3- رسائل العهد الجديد كانت موجهة الى أبناء الله المتفرقين أي بنى اسرائيل فى الشتات لادخالهم الحظيرة
هناك من تشتتوا فى الأرض و ابتعدوا فكريا من بنى اسرائيل ، وهؤلاء كان يجب اعادتهم للحظيرة وكان هذا هو السبب فى أن الرسائل كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات والذى سبق وأن تحدثت عنها تفصيليا فى البابين الرابع والخامس
ومن هذه الرسائل رسالة يعقوب حيث كانت موجهة الى الأسباط الاثني عشر المشتتين (فهم الخراف الضالة خارج الحظيرة )
فنقرأ من رسالة يعقوب :-
1 :1 يعقوب عبد الله و الرب يسوع المسيح يهدي السلام (( الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات ))
(للمزيد عن هذا الموضوع فى الفصل الرابع - الباب السابع)
4- سفر هوشع يخبرنا أن المقصود بـــ (أبناء الله المشتتيين) بنى اسرائيل وليس الأمم وهذا ما كان يقصده انجيل يوحنا ، فالأمميون لا يمكن وصفهم بالأبناء قبل ايمانهم
من سفر هوشع يخبرنا أن هؤلاء الأسباط العشرة الذين قيل لهم لستم شعبي سوف يعودوا ويؤمنوا ويتركوا عبادة البعل ويقال لهم أنتم أبناء الله وأنتم شعبي
فالحديث ليس عن الأمم
وهذا هو النص من سفر هوشع الذى يثبت ذلك :-
1 :6 ثم حبلت ايضا و ولدت بنتا فقال له ادع اسمها لورحامة لاني لا اعود ارحم بيت اسرائيل ايضا بل انزعهم نزعا
1 :7 و اما بيت يهوذا فارحمهم و اخلصهم بالرب الههم و لا اخلصهم بقوس و بسيف و بحرب و بخيل و بفرسان
ثم يقول :-
1 :9 فقال (( ادع اسمه لوعمي لانكم لستم شعبي )) و انا لا اكون لكم
1 :10 لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال و لا يعد(( و يكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي ))
1 :11 و يجمع بنو يهوذا و بنو اسرائيل معا و يجعلون لانفسهم راسا واحدا و يصعدون من الارض لان يوم يزرعيل عظيم
ولذلك نجد فى رسالة ( بطرس الأول 2 :10 ) يشير الى نبوءة هوشع وعن شعب الله الذين كانوا غير مرحومين وأصبحوا مرحومين
للمزيد راجع المبحث الرابع - الفصل الأول - الباب الخامس فى هذا الرابط :-
أي أن فى انجيل يوحنا فى حديثه عن أبناء الله المشتتيين والأمل فى اعادتهم فهو يقصد بنى اسرائيل المشتتيين ولا يمكن أن يقصد وثنيين سوف يؤمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام
لأن هؤلاء قبل ايمانهم لا يمكن وصفهم بأنهم أبناء الله المشتتيين لأنهم وثنيين وكان دائما كتاب العهد الجديد يصفوهم بالأمميين وليس بأبناء الله







رد مع اقتباس


المفضلات