و لكَ بمثل ما دعوتَ أخي الحبيب .
واهم من يعتقد أنّ ربّ و خالق الكون البديع قد تكوّن في رحم واحدة من مخلوقاته ( العذرا) ، إلتقم ثديها وهو (بايبي) صغير ، أختُتِن ، نام ، أكل ، شرب ، تبرّز و مشى في الأسواق ، أُهِينَ ، بُصِق عليه ، صُفِع على قفاه ليموت في النّهاية مُهاناً ذليلاً على صليب ، أقام نفسه بنفسه من القبر ، ثمّ صعدَ إلى السّماء ليجلسَ عن يمين نفسه !
بخصوص المجيء الثاني المزعوم للمصلوب كتب قلمُ الكَتبة الكاذبُ :
متّى 16 :28
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ
الجموع التي سمعت كلام معبود الكنيسة أعلاه أصبح عظاماً نخرةً دون أن تشهد العودة المزعومة للمصلوب !
حتّى لو فرضنا جدلاً أنّ معبود الكنيسة سيعود ثانية كما يزعم و يتوّهم النّصارى فإنه لن يستقبل - حين عودته - المُخالفين له بالقُبَل و نثر الورود والأحضان كما يُروّج أدعياء المحبّة . عودة المصلوب الموهومة المزعومة ستكون بلون وطعم الدّم ! أنقر فضلاً هُنا
دمتم بعزّ الإسلام .













رد مع اقتباس


المفضلات