الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ،
يقول عابد جرح كتف يسوع :
الردّ :
أوّلاًً : أستاذنا الحبيب نسر مصري كرّر غير مرّة أنه لا تربطه بـ " ليتل بوي" صافع أقفيتكم أيّة صلة .
يبدو أنّ وقع ومفعول الـ '' ليتل بوي '' كان قويّا ممّا أثّر على قواكم الإدراكية و العقلية !
ثانياً : حادثة الإنتحار المزعوم لحواريّ المسيح عليه السّلام '' يهوذا '' مُثار الشكّ حولها !
تذكير بما نشرته المواقع المسيحية :
المصدر المسيحي هنااقتباساختلفت آراء الكثير من الدارسين في موت يهوذا:
1. الرأي السائد هو أن يهوذا قام بالانتحار شنقًا، لكن الحبل لم يحتمله بعد، فمن ثقل الجسد انقطع وسقط يهوذا على وجهه، وغالبًا على صخرة، فانشقت بطنه وانسكبت أحشاؤه!
2. شنق نفسه في مزبلة، وبقي جثمانه حتى تعفن وانتفخت بطنه ثم انشقت أو جاءت الكلاب ونهشت بطنه المنتفخة لتأكل جثمانه.
3. إذ ملأه اليأس والرعب ألقي بنفسه من سطح بيته فسقط أرضًا وانشقت بطنه.
4. يرى لايتفوت Lightfoot أنه إذ دخله الشيطان طار به في الهواء وطوّح به، فسقط على الأرض وتمزقت بطنه.
5. يرى Wakefield أنه من شدة الحزن مات مغلوبًا على أمره.
يفسر البعض موت يهوذا شنقًا وانسكاب أحشائه رمزيًا، بأن ذلك يشير إلى سقوطه من رتبته العلوية كرسول للسيد المسيح إلى أعماق الهاوية كخائنٍ للرب، ففقد مركزه وكرامته وصار في عارٍ وخزيٍ أمام الجميع كمن انسكبت أحشاؤه ليصير موضع ازدراء الكل.
البعض فسّر موت يهوذا شنقًا وانسكاب أحشائه رمزيًارمزياااااااااا يعني ، إنتحاره لا يخرج عن نطاق كونه أحلام يقظة !
نص أعمال الرسل 1 : 18 يزعم أنّ تلميذ المسيح عليه السّلام " يهوذا " إشترى الحقل بنفسه .و أدّى ثمنه من المال الذي مُنح له كمقابل للخيانة المزعومة :
فَإِنَّ هذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ، وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسْطِ، فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا.
نصّ متى 27 :5 يُفيد بأنّ تلميذ المسيح عليه السلام كان قد أعاد المال ثمن الخيانة المزعومة للكهنة ، فمن أين لكَ ثمن هذا الحقل الذي دفعتَه " كاش " في أعمال الرسل 1 : 18 يا يهوذا ؟؟؟؟
فَطَرَحَ الْفِضَّةَ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ
بالمقابل ، نص متى 27 يُفيد أنّ رؤساء الكهنة هم من إشتروا الحقل !
6 - فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ الْفِضَّةَ وَقَالُوا:لاَ يَحِلُّ أَنْ نُلْقِيَهَا فِي الْخِزَانَةِ لأَنَّهَا ثَمَنُ دَمٍ.
7 - فَتَشَاوَرُوا وَاشْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ الْفَخَّارِيِّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ.
أيّهما أصدق قولاً ياترى ؟؟
متّى ؟؟؟؟!! أم لوقا ؟؟؟!!
قصّة الإنتحار المزعوم للحواريّ يهوذا بتخرّ دم مش مَيّه !!!!
القصف متواصل ......
يُتبع بإذن الواحد ، الأحد >>>
![]()











و أدّى ثمنه من المال الذي مُنح له كمقابل للخيانة المزعومة :






رد مع اقتباس


المفضلات