشَاعَ عَنْهَا اسْمًا رَدِيًّا، وَقَالَ: هذِهِ الْمَرْأَةُ اتَّخَذْتُهَا وَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهَا لَمْ أَجِدْ لَهَا عُذْرَةً.*
15- يَأْخُذُ الْفَتَاةَ أَبُوهَا وَأُمُّهَا وَيُخْرِجَانِ عَلاَمَةَ عُذْرَتِهَا إِلَى شُيُوخِ الْمَدِينَةِ إِلَى الْبَابِ
16- وَيَقُولُ أَبُو الْفَتَاةِ لِلشُّيُوخِ: أَعْطَيْتُ هذَا الرَّجُلَ ابْنَتِي زَوْجَةً فَأَبْغَضَهَا.
17- وَهَا هُوَ قَدْ جَعَلَ أَسْبَابَ كَلاَمٍ قَائِلاً: لَمْ أَجِدْ لِبِنْتِكَ عُذْرَةً. وَهذِهِ عَلاَمَةُ عُذْرَةِ ابْنَتِي. وَيَبْسُطَانِ الثَّوْبَ أَمَامَ شُيُوخِ الْمَدِينَةِ.
تفسير لطيف لوليم ماكدونالد :
اقتباسإهانات في حق العفة (22: 13-30) هذا المقطع يبحث في حالة رجل تزوج فتاة ثم شكّ في عذريتها. ربما تتمثل علامة العذرة في العلامات التي تكون على ملاءة فراش الزواج الناتجة عن التجربة الجنسية الأولى للمرأة. فإذا استطاع أبو الفتاة وأمها إقامة الدليل على عذرتها، يقاصص الزوج المرتاب الموسوس ويغرَّم بمئة من الفضة ويطالَب بالعيش معها.
الزوج لم يستطع إثبات عذرية الفتاة ؟؟
فكيف يا ترى سينجح الأبوان في ذلك ؟؟؟
فهمكم كفاية يا نصارى !
--------------------------------
* عذرة : غشاء البكارة













رد مع اقتباس


المفضلات